الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 497 كلمة )

كارل ماركس Marx ومِحنة النشر والصَّحافة / محسن ظافر آل غريب

كارل ماركس Marx ومِحنة النشر ومِهنة الصَّحافة وتصدير ثورة ماويّةـ خُمينيّة 

غرّة شوّال 1441هـ 25 آيار 2020م غرَّد «أياد علّاوي» على حسابه في موقع "twitter": "أدعو إلى نهضة العراق قلب الاُمّة النابض الّذي يعيش ابناؤه مُشرّدون، بين خيم بالية او منازل مُهدَّمة، فاصبح العراقيّ بين لاجئ ومُهجَّر ونازح ومُعدم وشهيد. وأضحى العراق مسرحاً للإرهاب والفوضى، يستجدي المعونات، وهو الذي لا ينفد خيره إلى يوم الدِّين". على نهج الفيلسوف الأميركي «نعوم شومسكي»، الَّذي اعتبر" الولايات المُتحدة تتجه نحو الكارثة، نتيجة افتقادها لستراتيجيّة اتحاديّة في مُواجهة وباء كوفيد-19 وعدم وجود ضمان صحّي للجَّميع فيها". علّاوي صاحب مِنبر وشومسكي صاحب مِنصّة؛ كلاهُما أحسن حالاً مِن ماركس الأحسن مِن أمثالِهما مآلاً.

بدأ ماركس مِهنة مَن لا مِهنة له؛ رئيساً لتحرير صحيفة زيتنگ Rheinische Zeitnug الرّاديكاليّة الألمانيّة المحليّة، اغلقتها السّلطات عام 1843م بسببها حُرم مِن وظيفة اكاديميّة بعد تخرّجه عام 1841م في جامعة Jena (اسم الجّامعة شبيبه باسم زوجته)، وحيازته شهادة الدكتوراه في الفلسفة، فانتقل مع زوجته الى باريس، وفيها عمل في صحيفة Deutsch-Franzosische Jahrbucher السّياسيّة وبعد عدد واحد اختلف مع مُدير تحريرها فاُوقفت عن الصّدور، ريثما رأسَ تحريرها صديقه الشّاب الثري «أنگلز». كان ماركس أيضاً يكتب في صحيفة Vorwarts (طاقمها وقُراءُها أسَّسوا لاحقاً عام 1847م " العُصبة الشّيوعيّة ". قبل عام، عام 1846م، أسّس ماركس " نادي المُراسلة الشُّيوعيّ "، بناءً عليه تواصلَ الشَّبيبة الاشتراكيين في اُورُبا. افضى ذلك لعقد مُؤتمر العُصبة الاوَّل في لندن (لاحقا لندن على موعد مع المُؤتمر الأوَّل لمُعارضة وحُلفاء وخُلفاء «صدّام») وأوصت في مُؤتمره تولّى «ماركس-أنگلز» كتابة بيان المُؤتمر، باسم البيان الشّيوعي The Communist Manifesto. نُشر عام 1848م وطُرد ماركس من بلجيكا، فعاد إلى فرنسا الّتي اغلقت حدودها كما فعل «آل صباح» مع الإمام «الخمينيّ» فلجأ إلى فرنسا، فحاول ماركس العودة إلى وطنه ألمانيا فرُفض ايضا. بريطانيا أيضاً رفضت منحه المُواطنة وسمحت له بالاقامة في لندن حيث عملَ مُراسلا لصحيفة THE DAILY TRIBUNE الاميركيّة في نيويورك لعقد أعوام 1852- 1862م، وفي مقبرة Highgate لندن دُفِن)، المُراقبة مِن قبل السّلطات الفرنسيّة التي طردت ماركس من فرنسا، فلجأ إلى بروكسل عاصمة بلجيكا حيث تعرف على المُفكّر الاشتراكي Moses Hess (على نهجه «جلال طالباني» المُنشق شَماليّ العراق عن «مُلّا برزاني» الشَّقندحيّ النقشبنديّ العشائري)، واختلف مع طروحاته التي تعتمد الصّراع العرقي لا الطَّبقيّ!. مات طالباني وبرزاني وماتت في المهد " جُمهوريّة مهاباد " لُعبة الدّكتاتور «ستالين» شَماليّ إيران بعُمرها 10 شهور

(نتيجة توسّع الرّوس توزع نحو 6 مليون شركسي حول العالَم. الغالبيّة 3 مليون شركسي في تركيا، والغالبية الصُّغرى 500 شركسي في هولندا. وعلى حوض الفرات العراق والشّام، ونهر الأردن والضّفة؛ كما عرب فلسطين. كُرد العراق وحدهم أحسن حالاً )

وخُلع «مسعود بن برزاني»، وأسَّسَ ماركس العصر السّوفيتي مُنتهي الصّلاحيّة، وصدَّر «ماو تسي تونگ والخميني» الثورة اُمميّة الوجود عابرة الحدود، آمَنَ بها التروتسكي ( The Trotsky‏، عنوان فيلم كوميدي كندي اُنتج عام 2009م)، آمَنَ بها التروتسكي «عادل عبدالمهدي» المُنتظَر- المُحتضَر " ماويّةـ خُمينيّة ! " ( ليملأ الأرض عدلاً، على نهج اُهزوجة: " الهاون ماو والدَّلَّة اصفهانيّة !". 'أهازيج اُخرى مُفجعة' في مقبرة وادي السَّلام.. ما 'العيدية' التي طلبها العراقيون؟/ فيديو)، والصّين تتصل بخليفتِه «مصطفى الكاظمي» لتذكيره " فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ " (الآية).

Enter your text here ...

أفاكون شُذاذ آفاق لاطّلاع واضطلاع الثورة لكي تكون
بغدادُ حُلم المُستفيق / محسن ظافر آل غريب

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات 1

زائر - مصطفى كامل عثمان الجلبي في الثلاثاء، 18 آب 2020 15:49

السلام عليكم هل انتم ابن ظافر سعيد محسن انا مصطفى ابن أخت ظافر غريب ومشتاق جدا لخالي واتمنى سماع اخباره اتصل بي على الايميل
mustafak1200@gmail.com

السلام عليكم هل انتم ابن ظافر سعيد محسن انا مصطفى ابن أخت ظافر غريب ومشتاق جدا لخالي واتمنى سماع اخباره اتصل بي على الايميل mustafak1200@gmail.com
زائر
الخميس، 13 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 25 أيار 2020
  1000 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
206 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
235 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
137 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
138 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
145 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
132 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
119 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
361 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
199 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
187 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال