الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

المقالات السياسية
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

2 دقيقة وقت القراءة ( 314 كلمة )

الطغاة من فصيلة دم واحدة !! / راضي المترفي

 في الماضي كان اهل الأرياف وخصوصا مربي الأغنام يجمعون السمن الحيواني ( الدهن الحر ) في أوعية جلدية ( ظروف ) لعدم سهولة الوصول إلى المدينة ومراكز التجمعات البشرية بشكل يومي أو أسبوعي فتتجمع لديهم كميات كبيرة وعلى هذا الأساس يقوم التجار بزيارة القرى والأرياف أو إرسال مندوبين عنهم لشراء هذه الكميات الكبيرة ومن ثم طرحها في الأسواق وحسب حاجة كل سوق لهذه المادة خصوصا لم يكن وقتها السمن النباتي موجود ليغطي الحاجة كما هو الان ومعلوم أن التاجر لايشتري البضاعة في ذلك الوقت ما لم يتأكد من جودتها وكان يلحق بالسمن الحيواني بعض الماء عند استخلاصه من اللبن لذا يقوم بائعو السمن بتذويبه عند البيع بحضور التجار وحسب رغبتهم وصادف ان إحدى القرويات لديها كمية كبيرة من السمن رغب التاجر بشرائها فطلب منها تذويبه على شكل وجبات فاحضرت القدر والسمن وأشعلت النار ونست ان تحضر معها بعض الماء ومعلوم أن السمن عندما يصل درجة الغليان يرش بقليل من الماء ليستقر وعند قيام تلك القروية بتسخين السمن وصل درجة الغليان ولم يكن لديها ماء لرشه فمدت يدها بين فخذيها وتبولت قليلا بها ثم رشت به السمن هنا اعترض التاجر على عملها وانكره فضحكت بهدوء وثقة وقالت له بكل بساطة الناس في تلك الأماكن: ( على كيفك خاله هو هالماي من ذاك الماي ) فقبل التاجر الأمر الواقع على مضض وهذا الواقع هو نفسه الذي عاشته مظاهرات واحتجاجات ثورة تشرين سواء في بغداد أو البصرة أو الناصرية والحلة وكربلاء وغيرها من مدن العراق ينسحب اليوم بقوة على ثورة الجياع في شمال الوطن سواء في السليمانية المتحولة إلى بؤرة رفض واحتجاج وثورة بوجه الفاسدين من المتسلطين على الحكم في اربيل والسليمانية والمتوارثين له كعوائل توارثت الحكم ومارست الظلم والقهر والتجويع وتكميم الافواه حتى انفجر بركان الثورة ومن المؤكد أن من يحكمون في الإقليم هم امتداد لمن يحكمون في المركز والوسط والجنوب وعلى رأي القروية بائعة السمن ( هالماي من ذاك الماي ) حيث لا يجيدون غير القهر واسكات الأصوات بالرصاص والموت وقنابر الدخان والمليشيات وقواتهم الأمنية.

في معارض الكتاب العراقيين يستبدلون القراءة بمتعة ا
العراق البلد المحزون الاول عالميا / راضي المترفي

المنشورات ذات الصلة

 

شاهد التعليقات

( أكتب تعليق على الموضوع )
زائر
الثلاثاء، 11 أيار 2021

صورة كابتشا

By accepting you will be accessing a service provided by a third-party external to https://www.iraqi.dk/

أخر مقال نشر للكاتب

  الإثنين، 14 كانون1 2020
  484 زيارة

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

مقالات ذات علاقة

 مع بدء شهر رمضان الكريم بدأت القنوات الفضائية تتنافس كالعادة في تقديم أفضل ما لديها
190 زيارة 0 تعليقات
من حقي كمواطن أن أعيش في مدينة متوفرة فيها كل سبل الراحة والطمأنينة النفسية والحياة الكريم
216 زيارة 0 تعليقات
اعتدت منذ فرض الحظر الجزئي ان أغادر مدينتي ظهر الخميس إلى أحد المدن او المحافظات لاقضي أيا
124 زيارة 0 تعليقات
سوف ندافع عن السنة, كما ندافع عن الشيعة, وندافع عن الكرد والتركمان, كما ندافع عن العرب, ون
122 زيارة 0 تعليقات
حياة الإنسان مليئة بالتجارب والدروس والمواقف عبر التاريخ، خيارات متعدّدة تصل إليك، إما أن
132 زيارة 0 تعليقات
في العقود الثلاثة الأخيرة من القرن العشرين كان العراق يئن تحت سياط الظلم والقمع والبطش، عل
118 زيارة 0 تعليقات
ما منْ إمرءٍ او حتى " نصفَ امرءٍ – مجازاً " إلاّ وصارَ على درايةٍ كاملة وإحاطة شاملة بمتطل
107 زيارة 0 تعليقات
أرجو من حضرتك يا فندم الإهتمام بما يحدث داخل أقسام الشرطة..!! فين الأمن، فين الأمان ،فين ش
327 زيارة 0 تعليقات
تختزن الذاكرة الإنسانية بأسماء طرق ودروب ومنازل مرت عبرها قوافل التجارة والسياحة، بقي بعضه
182 زيارة 0 تعليقات
طبيعة السمات البشرية متغيرة ، مختلفة من انسان إلى آخر ، متناقضة أحيانآٓ ، ما بين الظاهر م
171 زيارة 0 تعليقات

 

 

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال