الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 610 كلمة )

في بلد العجائب! 60 % من الموظفين يتعاطون الرشوة / محسن حسين

في بلد العجائب والغرائب (ليس العراق الذي نعرفه) نسمع العجب العجاب كما في  خبر سمعته الان من احدى القنوات العراقية ان60 % من موظفي العراق يتعاطون الرشوة وان المواطن العراقي يلجأ اليها أربع مرات في السنة.

يا الله هل هو هذا عراقنا الذي نفخر به وبابنائه الذين يعدون الرشوة جريمة اخلاقية قبل ان تكون جريمة يعاقب عليها القانون.

الخبر يشير الى دراسة تضمنت مسحاً ضم 31 ألف موظف خدمة مدنية كما شملت مواضيع تتعلق بظروف العمل والرضا الوظيفي ونزاهة موظفي الخدمة المدنية في العراق وقضايا الرشوة والشفافية

وحسب دراسة اطلقها برنامج الأمم المتحدة الانمائي ان نسب الفساد الاداري في العراق مرتفعة وتتزايد باضطراد ، وان نحو 60 بالمائة من موظفي الخدمة المدنية في العراق يتعاطون الرشاوى، كما ان العراقي يضطر إلى دفع الرشوة اربع مرات في السنة، بحسب دراسة انجزتها لجنة النزاهة العراقية بدعم من الجهاز المركزي للإحصاء ، وركزت على "الفساد والنزاهة في القطاع العام العراقي".

وقالت الدراسة ان "نسب الفساد في بغداد اعلى منها في بقية المحافظات، فيما كانت محافظات إقليم كردستان الاقل".

وأوضحت الدراسة ان الفساد "يتغلغل" بين قطاعات الشرطة و موظفي العقارات.

ويشير الخبر الى ان "الدراسة الموسعة أجريت بشراكة كل من مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة والجهاز المركزي للإحصاء في وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي (الاتحادية)، وهيئة إحصاء إقليم كردستان، ولجنة النزاهة، وبإشراف الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، جاكلين بادكوك".

وبحسب الدراسة فإن "الفساد ما يزال يؤثر على حياة أغلبية العراقيين"، مشيرة إلى أن "54% من العراقيين يرون أن الفساد في ازدياد مستمر"، فيما يدفع العراقيون بصورة عامة الرشاوى حوالي "أربع مرات في السنة".

وتوضح الدراسة ان "نسبة الرشاوى في بغداد تبلغ نحو (29 ٪) والمحافظات الأخرى، (10 ٪)، وإقليم كردستان، (3.7٪)، وان حوالي النصف من دافعي الرشاوى يفعلون ذلك لتسريع الإجراءات الإدارية، ويضطر أكثر من (الربع) إلى دفع رشاوى للحصول على معاملة أو خدمة أفضل".

 

كما ان ستين بالمائة من موظفي الخدمة المدنية، بحسب الدراسة، يعرضون الرشوة فيما يهاب 66 بالمائة من الموظفين فكرة الابلاغ عن حالات الفساد في الوزارات التي يعملون بها، في حين لم يبلّغ سوى 4.5 بالمائة منهم عن حالات الفساد التي تحصل في دوائرهم".

وأكدت الدراسة على ان "موظفي الخدمة المدنية في بغداد يعرضون الرشوة أكثر من موظفي الخدمة المدنية في المحافظات الأخرى".

وأرجعت الدراسة عدم الرضا بشأن الكثير من الخدمات العامة في العراق الى التوظيف العشوائي غير الخاضع للاختبارات حيث تقول انه تم " توظيف 35 بالمائة من موظفي الخدمة المدنية دون الخضوع إلى عملية اختيار رسمية نتيجة العديد من الرشاوى مما أدى إلى زيادة ".

وتضمنت الدراسة مسحاً ضم 31 ألف موظف خدمة مدنية كما شملت مواضيع تتعلق بظروف العمل والرضا الوظيفي ونزاهة موظفي الخدمة المدنية في العراق وقضايا الرشوة والشفافية.

وانتقدت منظمة الشفافية الدولية التي تعنى بمكافحة الفساد في العالم، في العام 2013 النقص في توفير الخدمات الأساسية للمواطن العراقي.

وأعلنت هيئة النزاهة، في شباط 2013، عن إحالة نحو ستة آلاف متهم بقضايا فساد إلى المحاكم المختصة خلال العام 2012.

وتكشف الدراسة أنه "على الرغم من اتخاذ خطوات إيجابية للحد من الفساد، إلا أنه قد زاد عدد الحالات المشتبه بها من 786 حالة فساد في عام 2004 إلى 12,520 حالة في 2011 تم الإبلاغ عنها، كما لا تزال عملية محاربة الفساد في القطاع العام العراقي تواجه تحديات جمة".

ويشارك برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تحسين نوعية الحياة في 177 دولة وإقليم، وبناء أمم تتمتع بالمرونة، ويتواجد البرنامج  في العراق منذ عام 1976، كما يعمل منذ العام 2003 على المشاركة في تحسين تقديم الخدمات الأساسية، بما في ذلك الصحة والماء والكهرباء.

نعقيبا على انتشار الفساد بالارقام حسب هذا الخبر اقول ك: ان اصل الفساد والرشوة قادة النظام كلهم دون تمييز وان الموظفين يقلدون الكبار في تعاطي الرشوة والعمولات في تمشية كل اتفاق وعقد ومشروع وقديما يقول المثل العراقي ( اذا كان رب البيت بالدف ضاربا فشيمة اهل البيت كلهم الرقص).

ارقصوا على جنازة العراق يا خونة.

خلاقنا الاكاديمية الى اين ولماذا...؟ / د. هاشم حسن
مطالبة امريكا واسرائيل.. / د.هاتف الركابي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الأربعاء، 21 نيسان 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  السبت، 20 تموز 2019
  1123 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Gustavo Correa حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
20 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة فريدوم المالية على الخدمة الرائعة والممتازة التي قدمت...
زائر - Ravindra Pratap Singh Tomar حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
18 نيسان 2021
أود أن أشكر شبكة الحرية المالية من أعماق روحي على التوجيهات القيمة منذ...
زائر - Anitha حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
16 نيسان 2021
اسمي Anitha من الولايات المتحدة الأمريكية! قبل ثلاث سنوات تم خداعي وفق...
زائر - احمد يوسف مصطفى حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
07 نيسان 2021
Freedom Mortgage Corp هي شركة خدمات إقراض جيدة جدًا ؛ لقد أجروا بحثًا ...

مقالات ذات علاقة

معاناة المسيحيين العراقيين في مدينة الموصل والمجازر التي يتعرضون لها من وقت الى آخر وتتسبب
669 زيارة 0 تعليقات
اسعد كامل وكيل وزير الثقافة العراقي في كوبنهاغن في الامس من يوم الجمعة الموافق 12-10-2012
731 زيارة 0 تعليقات
لا احب العتب وليس لدي اسرارا والفنان لعائلته ولبيته ولنفسه السويد / سمير ناصر ديبس / اسعد
5474 زيارة 0 تعليقات
  السويد / سمير ناصر ديبسشبكة الاعلام في الدنمارك في أجواء ثقافية عراقية ممتعة ، جمعت جمهو
5547 زيارة 0 تعليقات
  عرفته صحافيا نشيطا ..ومثابرا ، متميز الاداء ..دقيق الاختيار..يكتب في الفن ، ويتابع كل جد
7076 زيارة 0 تعليقات
بالمحبة والسرور استقبلت هيئة التحرير في شبكة الإعلام في الدانمارك انضمام الزميل المحرر عبا
5987 زيارة 0 تعليقات
·  في احصائية تشير الى ان اعداد المسلمين في تزايد في الدنمارك ،حيث بلغت 300 الف. وهناك حاج
9440 زيارة 0 تعليقات
كرم الأستاذ وكيل وزارة الثقافة مهند الدليمي المحترم مصمم الأزياء ميلاد حامد بدرع الإبداع ل
8188 زيارة 0 تعليقات
لا احد ينكروﻻ يستطيع ان يتجاوز ما حصل في تكريت من انتصار باهر للمقاتلين العراقيين عموما وﻻ
5914 زيارة 0 تعليقات
*اللون الشعبي من الغناء قريب لي ويلامس قلوب الناس * شاركت في العديد من المهرجانات الغنائية
6959 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال