الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

3 دقيقة وقت القراءة ( 579 كلمة )

المفكر العراقي حسن العلوي يكتب سلسلة مقالات عن أبرز الصحفيين العراقيين / شامل عبدالقادر

 

شرعَ المفكر العراقي حسن العلوي بكتابة سلسلة مقالات عن ابرز الصحفيين في العراق من خلال وجهة نظره وتقييمه المهني والإنساني والأخلاقي في محاولة لضم هذه المقالات في كتاب سيصدر قريباً من تأليف الكاتب الصحفي حسن العلوي. وقد بدأ سلسلة مقالاته بمقالة عن الزميل شامل عبد القادر بعنوان (شامل عبد القادر.. ساقية الناعور) التي ننشرها بناءً على موافقته وبدورنا نحيي جهود الأستاذ العلوي وهو اليوم في الثمانينيات من عمره التي قضاها بالإنتاج الثقافي والمعرفي الأصيل ندعو الله عز وجل أن يطيل في عمره ويمده بالصحة والقوة. (ذاكرة عراقية) ضرورات غيره.. كماليات عند شامل عبد القادر لان القليل كفايته فقد اودع جسده في دائرة الضنك ليحرر روحه من دائرة القيود تعيق التي التقاءها الى عوالمه المنشودة. ولا أظن ان الرجل قد مشى يوما على ارض الرخام وهو يحمل هوى الحروف الثقيلة وعشق الكلمات يضرب رأسه. وبرأس القلم يناطح شامل عبد القادر الرؤوس الكبيرة, واكبر الرؤوس.. واكبر الرؤوس قد لا يكون سلطانا او تابع سلطان فحسب بل ربما كان الرأس الكبير فكرة اكتسبت قدسيتها عند جماعات سياسية ودينية فيصدم بواقيته البشرية اهل الايديولوجيا وبواقيته اهل الميثولوجيا والخرافة. طيب مثل رطبة الخضراوي, عفيف مثل كاعب من اهل الكرادة, يجري في مسيرته جري ساقية الناعور, هادئ الضفاف الى حد السكون وفي جوفه تغلي مراجل الاحتجاج. يكتب شامل عبد القادر للناس ويلتقط الحادثة غير المأهولة فيحيلها الى بحث وكتاب. ولم أره يكتب لنفسه, ولا لأحد محدد من الناس فيدور في أزقة التاريخ ودرابين الصحافة كدورة الناعور ولكن بلا شكوى ولا شجى فلا صرير لقلمه ولا هدير لصوته ولا ضجيج لقدميه. شامل عبد القادر ساقية الناعور وسليل المدرسة العراقية للصحافة التي مثالها سجاد الغازي رائد البنيان الذاتي للمهنة الصحفية ولكن جيناتها الى اجيال قادمة عنوانا متميزا للبراءة والنقاء وروح الفداء ونزاهة القناعة وحبر المحتج. ينتمي شامل الى مدرس التصوف الصحفي ورائده سجاد فـإذا سألته سألك عن اي مدرسة تقصد وتلك هي عفويته تتناظر مع تعففه عن الانقياد للرغبات وقد تكون اعلى وأحلى واجل رغباته ان يكتب للناس والتاريخ وليس مهما ان يكون مكتوبه مقالا ام كراسا ام كتابا في موضوع خشن الملمس فيبريه ويقلمه تقليم الأظافر المتوحشة وان يلطف خشونته ويلاطف وحشته. ليته كان منسوبا لميقط دار غير دارنا وكانت شهرته تزاحم الاسماء وتقلق الصابرين على البلوى. يعمل في صناعة الكلمة كصانع النجار وعامل الطين.. الصحافة عنده كدح البشر من اجل البشر ومصنع يدوي مثل مصنع السجاد ومن اين لشامل ان يمتلك السجاد؟! قل هو من حائكي الحصيرة وستكون اكثر قبولا عنده واكثر قربا من واقعه. وعلى حصران النخيل تنتشر اوراقه وتشتد اوراقه وينهض المقال والكراس والمجلة والجريدة والكتاب. كأنه من مداد التوحيدي وان كان الاقرب ان يكون الابن البار لاديب بغداد وشيخها جلال الحنفي وهذا حسبه. شامل عبد القادر ارومة الصحيفة ولجاج اللغة ولجاج الحرف وصدق الشاهد والصدق كائنه وكيانه والامانة سره ومسراه حيث يبدو نادرا وهو نادر لكنه في تاريخنا الصحفي انما يمثل سلالة عراقية لم يكن اخرها ولم يكن اولها. انه الوصل الموصول الذي يميل دائما دون انقطاع النسل اذا ما ظهر في هذه المدرسة عاق يتنكر للاسماء وهو لا ينجب رأيا ولا عنوانا للصفحة الاولى فكان شامل صحيح النسب والانتساب الى مهنتنا نحن الصابرين الماضين في صبرهم حتى النهاية وحاضرنا يا شامل نهاية! وانت كتاب مقروء من وجهه دون ان تقلب صفحاته فكأن مثلك مثلي مكشوف السريرة مصروف الحروف! في بيئة متناحرة قد يقف عند الحياد خشية الضجيج وفي بيئة محايدة لم يتوقف عن العناد وما بين الحياد والعناد تسري سيرته في عروق الكتاب والعمود مرفوع الانف مثل عمود الخيمة. هذه سطور الثالثة فجرا ملك لك لا ينازعك فيها منازع كما لا يضارع صبرك مضارع ولا يصرع شجاعتك مصارع! ولا معذرة لهذه العين المسجوعة ففيك يجمع النظر يا عين المشرق

.

صوفيا كوبولا تخرج أول أعمالها الأوبرالية
توقيع الإصدار الأول لشعراء من العراق

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الثلاثاء، 16 شباط 2016
  6007 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

حاورته – ضحى عبدالرؤوف المل – الإيماء لغة قائمة بذاتها يتداولها الناس في تواصلهم اليومي، ف
2936 زيارة 0 تعليقات
حوار : راضي المترفي ​ # امي .. باعت " حِجلها الفضة " ومصوغاتها القليلة كي اطبع ديواني البك
1172 زيارة 0 تعليقات
يقول الرياضي و الدراج السوري علاء حامد الراعي:" اريد الانطلاق من سورية الى روسيا على الدرا
1415 زيارة 0 تعليقات
إن لم يكن فيما يفعله قادة حزب الدعوه الإسلامية بشأن التناوب على قيادته من "تقية " في خضم ج
1540 زيارة 0 تعليقات
ﻧﺠﻢ ﻋﺮﺍﻗﻲ محبوب وﻓﻨﺎﻥ متعدد المواهب نال شهرة واسعة ولقب بشارلي شابلن العراق . عرﻑ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﺑ
3146 زيارة 0 تعليقات
تلقيت قبل قليل اتصالا كريما من البطل الفريق عبد الوهاب الساعدي ، تبادلنا التهاني والتحية و
4893 زيارة 0 تعليقات
متابعة : شبكة الاعلام في الدنمارك - على الرغم من ان شخصية " ام وردة " التي جسدتها في مسلسل
8100 زيارة 0 تعليقات
هل من احد منكم يا ترى رأت عيناه جمال الطبيعة الخلابة في وطني كما كنت اراه انا ؟ هل من احد
239 زيارة 0 تعليقات
ناقشت الباحثة العراقيّة " تمارة رياض ذنون محمد " في قسم اللغة العربية/ كلية التربية للعلوم
3373 زيارة 0 تعليقات
يالتمشي بيّا وَيَا النبض روحي على روحك تنسحنتنزل بصدري وَيَا النفسوبدمّي غصبن تنعجن مظفر ا
3425 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال