الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العراق مقياس المقاييس / أ.د. حسن فاضل الخزرجي

العراق بلد الأزمات منذ بداية كتابة التاريخ وإلى اليوم. وعلى رأس هذه الأزمات هي الأزمة الأخلاقية التي انحدرت إلى الدرك الأسفل خلال أربعين سنة من حكم الفاشية البعثية، حتى أعادوا العراق إلى ما قبل تكوين الشعوب وتأسيس الدول. واليوم نسمع عن أزمة الكهرباء واحتجاجات الجماهير في مختلف محافظات العراق. فلماذا هذه الأزمة؟من نافلة القول، أن أهم شرط من شروط الديمقراطية في أي بلد، هو توافر حرية التعبير والتفكير، وحق الجماهير في التظاهر للتعبير عن مطالبها، وانتقاد الحكومة على عجزها في أداء
متابعة القراءة
  3694 زيارة
  0 تعليقات
3694 زيارة
0 تعليقات

لعبة حكومة الإقليم مع العراق و تركيا / عبدالخالق حسين

العلاقة بين حكومة إقليم كردستان برئاسة مسعود بارزاني مع الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان ليست حباً عذرياً افلاطونياً بريئاً، بل هي علاقة استغلال أحدهما للآخر لأغراض سياسية مشتركة، وهذا معروف ومقبول في السياسة، وتعتبر حنكة ودهاء، ولكن على شرط أن تكون ضمن حدود معقولة ومشروعة. أما إذا بُنيت هذه العلاقة على الباطل، ومبدأ عدو عدوي صديقي، فغالباً ما تنتهي بالكوارث وبالأخص على الجانب الأضعف، وفي هذه الحالة على الجانب الكردي. فما يجمع السيدين، بارزاني وأردوغان، هو عداءهما المشترك للحكومة العراقية
متابعة القراءة
  5313 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5313 زيارة
0 تعليقات

هل تركيا على خطى سوريا؟ د.عبدالخالق حسين

كنا نتصور إن من يضع الشعب ثقته به لا بد وأن يتمتع بقدر كاف من المعرفة والذكاء والحكمة والحنكة السياسية بحيث يجنب شعبه من الكوارث التي هي من صنع البشر، فيتعلم من أخطاء الآخرين، إذ كما قال الحكماء: "العاقل يتعلم من أخطائه، والأعقل يتعلم من أخطاء غيره". ولكن من ينظر إلى ما يحدث من كوارث بسبب الإرهاب يصاب بخيبة أمل من هؤلاء الحكام، ويستنتج بأنهم لم يستخلصوا أي درس أو عبرة من التاريخ، ولا من أخطاء غيرهم من معاصريهم، ولا حتى
متابعة القراءة
  5814 زيارة
  0 تعليقات
5814 زيارة
0 تعليقات

المحللون السياسيون يقيِّمون احتمال نشوب حرب نووية مع كوريا الشمالية

أثارت تصريحات السيد نوري المالكي، نائب رئيس الجمهورية، في مقابلة تلفزيونية مع فضائية "آفاق"، حول دور السعودية في الإرهاب الوهابي التكفيري، ضجة إعلامية من قبل مرتزقة مملكة الشر. فهذه المملكة تملك سلاحين مؤثرين، المال والعقيدة الوهابية التكفيرية. فبالمال سيطرت على 75% من الإعلام العربي، وعدداً غير قليل من الاعلاميين الأجانب. وبالمال أيضاَ استطاعت أن تشتري سكوت بعض الحكومات الغربية التي رغم معاناتها من الإرهاب التكفيري، وعلمها الأكيد بدور السعودية في الإرهاب، إلا إنها تغض النظر عنها وتواصل علاقاتها معها، وتحاول التستر
متابعة القراءة
  3696 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3696 زيارة
0 تعليقات

كوكب الشيطان / خالد سعود الصالحي

هذا المقال وعدت به في مقالي السابق (الإسلام والغرب والإرهاب- متابعة)(1)، الذي ختمته بالسؤال: ما هو الحل للمعضلة العراقية، وكيف يمكن للعراق أن يتخلص من الإرهاب المدعوم دولياً؟ وهل الحل إما في الانبطاح والاستسلام لأمريكا، أو تحديها ومحاربتها وحلفائها في المنطقة؟ أم هناك حلول حضارية أخرى؟ وهذه ليست المرة الأولى أقترح فيها حلولاً، ولكن لا أرى ضيراً من مراجعة الأفكار والحلول عسى أن نصل إلى بر الأمان. هناك كتّاب من خلفية بعثية، ويتصرفون كبعثييين رغم أنهم ينكرون ذلك، يتهمونني بأني أدعو
متابعة القراءة
  3916 زيارة
  0 تعليقات
3916 زيارة
0 تعليقات

رسائل السيسي لشعب مصر / د. إيهاب العزازي

ليس من السهل أن نعطي صورة واضحة لموضوع معقد وشائك ومتداخل كموضوع الثلاثي (الإسلام والغرب والإرهاب)، بحيث ترضي الجميع، خاصة وهناك خبراء محترفون في التضليل، ومحاولات متواصلة للتشويش ونشر البلبلة الفكرية، وشق الصفوف إلى جبهات جانبية متناحرة. فبعد نشر مقالي الموسوم (الإسلام والغرب والإرهاب)(1)، استلمت تعليقات كثيرة من عدد من الأصدقاء والقراء المهتمين بهذا الشأن. فهناك مواقف متباينة حول هذا الموضوع المثير للجدل، منهم المعتدلون الذين شاركوني في الرأي، و منهم من يرى الإسلام هو المسؤول الأول والأخير عن كل ما
متابعة القراءة
  3836 زيارة
  0 تعليقات
3836 زيارة
0 تعليقات

وثائق ويكيليكس تفضح مملكة الشر \ د.عبدالخالق حسين

أفادت الأنباء يوم 20/6/2015 أن موقع ويكيليكس" نشر أكثر من ستين ألف برقية دبلوماسية مسربة من السعودية، وأنّه سينشر نصف مليون برقية أخرى خلال الأسابيع المقبلة. وأشارت الى أنّها حصلت على مراسلات بالبريد الالكتروني بين وزارة الخارجية السعودية ودول أخرى بالإضافة إلى تقارير سرية من وزارات سعودية أخرى."فمن يطالع التقرير الموجز الذي نشرته وكالة (المسلة)(1)، مع بعض الصور لهذه المراسلات، لا يخامره أدنى شك في صحة هذه الوثائق. وقد دعتني فضائية الفيحاء مشكورة مساء نفس اليوم للمشاركة في مناقشة هذا الموضوع،
متابعة القراءة
  4639 زيارة
  0 تعليقات
4639 زيارة
0 تعليقات

الشيخ الصفار يدعو إلى اتخاذ مواقف صريحة ضد تيارات التطرف المذهبي

نحن أمام مشكلة معقدة تداخلت فيها الأوراق واختلط الحابل بالنابل كما يقولون، في معرفة من وراء ما يسمى بـ(الإرهاب الإسلامي) المنظم المستشري في المنطقة على شكل جيوش جرارة؟ هل هو الإسلام بسبب ما فيه من نصوص تدعو إلى العنف وإبادة المختلف، أم هناك دول قوية وراء هذا الإرهاب ولأسباب سياسية ولخدمة مصالح الغرب وإسرائيل والسعودية وغيرها؟  فوراء هذا الخلط والالتباس، وبلبلة الأفكار، مفكرون كبار يتفننون في استخدام الحقائق لتمرير الباطل، وبالتالي يقودون الضحايا إلى تشخيص خاطئ لمعرفة أسباب تعرضهم للكوارث فيضيّعون
متابعة القراءة
  3600 زيارة
  0 تعليقات
3600 زيارة
0 تعليقات

​الفكر الإسلامي الراديكالي ..... نشوء وانتشار/ الجزء الثاني / سامي العبودي

لا شك أن هذا المقال سيعرضني إلى الاتهام بنظرية المؤامرة(conspiracy theory)، خاصة وهناك كثيرون لا يميزون بين المؤامرة ونظرية المؤامرة. فالأولى هي من صلب المتطلبات السياسية الماكيافيلية، أما الثانية فهي شماعة يعلق عليها الفاشلون غسيلهم لتبرئة أنفسهم من التقصير، كذلك يعمل المتآمرون لترويج نظرية المؤامرة لحرف الأنظار عن المؤامرات الحقيقية، إلى حد إثارة السخرية على كل من يتهمهم بالتآمر. وفي أغلب الأحيان من الصعوبة التمييز بين المؤامرة ونظرية المؤامرة، إذ يحصل التداخل بينهما، خاصة ونحن نعيش في عصر الشك والريبة، فكل
متابعة القراءة
  3732 زيارة
  0 تعليقات
3732 زيارة
0 تعليقات

نطاق أرضية الحماية الاجتماعية في الإسلام / جميل عودة

مقدمة توضيحيةأدناه مقال للباحث الأمريكي إريك دريستر(Draitser Eric ) وهو محلل جيوسياسي مستقل مقره في مدينة نيويورك، ومؤسس StopImperialism.com. نشر في 15 أغسطس 2014 بعنوان(داعش ذريعة لتغيير النظام الذي ترعاه الولايات المتحدة في العراق)وكنت قد كتبت عدة مقالات أشرت فيها إلى دور أمريكا في خلق داعش، ودوافعها من ذلك. طبعاً شكك كثيرون بهذه "التهمة" بينهم عدد من الأصدقاء وبنوايا حسنة، واعتبروها من بنات نظرية المؤامرة. ولكن كما يبدو أن المسألة هي أكبر من ذلك بكثير. وهذا المقال رغم أنه نشر في
متابعة القراءة
  3574 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3574 زيارة
0 تعليقات

المجموعة الشعرية ( ثوب من الماء لجسد من الجمر ) للشاعر الكبير يحيى السماوي

عقد في باريس يوم 2/6/2015، مؤتمر دولي لوزراء خارجية 24 دولة، كما حضره عن العراق السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء، الذي شارك في رئاسة المؤتمر إلى جانب وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس، ونائب وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن. والغرض من هذا المؤتمر كما أعلن عنه هو دحر داعش، والإصلاح السياسي في العراق. وحضر المؤتمر أيضاً وزراء خارجة الدول الداعمة للإرهاب مثل السعودية، وقطر وتركيا، رغم نفيها القاطع. وهذا المؤتمر هو ليس الأول، وعلى الأغلب ليس الأخير من نوعه. وبما أنه لم
متابعة القراءة
  3703 زيارة
  0 تعليقات
3703 زيارة
0 تعليقات

إلى طفلتي الصغيرة...إلى بقايا متفحمة / سناء أبو شرار

أسباب الإرهاب موضوع مثير للجدل، فكل يؤوله لسبب معين وفق معتقده السياسي والديني ومصالحه المادية والمعنوية. وغالباً ما يستشهدون بأقوال وتصريحات لمسؤولين سياسيين ومفكرين كبار يحتلون مناصب ومواقع عالية في أمريكا خاصة، والغرب عموماً. لذلك أرى أنه يجب علينا أن نكون حذرين من تصريحات هؤلاء لأنهم غالباً ما يريدون تحريف الأنظار عن الأسباب الحقيقية لما يجري في المنطقة العربية والشرق الأوسط عموماً.جرت العادة في تأويل الإرهاب إلى النصوص الدينة في الإسلام، وأية محاولة لتفنيد دور الدين يواجه بتهمة الإيمان بنظرية المؤامرة.
متابعة القراءة
  3765 زيارة
  0 تعليقات
3765 زيارة
0 تعليقات

قمم يعربيه.. جديدة قديمه.. / د.يوسف السعيدي

أعتذر مسبقاً عن تكرار بعض الأفكار وردت في مقالات سابقة لي، أعيدها هنا لإكمال الصورة، وتوضيحها ففي الإعادة إفادة!بدءً، المملكة العربية السعودية تحكم شعباً مغلوب على أمره بنظام ديني متطرف وفق التعاليم الوهابية المعادية للإنسانية وجميع الأديان والمذاهب من غير الإسلام الوهابي وتبرر حرب إبادة الجنس. ومعاداة السعودية الوهابية للحضارة والإنسانية، والشيعة على وجه الخصوص ليس جديداً، إذ بدأت منذ تأسيس هذه المملكة في العشرينات من القرن الماضي، حيث قامت بتدمير الآثار التاريخية الإسلامية في مكة المكرمة والمدينة المنورة، بما فيها
متابعة القراءة
  3556 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3556 زيارة
0 تعليقات

برهان إبراهيم كريم / ما أحوجنا للظفر ببعض هذه الكنوز !!!

أفادت وكالات الأنباء العالمية يوم 17/5/2015،عن سقوط مدينة الرمادي، مركز محافظ الأنبار، بيد الدواعش، وأن شرطة المحافظة استسلمت بكامل أسلحتها وعتادها لهم، وانسحب الجيش العراقي من ساحة المعركة. وهذه طعنة نجلاء للجيش الذي استعاد قريباً بعضاً من معنوياته بعد تحرير تكريت وبدعم من الحشد الشعبي والعشائر السنية المسلحة. كما وأفاد مراسل (BBC)، أن نحو خمسمائة من أهل المدينة قُتلوا، معظمهم من المدنيين العزل.والسؤال الذي نود طرحه هو: هل حقاً سقطت مدينة الرمادي عن طريق اجتياح قوات داعش؟ ومن هي داعش؟ وهل
متابعة القراءة
  3658 زيارة
  0 تعليقات
3658 زيارة
0 تعليقات

لغز زيارة وزير الخارجية القطري! / عبد الستار البيضاني

ما حصل من تفجيرات إرهابية في منطقة الأعظمية وضرب بناية الوقف السني وحرق عدد من الدور، ما هو إلا واحد من الأعمال الإرهابية الهمجية يراد بها توفير المبررات لخلق قوات عسكرية مسلحة ذات تخندق طائفي أسوة بتخندق الأحزاب السياسية طائفياً، وذلك لتكتمل متطلبات إشعال حرب طائفية لا تبقي ولا تذر. فالتفجيرات التي وقعت في الأشهر الماضية في مساجد السنة في ديالى، وذبح رجال الدين السنة في الزبير قامت بها نفس الجهات التي تقوم بالأعمال الإرهابية في الأوساط والمساجد الشيعية، حيث اعترف
متابعة القراءة
  3661 زيارة
  0 تعليقات
3661 زيارة
0 تعليقات

البنتاغون: طائرات "كوزنيتسوف" بدأت بالتحليق في سماء سوريا

خلال السنوات الأربع الأخيرة راحت العلاقات العراقية – الأمريكية تتأرجح بين مد وجزر. والظاهر أن أمريكا تنظر إلى العراق من خلال عيون المملكة العربية السعودية، فرضاء الأولى عن الحكومة العراقية من رضاء الثانية. والسعودية لا ترضى عن حكومة عراقية يترأسها شيعي، ومهما كانت شامله وقدم الشيعة من تنازلات. والمعروف أن السعودية تملك المال الوفير، إذ يدر عليها النفط نحو مليار دولار يومياً، و لديها تراكم أرصدة مالية واستثمارات هائلة في شتى أنحاء العالم، يضمن لها الرخاء والرفاه  الاقتصادي لقرون. لذلك استخدمت
متابعة القراءة
  3600 زيارة
  0 تعليقات
3600 زيارة
0 تعليقات

قسوة حُبّ..! / أحمد الغرباوى

تلعب الذاكرة دوراً حيوياً مهماً في حياة الإنسان، فلولا الذاكرة لما كانت هناك حضارة أصلاً. فالحضارة هي نتاج تراكم ما انتجته الأجيال السابقة منذ العصور الحجرية وإلى عصرنا الراهن، عصر الانترنت والسايبر وغزو الفضاء. ونظراً لأهميته فقد نشأ علم مستقل بذاته وهو علم التاريخ ليدوِّن لنا بمنهجية علمية أحداث ونتاجات الماضي في جميع المجالات، العلوم، والآداب، والفنون، والسياسية وغيرها، وكل جيل لاحق يتعلم مما بنته وقدمته الأجيال السابقة ويضف عليه، وهكذا تتقدم الحضارة وتسير نحو التكامل. ومجموعة المعارف والعادات والأعراف والأديان
متابعة القراءة
  3616 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3616 زيارة
0 تعليقات

حول تقرير واشنطن بوست عن علاقة البعث بداعش / د.عبدالخالق حسين

تطرقنا مراراً عن دور البعث في الإرهاب، وعلاقته بالتنظيمات الإرهابية الإسلامية، وأكدنا أن جميع العمليات الإرهابية التي تُرتكب ضد الشعب العراقي تقوم بها فلول البعث، ولكنهم يتخفون وراء أسماء تنظيمات إسلامية بعضها وهمية مثل (جند الإسلام)، و(جيش محمد)، و(النقشبندية) وغيرها، وتنظيمات أخرى دولية حقيقية يتحالف معها البعث ويوجهها كما يريد مثل (القاعدة) وأخيراً (داعش). والحقيقة أن حزب البعث هو تنظيم إرهابي يمارس الإرهاب سواءً كان في السلطة أو خارجها. وقد بات من المؤكد أن جميع التنظيمات الإسلامية الوهابية الإرهابية في العراق
متابعة القراءة
  4787 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4787 زيارة
0 تعليقات

نظام غذائي يحاكي الصوم "يجدد خلايا البنكرياس ويوقف أعراض السكري

الحشد الشعبي هو نتاج ظروف موضوعية استجدت بعد الغزو البعثي الداعشي المغولي للمحافظات ذات الأغلبية العربية السنية في العام الماضي، وبتواطؤ جناحهم السياسي بقيادة أياد علاوي والأخوين النجيفي وغيرهم الذين يأتمرون بأوامر أسيادهم في السعودية وقطر وتركيا. وبات هؤلاء المغول الجدد يهددون الشعب العراقي بحرب الإبادة. لذا أصدر الإمام السيستاني فتوته المشهورة بالجهادي الكفائي لكل مكونات الشعب دون استثناء فتطوع الملايين من الشباب من مختلف الانتماءات، وهو التعبير العملي لتلاحم الشعب مع قواته المسلحة. ولهذا الحشد يعود الفضل في تحقيق النصر
متابعة القراءة
  3868 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3868 زيارة
0 تعليقات

للمرأة باقة ورد وحب من دار الشؤون الثقافية العامة / حنان النعيمي

مقدمةللإجابة على السؤال في العنوان أعلاه، علينا أن نوضح بعض الحقائق التاريخية والثقافية عن هذه المملكة ومؤسساتها والمستوى الثقافي لملوكها.الحقيقة الأولى: مرت الدولة السعودية بثلاث مراحل تاريخية، الأولى، "السلطنة النجدية" التي تأسست عام 1744 على يد محمد السعود، وكانت عاصمتها الدرعية وشملت أجزاءً كبيرة من شبه الجزيرة العربية وانتهت بيد القوات التركية العثمانية بقيادة إبراهيم باشا عام 1818. المرحلة الثانية 1824-1891، والثالثة تأسست على يد عبدالعزيز بن سعود في العشرينات من القرن العشرين. ومنذ المرحلة الأولى توافقت رغبات محمد بن عبد
متابعة القراءة
  3860 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3860 زيارة
0 تعليقات

تهنئة بمناسبة حصول سكرتير تحرير شبكة الاعلام الزميل حسام العقابي على شهادة الماجستير

دعى مؤتمر القمة العربية الـ26 المنعقدة في شرم الشيخ بمصر يومي 28/ 29 مارس 2015 في بيانها الختامي لتشكيل "قوة عسكرية عربية مشتركة تشارك فيها الدول اختياريا." وأيدت القمة عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية ضد جماعة الحوثي في اليمن". وأشار البيان إلى "أن تلك القوة العربية تتدخل عسكريا لمواجهة التحديات التي تهدد أمن وسلامة أي من الدول الأعضاء بناء على طلب من الدولة المعنية، وهو القرار الذي تحفظ عليه العراق".والملاحظ أن سارعت أمريكا بتأييد تشكيل هذه القوة، وسكتت عنها إسرائيل
متابعة القراءة
  3774 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
اسعد كامل
الف مبروك حبيبي حسام نسأل الله العلي القدير أن يوفقك في حياتك العملية والعلمية وان شاء الله ننتظر حصولك على شهادة الدكتوراه ومن ال... Read More
الأربعاء، 07 كانون1 2016 04:04
3774 زيارة
1 تعليق

السيدة هند إسماعيل خليل تشارك في مؤتمر جنيف الثالث والثلاثين ممثلاً عن المركز الوطني لحماية حق المؤلف والحقوق المجاورة في العراق

الحكمة تفيد، أنه "من السهل أن تبدأ الحرب ولكن من الصعب الخروج منها". وأفضل مثال هو تورط صدام حسين عندما شن الحرب على إيران عام 1980 معتقداً أن الجيش الإيراني مفتت وغير موالي لحكومة الثورة الإسلامية، وأن حربه هذه ستكون خاطفة لن تستغرق أكثر من عشرة أيام، على غرار الحروب الإسرائيلية الخاطفة على العرب، تنتهي بتحقيق نصر سهل وسريع، ويصبح صدام بسمارك العرب. والنتيجة أن الحرب استمرت 8 سنوات أهلكت الحرث والنسل في البلدين، وما تبعها من حروب أخرى انتهت بنهاية
متابعة القراءة
  3869 زيارة
  0 تعليقات
3869 زيارة
0 تعليقات

ما أسباب فشل الشهادات الدوﻻرية بترويجها بالخارج / الدكتور عادل عامر

وعلى جماهيرها جنت القيادات السنيةد. عبدالخالق حسينالسلطة أشبه بالمخدرات، تدمن الفرد الحاكم، وتدمن الحزب الحاكم، وكذلك تدمن المكون الواحد من شعب يتألف من عدة مكونات إذا ما انفرد هذا المكون بالحكم لعدة أجيال. وللاحتفاظ بحكمهم، يستخدم هؤلاء الحكام سياسة (فرق تسد) بأبشع صورها، لخدع أبناء مكون السلطة بأن مصيرهم مرتبط بتمسكهم بالسلطة. فلمدة 80 سنة راحوا يبثون روح التفرقة بأبشع أنواعها الطائفية والعنصرية والمناطقية، بين مكونات الشعب، وخاصة ضد الشيعة ونعتهم بأحط الصفات الدونية للنيل من كرامتهم، والطعن بوطنيتهم، والتشكيك بقوميتهم
متابعة القراءة
  3621 زيارة
  0 تعليقات
3621 زيارة
0 تعليقات

بترايوس ينضم إلى جوقة الأزهر السعودي / د.عبدالخالق حسين

اسم الجنرال ديفيد بترايوس مألوف على مسامع العراقيين، إذ كان قائداً للقوات الأمريكية في العراق لغاية انسحابها في نهاية عام 2011 وفق الاتفاقية الإستراتيجية بين العراق وأمريكا. وبعد ذلك تبوأ رئاسة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، ولكن أطيح به بعد فضيحة تسريبه معلومات سرية لصديقته. واليوم وبعد الانتصارات الرائعة التي حققها الجيش العراقي والحشد الشعبي ورجال العشائر العربية السنية والبيشمركة في مطاردة عصابات داعش، طلع علينا بترايوس بتصريح خطير لصحيفة (واشنطن بوست)، مفاده أن الحشد الشعبي أو كما سمّاه (المليشيات الشيعية المدعومة
متابعة القراءة
  4774 زيارة
  0 تعليقات
4774 زيارة
0 تعليقات

منظمة النبع لرعاية الأسرة والطفل تقيم أمسية رمضانية وندوة حوارية تناقش ظاهرة المخدرات في المجتمع العراقي / دنيا الشمري

إن الانتصارات الباهرة التي حققتها قواتنا العراقية المشتركة الباسلة، الجيش، والقوات الأمنية، والحشد الشعبي، والعشائر العربية السنية في تحرير تكريت، مركز محافظة صلاح الدين، من وباء جرذان داعش، هو انتصار للشعب العراقي ووحدته الوطنية عامة، والسنة بوجه خاص، وهزيمة شنعاء لداعش ومن يقف وراءه. وهذه الانتصارات هي الرد العملي الحاسم على مسرحية احتلال الموصل وتكريت، التي خططوا لها لسنوات وصرفوا عليها المليارات من البترودولار، من قبل قبائل البدو في ممالك الشر(السعودية وقطر)، في حرب نفسية سخروا لها أضخم أجهزة الإعلام، وآخر
متابعة القراءة
  3818 زيارة
  0 تعليقات
3818 زيارة
0 تعليقات

وسقط القناع عن الوجوه الكالحة / د.عبدالخالق حسين

منذ سقوط حكم البعث الطائفي الفاشي الجائر عام 2003 وإلى الآن هناك حرب إرهابية مستمرة ضد النظام الديمقراطي الوليد في العراق الجديد. وأعداء العملية السياسية معروفون، يمكن تقسيمهم إلى ثلاث فئات: الأولى، فلول البعث الذي فقد السلطة، والثانية، قسم من سياسي السنة العرب الذين فقدوا احتكارهم للسلطة وتحت أي مسمى كان، رافضين الديمقراطية وصناديق الاقتراع في التبادل السلمي للسلطة، والثالثة، المنظمات الإرهابية الإسلامية وتحت مختلف الأسماء، النقشبندية، والقاعدة، وأخيراً وليس آخراً، (داعش). كانت حجة هؤلاء جميعاً في أول الأمر، أنهم يحاربون
متابعة القراءة
  4730 زيارة
  0 تعليقات
4730 زيارة
0 تعليقات

تدمير الآثار الحضارية، توحش بثوب القداسة / د.عبدالخالق حسين

هناك تصعيد في همجية خوارج العصر، الفاشية الدينية، أو ما أطلق عليهم في أول الأمر "الدولة الإسلامية في العراق والشام" (داعش، ISIS)، ثم اختزلوا الاسم إلى الدولة الإسلامية (IS)، عندما امتدت شرورها إلى ما وراء العراق وسوريا، وطرحت نفسها كبديل عن القاعدة (الأم)، حيث تفوَّقت على الأخيرة في القسوة والوحشية والهمجية، وكان استخدام الحرق في قتل الضحايا وهم أحياء لنشر أقصى ما يمكن من الخوف والذعر بين البشر، لأن الإرهاب يعتمد في إخضاع الخصوم على نشر الذعر. وآخر تصعيد لهم في
متابعة القراءة
  4699 زيارة
  0 تعليقات
4699 زيارة
0 تعليقات

الفنانة إلهام شاهين إلى أن "الوضع في سوريا ليس كما يروج له الإعلام المضلل

مشكلة العرب السنة أنهم لم يستفيدوا من الأخطاء التي أرتكبها الشيعة بعد قيام الحكومة البريطانية بتحرير العراق من الاستعمار العثماني في الحرب العالمية الأولى، تلك الأخطاء الفادحة التي أدت إلى عزل الشيعة السياسي وحرمانهم من حقوق المواطنة لثمانين عاماً. فالسنَّة العرب أدمنوا على إنفرادهم بحكم العراق رغم أن نسبتهم لا تزيد على 20% من مجموع الشعب العراقي. ولإضفاء الشرعية على "حقهم التاريخي" في احتكار السلطة، بدأوا منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 بترويج خرافة مفادها أن الشيعة ليسوا عرباً، ولا عراقيين،
متابعة القراءة
  3627 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3627 زيارة
0 تعليقات

شهادة بحق فلاح المشعل وهو يدخل سباق الانتخابات..؟؟ درباس ابراهيم

لنتحدث بصراحة، ونسمي الأشياء بأسمائها الحقيقية ودون لف أو دوران. إن من سوء حظ المكون السني أن تسلط فلول البعث الفاشي على قيادته. والبعثيون لا يشرفون أحداً يرتبط بهم، إذ كان المطلوب بالمكون السني التبرؤ من هذه الفئة الفاشية الضالة التي أهلكت الحرث والنسل ودمرت العراق، فكما قال الجواهري: (أهينِوا لِئامكمُ تُكْرمَوا) . ورغم أن غالبية "داعش" هم من البعث، إلا إنه يضم في صفوفه أناس تحركهم الأيديولوجية الإسلامية الوهابية، وعلى عجلة من أمرهم في لقاء حور العين والولدان المخلدين، هدفهم
متابعة القراءة
  3618 زيارة
  0 تعليقات
3618 زيارة
0 تعليقات

أحتفال بميلاد الامام علي (ع) بتوزيع المساعدات على الايتام وعوائل الشهداء

لقد بات واضحاً تعاطف العرب، شعوباً وحكومات، مع ما يجري من إرهاب وحشي وهمجي في العراق وسوريا، وبدوافع طائفية وكيدية. وعلى سبيل المثال كشف استطلاع رأي قبل سنوات أن نحو 64% من الشعب الأردني يتعاطف مع القاعدة، أما بقية الشعوب العربية فبنسب متفاوتة ومتقاربة من هذه النسبة. أما الحكومات العربية، وحتى أشدها رجعية واستبداداً، كانت ومازالت تبرر الإرهاب وتوعزه في العراق إلى عزل السنة وتهميشهم من قبل "الصفوي" نوري المالكي، وفي سوريا إلى دكتاتورية نظام "العلوي" بشار الأسد. متجاوزين الحقيقة أن
متابعة القراءة
  3674 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3674 زيارة
0 تعليقات

إياكم وقطع الأرزاق!! / د.عبدالخالق حسين

قالت العرب: "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق". يجري في العراق الآن قطع الأرزاق وتحت مختلف الحجج، وهذا نذير بقطع أعناق المتسببين، إذ للصبر حدود. فالكثير من مشاكل العراق هي صناعة محلية، ومن إنتاج أبناء البلد، وسوء الإدارة ولاأبالية الذين بيدهم الحل والعقد وهم في قمة السلطة. فلو لم تكن عقلية المجتمع مهيأة للخديعة لما استطاع الأجانب تمرير مؤامرتهم التدميرية. ونحن لا نتكلم هنا عن "داعش" وأخواتها، ومن وراءها، فقد كتبنا الكثير عن هذه الكارثة، بل نتحدث عن إجراءات تعسفية من قبل
متابعة القراءة
  4719 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4719 زيارة
0 تعليقات

يوخنا: ندعو السفارة الاميركية بمراقبة ومتابعة الاتفاق الأمني المبرم بين بغداد واربيل

منذ ظهور منظمة (الدولة الإسلامية في العراق والشام)، اختصاراً "داعش" الإرهابية، على الساحة، بدأ سجال فيما إذا كان لأمريكا يد في تأسيسها. فهناك العديد من الكتاب يرون أن أمريكا هي التي صنعت داعش بمثل ما صنعت من قبل "القاعدة" وعشرات المنظمات الجهادية في أفغانستان لإسقاط النظام الشيوعي فيه والاتحاد السوفيتي منه واستنزافه وإنهياره فيما بعد. وآخرون، ينفون ذلك بشدة. ولكل فريق أدلته، مستندين على حقائق التاريخ القريب والبعيد، كما وهناك خلط الأوراق والالتباس والضبابية في الرؤيا. وإذ نعود إلى هذا الموضوع
متابعة القراءة
  3853 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3853 زيارة
0 تعليقات

العتبة العلوية المقدسة بالتعاون والتنسيق مع منظمة اليونيسيف توزع المساعدات العينية على النازحين

قالوا: "يفعل الجاهل بنفسه كما يفعل العدو بعدوه". وهذا ينطبق كلياً على الإرهابيين الجهلاء. ولو لم يكونوا جهلاء لما نجح المحتالون النصابون من مشايخ الإرهاب في غسل أدمغتهم الفارغة وملئها بالأفكار التكفيرية التدميرية. فهؤلاء الجهلة هم أيضاً ضحية آلهة الشر الذين أسسوا القاعدة ولقيطاتها: داعش، وجبهة النصرة، وبكوحرام وغيرها، ورضوا أن يقدموا أنفسهم طواعية كقنابل و روبوتات بشرية لتنفيذ ما أملي عليهم، بقتل الأبرياء وقتل أنفسهم، بعد شحنهم بثقافة تمجيد الموت واحتقار الحياة، والكراهية ضد الآخر المختلف، والهوس الجنسي بحور العين
متابعة القراءة
  3821 زيارة
  0 تعليقات
3821 زيارة
0 تعليقات

من ذاكرة محتجز في سجون العراق / لقمان منصور

في سِفره العظيم (قصة الحضارة)، "أن استمرار الحضارة ليس مضموناً، فمازال هناك احتمال العودة إلى الهمجية والعصور الحجرية". وإذا كان الخطر إبان الحرب الباردة متأتٍ من الحرب النووية بين المعسكرين العملاقين، الشيوعي والرأسمالي، فاليوم الخطر هو من فاشية العصر، الإرهاب الإسلامي الوهابي. فما يجري من تصعيد للأعمال الإرهابية في مختلف مناطق العالم من قبل المتطرفين الإسلاميين وباسم الإسلام، دليل واضح على صحة ما قاله هذا العالم الموسوعي الكبير.فالجريمة الإرهابية البربرية البشعة التي حصلت في باريس يوم الخميس (7/1/2015) من قبل أتباع
متابعة القراءة
  3748 زيارة
  0 تعليقات
3748 زيارة
0 تعليقات

النفاق والتملق /وداد فرحان

هناك شبه إجماع لدى الفلاسفة وعلماء الاجتماع، أنه لولا الخوف من المرض والكوارث الطبيعية والموت، لما وجدت الأديان، ولولا الموت لما آمن الإنسان بالله، فالإنسان يبحث عن الخلود، إذ كما جاء في ملحمة كلكامش، لما فشل الإنسان في تحقيق الخلود في الحياة الدنيا تصورها في الآخرة أي بعد الموت. لذلك قال فولتير: (لو لم يكن الله موجوداً لاخترعناه"، وذلك لحاجة الإنسان النفسية إلى الله والدين. وإذا ذكر في الكتب الدينية المقدسة أن الله خلق الإنسان على صورته، فيقول الفلاسفة الملحدون أن
متابعة القراءة
  3879 زيارة
  0 تعليقات
3879 زيارة
0 تعليقات

الحرس الوطني هو الغطاء الشرعي لداعش / عبدالخالق حسين

بات واضحاً الآن أن ما يسمى بسقوط الموصل بيد "داعش" ما هو إلا الاسم الحركي لعملية انفصال المحافظات الشمالية الغربية عن العراق بإعلان ساعة الصفر يوم 10 /6/2014 ، ابتداءً من الموصل ومن ثم محافظة صلاح الدين (تكريت)، بسيطرة فلول البعث وبتواطؤ من الإداريين في هذه المناطق، على إدارة هاتين المحافظتين، وأجزاء من محافظة الأنبار، وبدعم وتخطيط من جهات دولية وإقليمية وداخلية، تعمل على تفتيت العراق كدولة ديمقراطية ذات سيادة، وتحويلها إلى دويلات طوائف متحاربة فيما بينها لتبدد قواها البشرية والاقتصادية
متابعة القراءة
  5344 زيارة
  0 تعليقات
5344 زيارة
0 تعليقات

رَبّى.. إنّه حَبِيبى.. سَامِحْنِى..؟ / أحمد الغرباوى

غالباً ما نسمع من يقول بانفعال شديد عن شخص تصرف بشكل عدواني أهوج بأن لا عقل له، إذ يتوقع من كل ذي عقل سليم أن يتصرف بمثل ما يريد. وبالتأكيد هذا العدواني الأهوج هو الآخر يستغرب منا لماذا لا نقره على سلوكه ولا نتصرف مثله. لماذا لا نرى الأمور كما يراها هو و بمنظاره؟ فالإرهابي الإسلاموي الذي يذبح الأبرياء ويدفن أناساً وهم أحياء لا لشيء إلا لأنهم ليسوا من دينه ومذهبه، يعتقد أن تصرفه هذا هو عين العقل والحق والصواب ولمرضاة
متابعة القراءة
  3699 زيارة
  0 تعليقات
3699 زيارة
0 تعليقات

رئيس حركة ارادة : الخروقات الأمنية الاخيرة في الوسط والجنوب بدأت تدق ناقوس الخطر

ينقل عن موشي دايان، وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق قوله: "أن العرب لا يقرأون، وإن قرأوا لا يفهمون، وإن فهموا فسرعان ما ينسون". ولكي لا نتهم بالتعميم نقول شريحة من القراء العرب تنطبق عليهم هذه الصفة. وقد تعرض عالم الاجتماع العراقي، الراحل علي الوردي، إلى نفس المحنة بعد صدور كتابه (وعاظ السلاطين) في أوائل الخمسينات من القرن المنصرم، حيث تعرض ليس إلى الهجوم والتشهير فحسب، بل وحتى إلى محاولة إغتيال. لذلك فعندما أصدر كتابه الآخر (مهزلة العقل البشري) كتب في (الإهداء) تحذيراً
متابعة القراءة
  3930 زيارة
  0 تعليقات
3930 زيارة
0 تعليقات

الإخوان المسلمون: لحظة الخروج من الجنة / رشيد الخيون

نحن نعيش في عصر الخديعة، وقلب المفاهيم والقيم، إذ تُعقد مؤتمرات باسم مكاحة الإرهاب، بينما هي تعمل على دعم الإرهاب، ويشارك بها ناس ملاحقون قضائياً بسبب دورهم الإجرامي في الإرهاب. فقبل سقوط الموصل بيد داعش، عقد في الأردن مؤتمر ضم غلاة الطائفيين العراقيين السنة العرب ومن يخدعهم في تخريب بلادهم، والكثير منهم مشاركون في الإرهاب، رافعين شعارات المظلومية، والعزل، والتهميش. ومن ثمار ذلك المؤتمر سقوط الموصل ومن ثم محافظة صلاح الدين (تكريت)، ومناطق من محافظة الأنبار بأيدي داعش، واحتلال قوات البيشمركة
متابعة القراءة
  3825 زيارة
  0 تعليقات
3825 زيارة
0 تعليقات

سفرطاس الزَّعيم درس في النَّزاهة

قول الصدق في زمن الخديعة عمل ثوري" – جورج أرويلرغم أني أمر في فترة ينتابني فيها النفور من الكتابة، ومع اعتذاري الشديد للقراء والأصدقاء الذين افتقدوني، صرت أشعر بنوع من الاغتراب عن العراق، لأن ما يجري فيه من فوضى في إدارة الحكم والاستسلام لمطالب ممثلي داعش في السلطة الآن، يشعرك وكأن أمر العرق ليس بأيدي أبنائه، بل يملى عليهم من الخارج، وصار من المؤكد أن وراء داعش دول كبرى(1). ذكرت مراراً أنه لم يتعرض أي زعيم عراقي لموجة الأكاذيب والافتراءات في
متابعة القراءة
  3884 زيارة
  0 تعليقات
3884 زيارة
0 تعليقات

المصالح التجارية لترامب تجعله يغض النظر عن مستودعات الإرهاب

بهدف الوقوف على ابعاده ونتائجه ..معهد التقدم للسياسات الانمائية يعقد ندوة موسعة لمناقشة الاتفاق الاخير بين بغداد واربيلفي خطوة مهمة للوقوف على ابعاد الاتفاق الاخير بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان .. عقد "معهد التقدم للسياسات الانمائية " ندوة موسعة بمشاركة نخبة من خبراء النفط والاقتصاد والقانون والسياسة .. جرى خلالها مناقشة ابعاد ومضامين هذا الاتفاق واثاره الايجابية والسلبية على الواقع الاقتصادي والسياسي وعلاقات العراق الخارجية وفي مستهل الندوة تحدث " النائب مهدي الحافظ "عن هذا الاتقاق واصفا اياه بانه قضية مهمة
متابعة القراءة
  3987 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3987 زيارة
0 تعليقات

العرب وسياسة النعامة!! / د.عبدالخالق حسين

يُعرف عن النعامة في الفولكلور العالمي، أنها تدفن رأسها في الرمال، كمحاولة منها لتحمي نفسها من الصياد!. ومهما كان غرض النعامة من هذه العملية، سواء للبحث عن الماء كما يعتقد البعض، أو التهرب من الصياد، فالمثل ينطبق على الواقع العربي البائس. فالعرب عموماً يتهربون من النقد، وبالأخص النقد الذاتي في كشف الأخطاء. فالنقد ضروري، إذ كما قال ماركس: "النقد أساس التقدم، ونقد الدين أساس كل نقد". ولكن العرب والمسلمون عامة ضد أي نقد وبالأخص نقد الدين، الأمر الذي أدى إلى تخلفهم
متابعة القراءة
  4861 زيارة
  0 تعليقات
4861 زيارة
0 تعليقات

كيري ينتقد ترامب ويصفه بالجاهل!

صدر في أوائل هذا العام، 2014، كتاب بعنوان: (آفاق العصر الأمريكي -السيادة والنفوذ في النظام العالمي الجديد)، للدكتور جمال سند السويدي، وهو من الحجم الكبير، في 858 صفحة، وبإخراج جميل وورق صقيل، وطباعة أنيقة، وغزير بالعلومات. والمؤلف هو مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، وأستاذ العلوم السياسية في جامعة الإمارات العربية المتحدة، وخريج جامعة ويسكونسن الأمريكية،التي تعد من الجامعات الراقية، والتى حصل منها على درجة الدكتوراه فى العلوم السياسية، فى أواخر القرن الماضى.يضم الكتاب بين دفتيه، تمهيد، ومدخل: (بنية القوى
متابعة القراءة
  4080 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4080 زيارة
0 تعليقات

الفساد الحكومي في العراق

هذه المساهمة هي الخامسة لي في الجدل المثار حول حاجة العراق لقوات برية دولية لمساعدة جيشه في حربه على الإرهاب البعثي- الداعشي. فالموضوع مثير للجدل والاختلاف ليس لدا العراقيين فحسب، بل وحتى لدا التحالف الدولي، الذي ليست لدا حكوماته لحد الآن، الرغبة لإرسال قوات برية إلى العراق بسبب ما تواجهه من ضغوط في بلدانها، وكذلك رفض الحكومة العراقية. ونظراً لخطورة الوضع وشراسة و وحشية داعش، ممكن أن يتغير الموقف الدولي في أية لحظة إرسال قولا برية. إذ (أعرب أوباما - خلال
متابعة القراءة
  3959 زيارة
  0 تعليقات
3959 زيارة
0 تعليقات

رفحاء سعودية جديدة

في عام 2004 نشرتُ مقالاً بعنوان: (اللهم أحفظ العراق من العراقيين). وبعد عشر سنوات مازال العراقيون يتنافسون على الانتحار الجماعي، وتدمير أنفسهم و وطنهم بمختلف الدوافع والذرائع، و يلقون اللوم على الغرب. نعم هناك حكومات إقليمية تعمل على تصدير الإرهاب ودعمه لقتل العراقيين، ولكن من الذي ينفذ المخططات الأجنبية هذه غير العراقيين أنفسهم؟ ولماذا يقبلون أن يكونوا أدوات طيعة بأيدي المتآمرين الأجانب؟خطابنا هذا ليس موجهاً إلى تنظيم "داعش" الذي يشكل البعثيون نحو 90% منهم(1)، وإنما نوجهه إلى العراقيين الحريصين على سلامة
متابعة القراءة
  3842 زيارة
  0 تعليقات
3842 زيارة
0 تعليقات

التحالف الدولي- وموقف البيت الشيعي المعارض / عبد الجبار نوري

بعد نشر نص المقابلة الإذاعية التي أجراها معي الكاتب والإعلامي الأستاذ ملهم الملائكة يوم 25/9/2014 على راديو (DW) في ألمانيا بالتعاون مع راديو دجلة في العراق، ومحورها: (هل يتراجع الدعم الدولي للعراق ضد داعش بسبب اشتراطاته؟)(1) على العديد من مواقع الإنترنت، ومن بينها موقع عراق القانون، حيث شارك عدد من القراء الأفاضل في التعليق على إجاباتي في المقابلة، ومن بينهم الكاتب، الصديق محمد ضياء عيسى العقابي، الذي قدم تعليقه على شكل استفسارات أشبه بالمقابلة الصحفية. لذلك رأيت من المفيد تقديم إجاباتي
متابعة القراءة
  4160 زيارة
  0 تعليقات
4160 زيارة
0 تعليقات

قتلى وجرحى بانفجار سيارة مفخخة وسط بغداد

مقابلة إذاعية، إعداد وتقديم ملهم الملائكةفيما يلتئم الموقف الدولي باتجاه ضرب داعش تحت مظلة تحالف دولي شاركت فيه دول عربية طالما اتخذت مواقف متعاطفة مع الاسلام المتشدد ، بدأ الموقف العراقي مرة اخرى بالتشرذم ، وصارت بعض نخبه السياسية تغرد بالضد من توجه الموقف الدولي، مقاربة بذلك مواقف ايران من ضرب داعش. (DW) في ألمانيا بالتعاون مع راديو دجلة في العراق حاورت الكاتب والمحلل السياسي د. عبد الخالق حسين في 25/9/2014 وناقشت معه احتمالات تراجع الدعم الغربي عن حكومة العراق في
متابعة القراءة
  3864 زيارة
  0 تعليقات
3864 زيارة
0 تعليقات

الإرهاب بين التعريف والأسباب !/عبدالكريم لطيف

يواجه العراق اليوم هجمة شرسة من عدو إرهابي شرس وخبيث، اسمه (داعش)، والذي وهو نتاج تحالف البعث وجناح منشق من القاعدة. يتمتع هذا العدو بقدرات كبيرة في مختلف المجالات: العسكرية، والسياسية، والإعلامية، والمالية، وبدعم دولي، وإمكانية فائقة في تسخير الدين والتراث العربي الإسلامي وكل المفاهيم والقيم الاجتماعية لخدمة أغراضه الشريرة، وتضليل الناس وقيادتهم إلى الهاوية. فكما نجح قادة الأخوان المسلمين ومشايخ الوهابية في تحويل الإسلام إلى أيديولوجية للإرهاب ضد الحضارة والبشرية، كذلك نجح البعث الداعشي في تسخير الكرامة والسيادة لأغراضه الإرهابية. 
متابعة القراءة
  3827 زيارة
  0 تعليقات
3827 زيارة
0 تعليقات

أهم الفنادق فى الدنمارك

يمكن اعتبار استفتاء الشعب السكتلاندي يوم 18 أيلول/سبتمبر 2014، عملاً تاريخياً مهماً، ودرساً حضارياً بليغاً، ليس لشعوب المملكة المتحدة البريطانية فحسب، بل وللعالم أجمع، وبالأخص لشعبنا العراقي ذو التعددية القومية والدينية المشابهة لبريطانيا، مع الفارق في المرحلة التاريخية والحضارية.لقد رفض 2001926 أي بنسبة 55% من الاسكتلنديين الانفصال عن الاتحاد البريطاني مقابل 1617989 أي بنسبة 45% مؤيدون للاستقلال، بفارق 10% لصالح الاتحاد. وقد شارك في التصويت 3619915، وهي مشاركة عالية جداً بنسبة 84% من الذين يحق لهم التصويت من عمر 16 سنة
متابعة القراءة
  3899 زيارة
  0 تعليقات
3899 زيارة
0 تعليقات

هل أمريكا دولة إستعمارية؟ عبدالخالق حسين

مقدمة من بين الفوائد الكثيرة للإنترنت والنشر الإلكتروني هو التواصل والتفاعل(Interaction) بين الكاتب والقارئ. وبذلك يعرف الكاتب ردود الأفعال عند القراء بشكل مباشر وسريع. وهذا التواصل هو مصدر مهم للكاتب يوحي له بالمزيد من الأفكار والمقالات، ولا أغالي إذا قلت أني محظوظ في هذا الخصوص. لم يكن لي أي دور في كتابة المقال أدناه عدا هذه المقدمة التوضيحية، فقد وردني كرسالة من صديق متابع لمقالاتي، ونتبادل الآراء عبر الرسائل والمكالمات الهاتفية حول الكثير من المشاكل السياسية التي تعصف بالعراق والعالم. بعث
متابعة القراءة
  4858 زيارة
  0 تعليقات
4858 زيارة
0 تعليقات

برهان إبراهيم كريم \الموقف الاميركي المعلن والمستتر بخصوص سوريا

لا شك أن الحوار الديمقراطي الهادئ ضروري لأنه يساعدنا للوصول إلى الحقيقة أو ما يقرب منها. ويؤسفني القول أن شريحة واسعة من المثقفين العراقيين لحد الآن يفتقرون إلى هذا الأسلوب الحضاري في الحوار حول ما يختلفون عليه من أفكار ومواقف. فقد اعتادوا على العنف اللغوي لتصفية الخصم سياسياً واجتماعياً، والذي لا يختلف عن العنف المستخدم للتصفية الجسدية، ولا نغالي إذا قلنا أن العنف في التصفية الجسدية هو نتاج العنف في التصفية المعنوية. وكمثال واضح في الحوار الهادئ المتحضر، أشير هنا إلى
متابعة القراءة
  4131 زيارة
  0 تعليقات
4131 زيارة
0 تعليقات

الفضائيون والحشد الشعبي / مرتجى الغراوي

مقدمةبعد نشر مقالي الأخير الموسوم (خطاب مفتوح إلى الدكتور حيدر العبادي )(1)، نشر العديد من القراء الكرام، من بينهم كتاب متميزين، ردوداً متباينة على دعوتي للمكلف بتشكيل الحكومة القادمة بإقامة علاقة إستراتيجية طويلة الأمد مع أمريكا، أغلبها مؤيدة. وهذه ليست المرة الأولى التي أدعو فيها إلى علاقة ودية مع الدولة العظمى، إذ بدأتُ بهذه الحملة أيام المعارضة لنظام البعث الصدامي قبل 2003م في صحيفة المؤتمر اللندنية آنذاك، وصحف المعارضة الأخرى. كما و نشرت في هذا الخصوص عدة مقالات في السنوات الأخيرة
متابعة القراءة
  4098 زيارة
  0 تعليقات
4098 زيارة
0 تعليقات

عراقية تخوض معركة أنتخابات البرلمان الأوروبي نهاية شهر أيار الحالي

بعد التحية والتقدير، لا شك أن تكليفكم بتشكيل الحكومة الجديدة قد وضعكم في موقف لا تحسدون عليه. فالمطلوب منكم تشكيل حكومة جامعة وشاملة تضم ممثلين عن جميع مكونات الشعب العراقي المتعادية، وكناية نقول "المتآخية". فكتلة كل مكوَّن قدمت لكم قائمة من المطالب أغلبها تعجيزية كشرط لمشاركتهم في الحكومة، ومعظم طلبات كل كتلة يتعارض مع طلبات الكتل الأخرى، وحتى مع الدستور، ولسان حال كل منهم يقول: "لو ألعب لو أخرِّب الملعب"، خاصة وبإمكانهم تخريب الملعب، لأن (داعش) بندقية جاهزة لإيجار.  فمهمتكم صعبة
متابعة القراءة
  3982 زيارة
  0 تعليقات
3982 زيارة
0 تعليقات

داعش يفضح مناصريه السياسيين / عبدالخالق حسين

منذ إسقاط حكم البعث الصدامي عام 2003 صار العراق ساحة لحروب إبادة الجنس على الهوية الدينية والطائفية. ولم يكن هذا الصراع الطائفي وليد اللحظة، بل هو نتاج ثمانين عاماً من احتكار المكون الواحد للحكم، وعزل وتهميش بقية المكونات. لذلك لم يتحمل هذا المكون نظاماً ديمقراطياً يشارك فيه الجميع وفق نتائج صناديق الاقتراع. لا شك أن أي كاتب يحاول قول هذه الحقيقة يشعر بالإحراج إذا ما أراد أن يسمي الأشياء بأسمائها، مثل الصراع الطائفي السني- الشيعي. ولكن بعد أن صار كل شيء
متابعة القراءة
  5062 زيارة
  0 تعليقات
5062 زيارة
0 تعليقات

سيد الطف / أمل الخفاجي

تتظاهر المملكة العربية السعودية وإعلامها الاخطبوطي الواسع الانتشار بعدائها الشديد لـ(داعش) والقاعدة وحزب الأخوان المسلمين، ولكل شيء اسمه الإرهاب والتطرف الديني!!. ولكن الواقع ضد هذا الادعاء. فالسعودية تملك المال والنفوذ السياسي والعقيدة الوهابية السلفية التكفيرية. فبالمال تشتري النفوذ والإعلام وكتاب وحكومات، وأخيراً حتى اشترت الأمم المتحدة، وبالعقيدة الوهابية ضللت الشباب المسلمين وحولتهم إلى أدوات تدميرية لنشر الإرهاب في العالم. لقد قامت السعودية بتأسيس عشرات الألوف من المدارس، والمعاهد الدينية، والمساجد في العالم بذريعة نشر التعاليم الإسلامية "السمحاء"، ولكن في الحقيقة كانت
متابعة القراءة
  4179 زيارة
  0 تعليقات
4179 زيارة
0 تعليقات

لماذا ربح المالكي الانتخابات وخسر المقبولية ؟ / د.عبدالخالق حسين

في بلد مثل العراق، متعدد الأديان والمذاهب والأثنيات، وقواه السياسية متخندقة وفق هذه الانقسامات، وفي نظام ديمقراطي لم يألفه من قبل بعد عقود من الظلم والجور، ليس متوقعاً أن يفوز أي حزب أو كتلة سياسية أو زعيم سياسي بالأغلبية المطلقة في أي انتخاب برلماني، وإنما لا بد وأن يكون الفائز بالأغلبية النسبية. وفي الانتخابات الأخيرة حصل رئيس الوزراء المنتهية ولايته، السيد نوري المالكي على أعلى نسبة من أصوات الناخبين له ولكتلته دولة القانون. و وفق المادة 72 من الدستور العراقي، فاالمالكي
متابعة القراءة
  4878 زيارة
  0 تعليقات
4878 زيارة
0 تعليقات

الفساد الفكري والتجريف الأخلاقي / الدكتور عادل عامر

رغم ما يمر به العراق من كوارث الإرهاب الداعشي- البعثي، المدعوم محلياً، وإقليمياً، ودولياً، إضافة إلى الصراعات الطائفية والقومية، إلا إن هناك جوانب مشرقة تؤكد على أن العملية السياسية تسير نحو النجاح ولو ببطء ومعوقات، وأن الحل الوحيد للأزمات والمشاكل العراقية االمزمنة هو الديمقراطية التي لا بد من نجاحها وإلا الانقراض. وما بيان رئيس الوزراء السيد نوري المالكي المتلفز مساء 14/8/2014 الذي أعلن فيه تنازله عن جميع المناصب الحكومية، لصالح خلفه الدكتور حيدر العبادي، إلا دليل على صحة ما نقول(1). فقد
متابعة القراءة
  3701 زيارة
  0 تعليقات
3701 زيارة
0 تعليقات

أما حان الوقت لإنصاف المسيحيين؟ / د.عبدالخالق حسين

نقترح مسيحي نائباً لرئيس الجمهورية أو لرئيس الوزراءلا يختلف اثنان أن المسيحيين هم من السكان الأصليين في العراق (بلاد الرافدين)، سكنوا هذه البلاد منذ ما قبل التاريخ، وهم من الأوائل الذين اعتنقوا الديانة المسيحية عند ظهورها قبل ألفي سنة. والآثار والمتاحف التاريخية في العراق، من الدولة الآشورية والكلدانية وغيرها تشهد لهم بذلك ومازالت قائمة. وقد لعب المسيحيون في العراق خاصة، والبلاد العربية عموماً، دوراً كبيراً في نقل الحداثة والحضارة الغربية إلى بلداننا. وهم لا يفتقرون إلى الكفاءة في جميع المجالات: العلمية،
متابعة القراءة
  5347 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5347 زيارة
0 تعليقات

هل تكليف العبادي حل لمحنة المالكي؟ / د.عبدالخالق حسين

تتسارع الأحداث في العراق بحيث ما كُتِبَ اليوم يمكن أن يتغير ويحتاج إلى تعديل غداً أو حتى بعد ساعات من نشره. فقد وصلت عملية تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وفق الاستحقاقات الانتخابية و السياقات الدستورية "الصحيحة" إلى مأزق وطريق مسدود. ولا شك أن الدستور هو إلى جانب السيد نوري المالكي كونه رئيس أكبر كتلة برلمانية. ولذلك بقي المالكي متمسكاً باستحقاقه الانتخابي والدستوري. ولكن في نفس الوقت لجأ خصومه الكثيرون من قادة الكتل الأخرى إلى استخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة، بما فيها
متابعة القراءة
  4644 زيارة
  0 تعليقات
4644 زيارة
0 تعليقات

د . علي شريعتي وأقطاب التشيع العلوي والتشيع الصفوي (الحلقة التاسعة)

" قالت الولايات المتحدة إن طيرانها الحربي شن غارة جوية لاستهداف مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" (داعش) في العراق... وهاجم مواقع لمدفعية التنظيم كانت تستخدم لقصف القوات الكردية المدافعة عن مدينة اربيل... وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اوعز بشن مثل هذه الغارات يوم الخميس (7/8/2014)، ولكنه اكد على انه لا ينوي اعادة اي قوات برية الى العراق."(1)والسؤال الملح الذي يفرض نفسه هو: لماذا الآن؟الملاحظ أن معظم الأعمال الإرهابية تبدأ عادة بمبررات "مشروعة"، أو هكذا يدعي القائمون بها ومن يساندها من السياسيين
متابعة القراءة
  3700 زيارة
  0 تعليقات
3700 زيارة
0 تعليقات

حول مفهوم حكومة التكنوقراط / د. عبدالخالق حسين

لا شك أن ممارسة الديمقراطية عملية جديدة على العراقيين، وكل جديد مصحوب بالمصاعب والمشاكل، لذلك فبعد كل جولة انتخابية تبدأ صراعات بين قادة الكتل السياسية حول تشكيل الحكومة الجديدة. وانفجر الصراع على أشده بعد الانتخابات الأخيرة وفوز كتلة السيد نوري المالكي (دولة القانون التي هي ضمن التحالف الوطني)، كأكبر كتلة انتخابية، وبرلمانية. و وفق الدستور، فالمالكي هو أول من يجب أن يُكلَّف من قبل رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة. وبما إن رؤساء عدد من الكتل السياسية في خصام شديد مع السيد المالكي،
متابعة القراءة
  4893 زيارة
  0 تعليقات
4893 زيارة
0 تعليقات

الدنماركيون العظماء

لكل نظام سياسي (ديمقراطي أو دكتاتوري)، أنصار، وأعداء، وحسب المستفيدين والمتضررين من هذا النظام أو ذاك. فالنظام البعثي الدكتاتوري له أنصاره المستفيدون منه، وهؤلاء خسروا امتيازاتهم بعد إسقاط حكم البعث، لذلك لجأوا إلى الإرهاب ضد الشعب والنظام الديمقراطي، وتحت مختلف الحجج الواهية.ومما زاد في الطين بلة والمشكلة تعقيداً، أن في العراق تعددية دينية ومذهبية وقومية (أثنية)، ولم تكن هذه المكونات متعايشة بسلام في ظل الأنظمة المستبدة كما يدعي البعض عن قصد، أو عن جهل وحسن نية. فالحركة الكردية المسلحة بدأت منذ
متابعة القراءة
  3759 زيارة
  0 تعليقات
3759 زيارة
0 تعليقات

حتى الفساد يخجل من فسادك / طارق الحارس

بدون الخبث والمكر والغدر والقتل، والتدمير فالبعث لم يكن شيئاً يذكر. هذه الحقيقة يعرفها الشعب العراقي بجميع مكوناته بمن فهم العرب السنة، بل وحتى البعثيون أنفسهم. ولولا هوس السياسيين السنة باحتكار السلطة لهم وعدم تحملهم ليكون للشيعة دور في صنع القرار السياسي بما يناسب ثقلهم السكاني واستحقاقهم الانتخابي، لكانوا من ألد أعداء البعث. لذلك يستخدم السياسيون السنة كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة بما فيها التحالف مع البعث والإرهاب لإلغاء الديمقراطية في العراق. فالبعث هو شر مطلق وبكل معنى الكلمة. وأكاد أجزم
متابعة القراءة
  3635 زيارة
  0 تعليقات
3635 زيارة
0 تعليقات

تعليق الاستاذ رسول الحلو

إن رأسمال البعثيين هو الكذب والتلفيق وتشويه صورة وسمعة خصومهم السياسيين، وكل من لا يسير على سكتهم. وقد عُرفوا بشراستهم في التعامل مع معارضيهم، لذلك تم اختيارهم من قبل الاستخبارات الغربية في التآمر على حكومة الزعيم عبدالكريم قاسم، كرأس الحربة في انقلاب 8 شباط 1963 الأسود. وهم لا يبالون بحجم القتل والخراب الذي يجلبونه على الشعب والمنطقة. وكل من يحاول إلقاء اللوم على صدام حسين وحده ويبرئ البعث من الجرائم بحق العراق والمنطقة، فهو على خطأ، فصدام هو نتاج البعث، ولو
متابعة القراءة
  3970 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3970 زيارة
0 تعليقات

مؤتمر عمّان نتاج تساهل الحكومة العراقية مع داعمي الإرهاب / د.عبدالخالق حسين

عقد قبل أيام، في عمان العاصمة الأردنية، مؤتمر تحت شعار "مؤتمر عمّان لإنقاذ العراق ودعم الثورة" حضره نحو 300 مشارك "من مختلف القوى العشائرية والبعثية والفصائل المقاتلة المسلحة والضباط العراقيين السابقين وهيئة علماء المسلمين في العراق،..."، بينهم عدد كبير من المطلوبين للقضاء العراقي ومدانين بالارهاب. وقد أكد المؤتمر في بيانه "على ضرورة عقد مؤتمر موسع مقبل خلال أشهر قليلة مقبلة"، ودعوات للتحالف مع "داعش" ومواجهة "المد الصفوي" الإيراني، واتفاق على إسقاط النظام الحالي... وأقصى المؤتمر، كل من شارك في العملية السياسية
متابعة القراءة
  4963 زيارة
  0 تعليقات
4963 زيارة
0 تعليقات

كوادر قسم الشؤون الهندسية والفنية تواصل متابعتها لانجاز الأعمال المدنية لمحطة كهرباء العتبة التحويلية

كتب العديد من الكتاب عن اللغز وراء ترشيح النائب الدكتور أحمد الجلبي لمنصب النائب الأول لرئيس البرلمان يوم 15/7/2014، والذي انتهى بانسحابه بعد أن تأكد من فشله كمنافس للدكتور حيدر العبادي الذي هو زميله في نفس الكتلة (التحالف الوطني). فما هو السر وراء هذا الترشيح والانسحاب إثناء التصويت وعد الأصوات للمرة الثانية؟ المعروف أن العملية السياسية في العراق تواجه عسر الولادة في كل خطوة من خطواتها، وفي هذه الحالة لا بد من توافقات، أو ما يسمى بالديمقراطية التوافقية. وهذه التوافقية ليست
متابعة القراءة
  3577 زيارة
  0 تعليقات
3577 زيارة
0 تعليقات

ما الذي جناه الشعب من الخلافات !/ د. ماجــــد اســـــد

كان أعداء الديمقراطية الوليدة في العراق يعرفون مسبقاً أنهم لن يحققوا أغراضهم بالوسائل السلمية الديمقراطية، لذلك هددوا قبل إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة أنه في حالة فوز السيد نوري المالكي وترشيحه لولاية ثالثة، فإن حرباً أهلية ستشتعل، وسينقسم العراق إلى ثلاث دول أو دويلات ما لم يتنحى المالكي. ولما أعلنت النتائج بفوز المالكي وتمسك باستحقاقه الانتخابي والدستوري، فاجئوا الشعب العراقي بداعش. وهذا يعني أن داعش الإرهابية تم تشكيلها منذ سنوات لهذه المناسبات. إذ كما قال المفكر السعودي، تركي الحمد، أن "
متابعة القراءة
  3547 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3547 زيارة
0 تعليقات

المسؤولين العراقيين وأبنائهم "ع" شلّة "هايته" / زكي رضا

بعد نشر مقالي الأخير الموسوم: (تقسيم العراق لصالح إسرائيل)(1)، علق عدد من القراء الأفاضل أني غيرت موقفي من أمريكا، من مؤيد إلى معارض لها. كما وأعتقد آخرون أني في هذا المقال تراجعت عن دعوتي إلى استفتاء شعبي حول الوحدة الوطنية أو الانفصال، في مقال قبله بعنوان (لا للوحدة القسرية)(2). أعتقد أن هاتين المسألتين مهمتان جداً، لذلك رأيت من المفيد العودة إليهما لتسليط المزيد من الضوء عليهما تلافياً للالتباس وسوء الفهم.العلاقة مع أمريكالا شك أني كنت وما زلتُ، أدعو إلى علاقة إستراتيجية
متابعة القراءة
  3660 زيارة
  0 تعليقات
3660 زيارة
0 تعليقات

الأمام الحسين "ع" وأنا / زكي رضا

والآن، وبعد خراب البصرة، (سقوط الموصل وتكريت ومناطق أخرى بيد داعش، واحتلال كركوك من قبل البيشمركة)، بدأت خيوط المؤامرة تتكشف للذين يبصرون. وقد يعترض البعض: وهل عدنا إلى نظرية المؤامرة؟ الجواب: نحن ضد تعليق غسيلنا وكل مصائبنا على شماعة الآخرين، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مؤامرات، فالسياسة بحد ذاتها سلسلة من الخطط السرية وتظهر للعلن عند التنفيذ. فهناك من يوظف تعددية مكونات الشعب العراقي لتدمير العراق وعدم السماح لهذا الشعب بالعيش بسلام في دولة ديمقراطية مستقرة.فالشعب العراقي لم يمارس الديمقراطية
متابعة القراءة
  3783 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3783 زيارة
0 تعليقات

ايران وامريكا كالقط والفأر / مهند الرماحي

من الأقوال المأثورة للزعيم البريطاني الراحل، ونستون تشرتشل: "أن الأمريكان لن يستخدموا الطرق الصحيحة لحل المشاكل إلا بعد أن يستنفدوا جميع الطرق الخاطئة". ولذلك كان إقدام بوش الإبن على تحرير العراق جاء بعد أن جرب بوش الأب، جميع الطرق الخاطئة. والآن يعود الرئيس باراك أوباما إلى المربع الأول، إلى الطرق الخاطئة في التعامل مع منظمة (داعش) الإرهابية في العراق وسوريا، أي التجربة التي مارستها أمريكا في أفغانستان في دعمها للقاعدة وطالبان وغيرهما من "الجهاديين" والتي انتهت بكارثة 11 سبتمبر 2001. فما
متابعة القراءة
  3916 زيارة
  0 تعليقات
3916 زيارة
0 تعليقات

حال رؤساء الكتل السياسيه في العراق / فرج عوده الحلو

إن ما حصل يوم 10/6/2014 باحتلال داعش للموصل، والبيشمركة لكركوك، هو كارثة كبيرة في تاريخ العراق الحديث، أجبرت العراقيين على التخلي عن سياسة النعامة في طمس رأسها في الرمال وترك مؤخرتها ظاهرة للصياد. لقد حان الوقت لمواجهة الحقيقة بكل ما فيها من مرارة وقبح. الحقيقة المرة هذه أن "الوحدة الوطنية" التي كنا نتغنى بها طوال 93 عاماً، وهو كل عمر الدولة العراقية الحديثة، كانت وهماً وخدعة أشبه بثياب الإمبراطور الجديدة.لم يكن الشعب العراقي يوماً موحداً بالإرادة الحرة لمكوناته، بل كانت هذه
متابعة القراءة
  3836 زيارة
  0 تعليقات
3836 زيارة
0 تعليقات

الشعب يسأل بصمت / عبدالكريم لطيف

بعد نشر مقالي الموسوم (أوباما ينتقم من بوش بترك العراق للإرهابيين)(1)، وصلتني مقالات لصحفيين وباحثين غربيين ترقى إلى مستوى دراسات موثقة، تؤكد ما ذهبتُ إليه، وتلقي أضواءُ كثيرة على ما يجري من هجمة شرسة على العراق لاغتيال النظام الديمقراطي وإعادة حزب البعث للسلطة، أي انقلاب على كل ما تحقق منذ عام 2003 في العراق. والغرض من هذه العملية هو إسقاط حكومة المالكي وإقامة حكومة بديلة معادية لإيران، وبمشاركة حزب البعث أو حتى استلام البعث للسطة كاملة. والغرض الثاني من هذه الهجمة
متابعة القراءة
  3756 زيارة
  0 تعليقات
3756 زيارة
0 تعليقات

تهنئة لجميع الفاثزين على ثقة اتحاد الادباء والكتاب في العراق

لم تكن الهجمة المفاجئة والسريعة لاحتلال الموصل وصلاح الدين من قبل (داعش) التي أذهلت العالم، أن تتم بدون دعم دول إقليمية مثل السعودية وقطر وتركيا، وحتى أمريكا وبريطانيا.فالمتابع لما يتعرض له العراق من هجمة إرهابية شرسة جديدة من قبل هذه العصابات الإرهابية المسلحة، وبطريقة متقنة من جميع الجوانب، وما يرافقها من دعم الإعلام العربي والدولي، والعبارات الموحدة التي يرددها الإعلاميون والسياسيون العرب والغربيون، وبروح التشفي، لا بد وأن يصل إلى قناعة أن هذه الحملة المنسقة لا يمكن أن تكون من صنع
متابعة القراءة
  3702 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3702 زيارة
0 تعليقات

مرثية: الكرادة.. وأماكن أخرى وأخرى / حسين الصالح الصخني

يتعرض العراق الآن إلى أخطر كارثة في تاريخه، لا تقل خطورة عن غزو المغول عام 1258م وانقلاب 8 شباط 1963. والخطر الداهم اليوم هو من نفس الشباطيبن في الداخل والخارج، ولكنهم جاؤوا هذه المرة بالعمامة واللحى الطويلة واللباس الوهابي وبأيديولوجية التكفيريين تبرر لهم حرب إبادة الجنس باسم الله والإسلام. وما حصل في مجزرة تكريت من قتل 1700 من الشباب في عمر الورود من طلبة الكلية الجوية ما هو إلا تمارين إحماء لما هو أدهى وأمر لو هم انتصروا. وما يسمى بانقلاب
متابعة القراءة
  3505 زيارة
  0 تعليقات
3505 زيارة
0 تعليقات

حسين الصالح الصخني / قصيدة ما انحنى الصدر

والآن، وبعد خراب البصرة، (سقوط الموصل وتكريت ومناطق أخرى بيد داعش، واحتلال كركوك من قبل البيشمركة)، بدأت خيوط المؤامرة تتكشف للذين يبصرون. وقد يعترض البعض: وهل عدنا إلى نظرية المؤامرة؟ الجواب: نحن ضد تعليق غسيلنا وكل مصائبنا على شماعة الآخرين، ولكن هذا لا يعني عدم وجود مؤامرات، فالسياسة بحد ذاتها سلسلة من الخطط السرية وتظهر للعلن عند التنفيذ. فهناك من يوظف تعددية مكونات الشعب العراقي لتدمير العراق وعدم السماح لهذا الشعب بالعيش بسلام في دولة ديمقراطية مستقرة. فالشعب العراقي لم يمارس
متابعة القراءة
  3664 زيارة
  0 تعليقات
3664 زيارة
0 تعليقات

تسليم الموصل لداعش بالتواطؤ / د.عبدالخالق حسين

بدءً أود التوضيح والتوكيد، أن ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ما هو إلا جيش الحرس الجمهوري الذي أسسه حزب البعث بعد اغتصابه السلطة عام 1968. وقد حافظ صدام حسين على قوة هذا الجيش، فلم يزجه في حروبه العبثية، و جهزه بأرقى الأسلحة والتكنولوجية، والتدريب، والولاء الأيديولوجي، والانضباط العسكري، وكانت مهمة هذا الجيش حماية السلطة البعثية من الشعب.والجدير بالذكر أنه منذ سقوط حكم البعث وإلى الآن لم يقم البعثيون بأية عملية إرهابية باسم حزبهم، بل ارتكبوا جميع أعمالهم الإرهابية
متابعة القراءة
  4957 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4957 زيارة
0 تعليقات

إغتصاب إمرأة مسلمة / هادي جلو مرعي

بدءً أود التوضيح والتوكيد، أن ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ما هو إلا جيش الحرس الجمهوري الذي أسسه حزب البعث بعد اغتصابه السلطة عام 1968. وقد حافظ صدام حسين على قوة هذا الجيش، فلم يزجه في حروبه العبثية، و جهزه بأرقى الأسلحة والتكنولوجية، والتدريب، والولاء الأيديولوجي، والانضباط العسكري، وكانت مهمة هذا الجيش حماية السلطة البعثية من الشعب. والجدير بالذكر أنه منذ سقوط حكم البعث وإلى الآن لم يقم البعثيون بأية عملية إرهابية باسم حزبهم، بل ارتكبوا جميع أعمالهم
متابعة القراءة
  3750 زيارة
  0 تعليقات
3750 زيارة
0 تعليقات

ليسوا 1700، ضحايا سبايكر تجاوزوا الألفين

بعد نشر مقالي الأخير الموسوم (هل حقاً المالكي أسوأ من صدام)(1)، تفضل عدد من القراء الأفاضل بالتعليق عليه في مواقع الانترنت (نحو 26 تعليقاً في موقع شبابيك و20 في عراق القانون لحد كتابة هذا المقال)، إضافة إلى العديد من الرسائل استلمتها بالبريد الإلكتروني، معظمها مؤيدة، إلا القليل جداً منها معارضة. واللافت للنظر أن أغلب الرسائل التي استلمتها من القراء الكرد مؤيدة للمقال، وهذا دليل على تذمر قطاع واسع من الشعب الكردي من سياسات السيد مسعود الذي راح يقامر، ليس بمصلحة الشعب
متابعة القراءة
  3652 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3652 زيارة
0 تعليقات

عندما نفَّذ العثمانيون أطولَ حصار عرفته أوروبا / د.هاشم عبود الموسوي

لجرائمه الكثيرة بحق الإنسانية، صار اسم صدام حسين شتيمة بذيئة بالنسبة لمعظم العراقيين، وبجميع انتماءاتهم الأثنية والدينية والمذهبية، باستثناء المستفيدين منه. لذلك، فإذا ما أراد أحدهم شتم حاكم يعارضه قارنه بصدام حسين، كأن يقول أنه أسوأ من صدام، أو يشبه صدام. هذه الشتيمة مقبولة إذا صدرت من إنسان بسيط في حديث عابر مع صديق أو عدو، للمبالغة في التعبير عن مشاعره ازاء شخص يكرهه. ولكن أن يصدر من سياسيين وإعلاميين في وسائل الإعلام فمردوده معكوس على الشاتم ودليل الجهل والحقد الأعمى.لا
متابعة القراءة
  3733 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3733 زيارة
0 تعليقات

نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وفاة طفلة رضيعة بمخيم للنازحين شرق الرمادي

لم يخطر على بالي يوماً أن أكون ناقداً أو معارضاً للسيد مسعود بارزاني، رئيس الاقليم الكردستاني، إلا إنه وللأسف الشديد هو الذي تبنى سياسة تعريض العراق الديمقراطي، وما تحقق للشعب الكردستاني من مكاسب عظيمة، إلى الخطر تماماً كما عملت قيادة الحركة الكردستانية بقيادة والده بعد ثورة تموز، خاصة وهو (السيد مسعود) انتقد موقف هذه الحركة وتمنى لو لم تكن قد انفجرت الثورة الكردية في عهد الزعيم قاسم. مشكلتي هي أني لا استطيع السكوت عن أي شيء أره خطئاً، خاصة إذا كان
متابعة القراءة
  3604 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3604 زيارة
0 تعليقات

إرهابيان ينتحران في اشتباكات مع الأمن السعودي

في لقاء تلفزيوني مع قناة الحرة- عراق مساء يوم 25/4/2014 حول الانتخابات العراقية، آخر جملة قلتها أن الانتخابات القادمة ستأتي بمفاجئات سارة لمن يريد الخير للعراق والديمقراطية. لم يكن توقعي ذاك من باب تفاءلوا بالخير تجدوه فحسب، فإني متفائل بالطبع، ولا التنجيم أو رجماً بالغيب معاذ الله، وإنما نتيجة المتابعة المتواصلة والقراءة الصحيحة للواقع، ومعرفة حس الشارع العراقي. وموقفي هذا هو على الضد من موقف سجناء كهوف الأيديولوجيات المظلمة التي عفا عليها الزمن، الذين يصورون الواقع كما يشتهون ويتمنون، ويتبعون أبشع
متابعة القراءة
  3508 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3508 زيارة
0 تعليقات

تحرير الموصل عشر غربان بحجر واحد / ثامر الحجامي

شيئاً فشيئاً، ورغم المصاعب والعراقيل، وتكالب أعدائها، تسير الديمقراطية العراقية بخطى ثابتة نحو النضج والتكامل ولو ببطء. ومن علامات هذا النضج هو نجاح الانتخابات الأخيرة، وإعادة اصطفاف القوى السياسية بصورة أفضل، ودعوة معظم السياسيين والإنتلجنسيا العراقية إلى تشكيل حكومة الأغلبيىة السياسية المنسجمة، بدلاً من حكومة الشراكة الوطنية المتناحرة التي أدت إلى شل الحكومة خلال السنوات الأربع الماضية. كما ووضعت الانتخابات الأخيرة العديد من الكتل والكيانات السياسية على المحك، فكشفت معدنها الحقيقي في التمييز بين أنصار الديمقراطية الحقيقيين، وبين أدعيائها المزيفين الذين
متابعة القراءة
  3734 زيارة
  0 تعليقات
3734 زيارة
0 تعليقات

خاص بالنازحين / هادي جلو مرعي

لا شك إن أخطر ما يهدد الشعب هو الاعلام المضلل، خاصة في زمن التقنية المعلوماتية المتطورة حيث يسهل على خبراء صنع الإشاعات تمرير إشاعاتهم بخلط الزيف مع الحقيقة كما يدس السم بالعسل، وإخراج الإشاعة وكأنها حقيقة لا شك فيها. وللأسف الشديد، ليس هناك إنسان محصن ضد تصديق الإشاعة والتشويش بشكل مطلق ومهما أوتي من معرفة وحذر. ففي كثير من الأحيان استلم إشاعات كيدية من شخصيات أكاديمية مرموقة تؤمن بصحتها، ولكن ما أن أقدم لهم أدلة تثبت بطلانها حتى ويغيروا آراءهم ويعربوا
متابعة القراءة
  3950 زيارة
  0 تعليقات
3950 زيارة
0 تعليقات

الأشجار لاتغادر أعشاشها / نجاة العاني

رغم تهديدات الإرهابيين من فلول البعث (داعش)، والقاعدة، ومرتزقتهما من الإعلاميين المضللين في محاولاتهم اليائسة لإلغاء الانتخابات البرلمانية أو تأجيلها على الأقل، إلا إن الشعب العراقي خيَّب آمالهم، وأصرَّ على إجرائها في وقتها المحدد، دون تأخير ولو لساعة واحدة، وكانت المشاركة في التصويت بنسبة أعلى مما في الدورات السابقة، الأمر الذي أثار إعجاب واعتراف العالم، فاعتبروا هذه المشاركة الواسعة دليل على تمسك الشعب العراقي بالنظام الديمقراطي، وأنه لم ولن يذعن لتهديدات الإرهابيين، كما ويعتبر هذا النجاح مفاجأة غير سارة لأعداء الديمقراطية،
متابعة القراءة
  3805 زيارة
  0 تعليقات
3805 زيارة
0 تعليقات

دور المرأة فى مصر وتونس / بقلم : ماجي الدسوقي

لمجرد أني أرفض تصديق الأكاذيب والإشاعات، والمشاركة في الترويج لها، فأنا متهم بأني أروِّج للمالكي وأدافع عنه، وأني تخليت عن علمانيتي و"لأسباب طائفية!!". وإذا كان الأمر كذلك، فليكن، لأن رضاء الناس غاية لا تدرك، وأية محاولة لإقناع هؤلاء بعكس ذلك، مضيعة للوقت والجهد، إذ كما قال أحد الحكماء (النقاش مع متعصب ومتشدد أشبه بالنقاش مع الميت). فهؤلاء ومنذ نعومة أظفارهم تربوا على ثقافة الهدم، والمشاكسة، ومحاربة السلطة وأية سلطة كانت، حتى ولو كانت منتخبة من الأغلبية وتعمل لصالح الشعب. ولهذا السبب،
متابعة القراءة
  3800 زيارة
  0 تعليقات
3800 زيارة
0 تعليقات

لماذا حكومة الأغلبية السياسية؟ د.عبدالخالق حسين

الديمقراطية لا تأتي على طبق من ذهب، بل من خلال الصراعات والثورات والحروب الأهلية، وفي العراق كان مخاض الديمقراطية عسيراً أحتاج إلى عملية جراحية على يد الجراح الأمريكي. ومنذ سقوط الفاشية صار العراق مختبراً تعاد فيه تجارب خاضتها الشعوب من قبل، وبدلاً من أن يستفيد العراقيون من هذه التجارب، إلا إنهم أصروا على تكرارها. ومع ذلك نقول، لا بأس، كرروا التجارب والأخطاء، ولكن على شرط أن تستخلصوا منها الدروس والعبر.من نافلة القول أن الديمقراطية هي آلية حضارية لحل الصراعات والخلافات بين
متابعة القراءة
  4835 زيارة
  0 تعليقات
4835 زيارة
0 تعليقات

ماذا قالت حفيدة السلطان عبد الحميد: " الحمد لله"

قالوا إن (حبل الكذب قصير)، ولكن في العراق صار الكذب أحد أسهل وأشهر الوسائل والأسلحة الفتاكة لتشويه سمعة وصورة النظام الجديد والخصوم السياسيين، إذ يتعرض العراق منذ سقوط النظام البعثي الفاشي إلى حملة تضليل بمنتهى الخبث والدهاء. وقد تطرقنا إلى هذه الحملة في عدة مقالات لنا، وهذه ليست الأخيرة في حربنا مع التضليل، فنحن نعيش في عصر الخديعة، وكما قال جورج أورويل: (قول الصدق في عصر الخديعة عمل ثوري). أكدنا مراراً أنه ليس هناك أفضل من النظام العلماني الديمقراطي، وبالأخص لشعب متعدد
متابعة القراءة
  3741 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3741 زيارة
0 تعليقات

صراعات تعتاش على كراهيَّة الآخرين / عبد الخالق الفلاح

لتقييم عملية إسقاط حكم البعث بالحرب وما نجم عنها من تداعيات ومضاعفات: إرهاب و تفجير الصراعات الطائفية والعرقية في المجتمع العراقي وفضيحة كشف عيوبه.. الخ، يجب أن نتعامل معها وفق حسابات تجارية في الربح والخسارة. فهل ما تحقق بعد إسقاط حكم البعث من أرباح يفوق الخسائر أو العكس؟ وماذا لو لم يسقط حكم البعث؟ وهل كان بالإمكان إسقاط حكم البعث بأقل خسائر كما يعتقد البعض؟ أو هل لو ترك البعث يواصل حكمه الجائر كان أقل خسارة للشعب العراقي من تكاليف إسقاطه؟
متابعة القراءة
  3645 زيارة
  0 تعليقات
3645 زيارة
0 تعليقات

الانتخابات، وهستيرية الحملات التسقيطية \ د.عبدالخالق حسين

في الثلاثين من هذا الشهر (نيسان/أبريل الجاري) سيخوض الشعب العراقي الانتخابات النيابية للمرة الرابعة، يتنافس فيها مرشحون بلغ عددهم أكثر من تسعة آلاف مرشح ومرشحة على 328 مقعداً. وكما ذكرتُ مراراً، أن هذه الحملات الانتخابية عبارة عن دورات تدريبية للشعب العراقي على تعلم قواعد لعبة الديمقراطية. لذلك فلا نستغرب عندما يمارس بعض المرشحين أساليب غريبة وعجيبة، سواء لتسقيط منافسيهم، أو لتسويق أنفسهم للناخبين، منها على سبيل المثال، أن أقسم أحدهم أغلظ الإيمان أنه مرشح من قبل الرسول (ص) كما ظهرتْ العبارة
متابعة القراءة
  5274 زيارة
  0 تعليقات
5274 زيارة
0 تعليقات

ألبسة الرأس في العراق (العمائم والجراويات ) / نورالهدى محمد صعيصع

تمر هذه الأيام الذكرى الحادية عشرة على قيام قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا لتحرير الشعب العراقي من الفاشية البعثية، نفس القوات التي حررت أوربا في الحرب العالمية الثانية من النازية الألمانية، والفاشية الإيطالية، وحررت اليابان من العسكرتارية. ولكن المشكلة أن عملية تحرير العراق كانت وما زالت مثيرة للجدل، وحتى يستكثر علينا البعض استخدام كلمة (التحرير)، إذ يفضلون عليها كلمة "الاحتلال"، أو "الغزو" مع كلمات الإدانة مثل "الغاشم"...الخ. والمؤسف أن هذه الإدانة تأتي حتى من قبل بعض ضحايا النظام البعثي، ومن بعض
متابعة القراءة
  3991 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3991 زيارة
0 تعليقات

أثارنا بين التهريب وعوامل التخريب استعادة كنز النمرود / نور الهدى محمد صعيصع

استلمت رسائل من عدد من الأصدقاء، مشكورين، يعاتبونني على "صمتي" ازاء ما يسمى بـ: (مشروع قانون الأحوال الشخصية الجعفري والقضاء الجعفري). وكذلك علق قارئ، على مقالة لي، اتهمني بتأييد القانون أو السكوت عنه لأسباب طائفية! نسي الأخوة سامحهم الله، أني كنت من أوائل الذين انتقدوا هذا المشروع المشبوه، وبشدة، وفي الأيام الأولى من نشره في أواخر العام الماضي، وكان عنوان مقالي: (قوانين لتكريس الصراعات الطائفية)(1). كما وقد أجاد عدد كبير من الكتاب الأفاضل في نقدهم له بما فيه الكفاية ولم يبقوا
متابعة القراءة
  3883 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3883 زيارة
0 تعليقات

تقرير "مونتي كارلو" قبل 36 عاما..! / علي علي

أفادت الأنباء أن الفريق أول عبدالفتاح السيسي، وزير الدفاع ونائب رئيس الوزراء المصري، قد استقال من منصبه العسكري للترشح إلى منصب رئاسة الجمهورية في الانتخابات الرئاسية القادمة. وقد قوبل ترشحه بترحاب شعبي واسع، ولكن في نفس الوقت هناك من يعارضه حتى من بين العلمانيين الديمقراطيين لخلفيته العسكرية وشخصيته القوية، كما عارضوا اجراءاته بإزاحة الأخوان المسلمين من السلطة رغم أن عمله هذا كان استجابة لمطالب الشعب الذي عبر عنها نحو 32 مليون في مظاهرات صاخبة ضد حكم الأخوان، وهو ما يعادل ثلاثة
متابعة القراءة
  3620 زيارة
  0 تعليقات
3620 زيارة
0 تعليقات

حول العدوان الامريكي على سوريا...شر البليةِ مايُضحك! / عارف الماضي

إن الشرائع ألقت بيننا إحنا .... وعلمتنا أفانين العداواتِ – أبو العلاء المعرييعيش العالم الإسلامي، وبالأخص الشعوب العربية، فترة حرجة وخطيرة جداً تهدد بإبادتها. وهذا الخطر ناتج عن سوء استخدام تكنولوجيا الثورة المعلوماتية المتطورة من الفضائيات والشبكات العنكبوتية (الانترنت) ليس لأغراض التنوير والحداثة ونشر المعرفة، بل لنشر الكراهية والبغضاء والفتن الطائفية، مستخدمين الاختلافات الدينية والمذهبية وسيلة لتحقيق الأغراض اللئيمة والخبيثة.ففي تقرير لفضائية البي بي سي العربية شاهدنا كيف يقوم رجال دين من السنة والشيعة باستخدام الدين المذهب لبث العداوات والبغضاء وإشعال
متابعة القراءة
  3620 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3620 زيارة
0 تعليقات

المُلاية.... مهنة الأفراح والأحزان تحقيق/ إنعام عطيوي

في عشية عقد المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بغداد في يومي 12 و13 آذار الجاري)، دعاني مشكوراً الإعلامي المتميز السيد فلاح الفضلي في قناة الفيحاء الموقرة، لمناقشة الجوانب السلبية والإيجابية لهذا المؤتمر. إذ تساءل: هل الأزمة العراقية تحتاج إلى مؤتمرات؟ وهل سيتمخض المؤتمر عن نتائج تفيد الشعب العراقي؟ أليس الأجدى صرف هذه الأموال على فقراء العراق بدلاً من صرفها على مؤتمرات لا تجدي نفعاً؟ وفي جدول أعمال المؤتمر هناك نحو أربعين بحثاً، فهل بالإمكان إلقاء كل هذه البحوث ومناقشتها من قبل
متابعة القراءة
  3722 زيارة
  0 تعليقات
3722 زيارة
0 تعليقات

حوار الصراحة والابداع مع الشاعر الديواني ضرغام العراقي

لا شك أن أخطر ما يهدد العراق الديمقراطي هو غياب وحدته الوطنية وانقسام شعبه، وعدم تماسكه. والانقسامات عادة من طبيعة النظام الديمقراطي كما هو ملاحظ في الغرب، لأن النظام الديمقراطي يسمح بالتعددية والمعارضة الشرعية، وكل شيء فيه على المكشوف، على الضد من النظام الدكتاتوري ألذي يقمع أي رأي مخالف، ويظهر الشعب وكأنه كتلة واحدة متراصة، ولكن في الحقيقة هي وحدة ظاهرية مزيفة، ينكشف زيفها بعد سقوط هكذا نظام جائر. ولكن الانقسام العراقي في ظل النظام الديمقراطي هو من نوع آخر، عدائي
متابعة القراءة
  3849 زيارة
  0 تعليقات
3849 زيارة
0 تعليقات

حكومة الظرف المغلق - ولدت ميتة / عبدالجبارنوري

بدأت دويلة قطر تواجه نتائج سياساتها في اللعب بالنار، فهي أصغر دولة عربية، ولكن أميرها السابق (حمد بن خليفة آل ثاني) ويبدو حتى أميرها الحالي (تميم بن حمد)، بدد مليارات الدولارات من أموال الشعب القطري المغلوب على أمره، على إثارة الفوضى والاضطرابات في العديد من البلاد العربية، مثل العراق، وسوريا، ومصر وليبيا ولبنان. ولعل العراق من أشد المتضررين من سياسات التدخل العربي، وبالأخص القطري والسعودي، في شؤونه الداخلية وذلك عن طريق دعم المنظمات الإرهابية في إثارة الشغب والفتن الطائفية وأعمال القتل
متابعة القراءة
  3747 زيارة
  0 تعليقات
3747 زيارة
0 تعليقات

سياسة التسول والاستجداء الديبلوماسيه اليعربيه / الدكتور يوسف السعيدي

تمر هذه الأيام ذكرى أقذر مؤامرة بعثية على العراق، ساهمت فيها جهات محلية ودولية واستخبارات غربية، وحكومات عربية وإقليمية، ألا وهي مؤامرة انقلاب 8 شباط 1963 الدموي الأسود الذي أدخل العراق في نفق مظلم ومجازر مستمرة خلال إحدى وخمسين سنة الماضية وإلى اليوم. لقد بات معروفاً للقاصي والداني أن داعشي اليوم هم أبناء الشباطيين لعام 1963. فأياد علاوي كان من شقاوات البعث في وقته، مهد مع رفاقه البعثيين قبل الانقلاب بفرض الاضرابات على طلبة جامعة بغداد وأساتذتها. وبعد نجاح الانقلاب كان
متابعة القراءة
  3996 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3996 زيارة
0 تعليقات

العلمانية المسكينة في العالم العربي

قبل عام كتبت مقالاً بعنوان (نحو علاقة عراقية-أمريكية متكافئة) ذكرت فيه أنه من مصلحة العراق إبرام اتفاقية إستراتيجية قوية بين الدولتين. وكالعادة، تلقى المقال تأييداً حاراً من قبل الواعين المخلصين من العراقيين، ولكن في نفس الوقت انبرى نفر من المصابين بـ(أمريكا فوبيا)، ينتقدون ويكيلون لنا الاتهامات الجاهزة بالعمالة، ليس لأمريكا فقط بل وحتى لإسرائيل. وقد أثبتت الأحداث الجارية الآن صحة ما ذهبنا إليه. فالعراق بعد أربعة عقود من حكم الفاشية غارق بمشاكل كبيرة وكثيرة لا تعد ولا تحصى، فهناك التمزق والشقاق
متابعة القراءة
  3782 زيارة
  0 تعليقات
3782 زيارة
0 تعليقات

رفض الاصلاح يعني .. بقاء دوامة الفساد / عبد الخالق الفلاح

ليس هناك أي تنظيم سياسي أو إجرامي أخطبوطي يتمتع بالقدرة الفائقة في عقد التحالفات التكتيكية مع القوى السياسية الأخرى مثل حزب البعث. فهذا التنظيم كالحرباء يستطيع التلون وحسب الظروف، ففي أوج الحركات الوطنية التحررية في الخمسينات طرح البعث نفسه في العراق كحركة تحررية وطنية وتقدمية، رافعاً شعارات براقة جذبت إليه الكثير من الوطنيين التقدميين العروبيين. وتم قبول حزبهم في جبهة الاتحاد الوطني في عام 1956، والذي ضم الحزب الشيوعي العراقي، والوطني الديمقراطي، وحزب الاستقلال. ولكن بعد ثورة 14 تموز 1958 سرعان
متابعة القراءة
  3738 زيارة
  0 تعليقات
3738 زيارة
0 تعليقات

السيد الخوئي وشهر رمضان / الشيخ عبد الحافظ البغدادي

لم يتوقع العارفون بمسار التاريخ أن يكون التخلص من النظام البعثي الصدامي في العراق سهلاً وسلساً، فتراكم الإرث البغيض الثقيل عبر قرون من الحكم العثماني وما قبله، وعقود من جور البعث الفاشي وما قبله من الحكومات المتعاقبة في العراق الحديث، التي تبنت الموروث التركي في التمييز الطائفي، لا يمكن إزاحته بعصا سحرية حتى ولو كانت حاملة هذه العصا هي الدولة العظمى أميركا، خاصة وقد حصل التحرير في وقت تفشى فيه إرهاب متوحش، تحركه أيديولوجية الوهابية المعادية للحضارة الإنسانية، تدعمه مليارات البترودولار
متابعة القراءة
  3731 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3731 زيارة
0 تعليقات

التهميش، وثياب الامبراطور الجديدة / د.عبدالخالق حسين

حكاية ثياب الإمبراطور الجديدة للكاتب الدنماركي هانس كريستيان أندرسون (1805- 1875م) باتت معروفة عالمياً، ودخلت ثقافات جميع الشعوب، وتدل على خبرة الكاتب العميقة في سايكولوجية البشر، ومدى سهولة خدعهم من قبل النصابين وقيادتهم إلى الهاوية. ملخص الحكاية: "أن إمبراطورا غبيا كان ينفق الكثير من ماله على شراء الملابس الغالية... طرق باب قصره ذات يوم محتالان ادعيا أنهما من أمهر الخياطين، وأن بمقدورهما حياكة ملابس جميلة ورائعة جداً، وذات خاصية سحرية كونها لا تبدو لأحد في الإمبراطورية بأسرها، ممن ليس مخولا برؤيتها
متابعة القراءة
  4628 زيارة
  0 تعليقات
4628 زيارة
0 تعليقات

في سيكولوجيا الإرهاب وخصوصيته في العراق

لا شك لدي أن جميع الحكومات العربية وحتى المكون السني العربي في العراق كانوا يتمنون سقوط حكم البعث الصدامي، ولكن ما لم يكونوا يريدونه هو قيام حكم ديمقراطي بديلاً عنه، إذ كانوا يتمنون إسقاطه وتسليم الحكم إلى نفس المكونة التي احتكرت السلطة لتسعين عاماً مع بعض التحسينات في المظهر والديكور، يرافقه تغيير جذري في السياسات الخارجية كالانفتاح الكلي على "الأخ الأكبر" السعودية. أما أن يأتي نظام ديمقراطي يعامل جميع مكونات الشعب العراقي على قدم المساواة، ولهم حق المشاركة في حكم بلادهم
متابعة القراءة
  3990 زيارة
  0 تعليقات
3990 زيارة
0 تعليقات

لمناسبة الذكرى الخامسة لتأسيس جمعية المصورين العراقيين في السويد

لا شك أن أخطر ما يهدد العراق اليوم هو الإرهاب والفساد. والأشد خطورة أن لكل من هذين الشرين امتداد ودعم من قبل مسؤولين متنفذين في كل مفاصل النظام الجديد. فقد شاهدنا كيف قدم 44 نائباً من كتلة (متحدون) استقالاتهم احتجاجاً على ضرب الجيش لأوكار الإرهابيين في محافظة الأنبار... وكذلك الفساد له جذوره العميقة، حيث صار أداة لتصفية حسابات لحرق الأخضر بسعر اليابس وذلك بتوجيه اتهامات كيدية ضد شخصيات وطنية معروفة بتضحياتها من أجل الوطن.لقد علمنا من وكالات الأنباء خبراً مفاده أن
متابعة القراءة
  3876 زيارة
  0 تعليقات
3876 زيارة
0 تعليقات

خلود الحسناوي / حواريـــــة القيـــــد

أعرف أن من يخوض في هذا الموضوع يتعرض لشتى الاتهامات بالطائفية، والتخلي عن الليبرالية والعلمانية...الخ، ولكن هناك حملة ضارية من قبل كتاب سخروا أقلامهم لدس السم بالعسل، وخلط الحق بالباطل، لذلك فالحقيقة يجب أن تقال لحماية الرأي العام من التضليل، إذ كما قال الإمام علي (ع): "حين سكت اهل الحق عن الباطل ظن اهل الباطل أنهم على حق".  غني عن القول، أن الغرض الرئيسي من دراسة التاريخ هو استخلاص الدروس والعبر وتجنب تكرار أخطائه. ولكن في عالمنا العربي - الإسلامي، وفي
متابعة القراءة
  3929 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3929 زيارة
0 تعليقات

نقض العهود *** بلا حدود

الوضع العراقي غريب وعجيب وفريد من نوعه، ففي جميع دول العالم إذ ما تعرض أي بلد إلى هجوم إرهابي، أو حرب، أو كارثة طبيعية، تترك المعارضة خلافاتها جانباً وتقف مع الحكومة، ولكن في العراق يحدث العكس، فالمعارضة تقف مع الإرهاب، بل هناك كيانات سياسية أثبتت أنها امتداد وواجهة سياسية مكشوفة للإرهاب، وغرضها من المشاركة في العملية السياسية هو تدميرها من الداخل، ناهيك عن تآمرها وسعيها لتحقيق أجندات أجنبية ضد مصلحة الشعب العراقي. وحتى الحكومات الأجنبية تتضامن مع، وتدعم أية حكومة يتعرض
متابعة القراءة
  3662 زيارة
  0 تعليقات
3662 زيارة
0 تعليقات

لماذا لاتحفظ المنظمات الخيرية ماء الوجوه!!!؟ / سندس عبد المحسن

الحرب على الإرهاب مطلب وطني وإنساني وحضاري وعالمي. فالإرهاب الإسلامي الوهابي المتمثل بالقاعدة وفروعها وتحت مختلف الأسماء (جبهة النصرة، داعش، جيش محمد، بكوحرام في نايجريا، وحركة الشباب الإسلامية في الصومال، فتح الإسلام في لبنان، طالبان في أفغانسان وباكستان، ولشكر طيبة في باكستان وكشمير، ومنظمات إرهابية أخرى بمختلف الأسماء في مالي، وبلدان شمالي أفريقيا وغيرها، أصبحت قوة تدميرية خطيرة تهدد البشرية كلها، ومحاربتها هي معركة مصيرية واجبة على الجميع، تتطلب تضافر جهود دولية، فهي بحق الحرب العالمية الثالثة.ولا نغالي إذا قلنا أن
متابعة القراءة
  3883 زيارة
  1 تعليق
دليل الكلمات:
آخر تعليق على هذه المدونة
زائر — ميثم كربلائي
عاشت إيدك ست سندس
الإثنين، 28 أيلول 2020 08:18
3883 زيارة
1 تعليق

20 معلومة عن الدكتور “عدنان إبراهيم”

أكاد أجزم أن ابتلاء العراق بسرطان البعث الفاشي منذ الخمسينات من القرن الماضي لا يقل وبالاً و كارثة عن غزو المغول لبغداد بقيادة هولاكو عام 1258م، أو عن أي طاعون يصيب البلاد. فمنذ أن سمعنا بهذا الحزب (الوباء الخبيث)، والشعب العراقي يعاني من القتل والدمار دون توقف، ابتداءً من خيانتهم لثورة 14 تموز 1958، ومحاولتهم لاغتيال قائدها الزعيم عبدالكريم قاسم عام 1959، ومروراً بانقلابهم الدموي الأسود في شباط 1963، واغتصابهم السلطة ثانية عام 1968، وزج العراق في حروب عبثية داخلية وخارجية،
متابعة القراءة
  3887 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3887 زيارة
0 تعليقات

العراق ولعبة الشركات الوهمية / د.عبدالخالق حسين

غني عن القول أن العراق الجديد ورث تركة ثقيلة جداً من العهد البعثي الفاشي البائد، فبعد 35 سنة من الحروب الداخلية والخارجية، والحصار الاقتصادي والتجويع والتشريد، وحرمان الركائز الاقتصادية والبنى التحتية من الصيانة والإدامة، إضافة إلى تفتيت النسيج الاجتماعي، وما أصاب العراق من دمار مادي وبشري شامل، فإن مجرد التفكير بحكم العراق، ناهيك عن اعماره، هو نوع من الكوابيس.فبعد كل هذا الخراب، مازال البعض من الكتاب يتعاملون مع العراق كما لو كان بلداً طبيعياً ومستقراً، فإذا ما أرادوا انتقاد حكومته على
متابعة القراءة
  5543 زيارة
  0 تعليقات
5543 زيارة
0 تعليقات

مانديلا في مسيرته الطويلة إلى الحرية / د. عبدالخالق حسين

كل ما قيل من ثناء وتقدير بفضائل نيلسون مانديلا عن نضاله وتضحياته وحكمته ليس فيه أي مبالغة، بل يستحقه بكل جدارة واستحقاق، خاصة وأن معظم الإشادة به، جاءت من قيادات في مختلف المجالات الثقافية والدينية والسياسية من شتى أنحاء العالم، من رؤساء الدول، وبالأخص الدول الكبرى مثل أمريكا، وبريطانيا، وفرنسا وألمانيا وغيرها، والتي قامت بتنكيس أعلامها بهذه المناسبة، وهذه من المناسبات النادرة، كما وحضر مهرجان تأبينه في جوهانسبرغ يوم 10/12/2013 قبل تشييع جثمانه زعماء لأكثر من 100 دولة. فقد قال عنه
متابعة القراءة
  5564 زيارة
  0 تعليقات
5564 زيارة
0 تعليقات

الانتخابات القادمة والحملات التسقيطية / د.عبدالخالق حسين

من المقرر أن تُجرى الانتخابات البرلمانية المقبلة يوم 30 نيسان 2014. والانتخابات في الأنظمة الديمقراطية هي أشبه بالثورات لتبديل الحكام، ولكن يستخدم فيها الناخبون ورقة الاقتراع بدلاً من الرصاص (Ballot instead of Bullet) وبدون سفك دماء. وعادة تسبق الانتخابات فترة يقوم خلالها المتنافسون بحملات دعائية وإعلامية، أحياناً تكون شرسة، للترويج عن أنفسهم وبرامجهم، كل يعرض بضاعته للشعب. وفي البلدان الديمقراطية العريقة المتحضرة يتنافس قادة الأحزاب المتنافسة في كسب الناخبين عن طريق نشر بيانات انتخابية واضحة غير قابلة للتأويل، يطرحون فيها برامجهم
متابعة القراءة
  5901 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5901 زيارة
0 تعليقات

الاتفاق النووي الإيراني انتصار للعقل والاعتدال / د.عبدالخالق حسين

وأخيراً، وبعد مفاوضات ماراثونية مضنية دامت عشر سنوات بين إيران والدول الكبرى الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائداً المانيا، مجموعة(5+1)، انتهت بنجاح وذلك بالتوقيع على الاتفاق النووي الإيراني فجر يوم الأحد 24 نوفمبر/ تشرين الثاني 2013، الذي أرضى جميع الأطراف المتفاوضة. ولاقى هذا الاتفاق ترحيباً عالمياً إلا من السعودية وإسرائيل واليمين الأمريكي المتشدد بقيادة جون ماكين، الذين اعتبروا الاتفاق هزيمة للغرب وانتصاراً لإيران. إذ جاء على لسان بنجامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، بأن الاتفاق "خطأ تاريخي"، وأن العالم صار في خطر
متابعة القراءة
  5057 زيارة
  0 تعليقات
5057 زيارة
0 تعليقات

هل تعرف قصة منزل «السادات» الغامض في باريس الذي ساهم في نصر أكتوبر ؟

هناك مبدأ خطير وهو (عدو عدوي صديقي)، والخطورة تأتي من كون هذه الصداقة مؤقتة، فكل طرف يوظّف الآخر لأغراضه سرعان ما تتحول إلى عداء بعد التخلص من العدو المشترك. وللأسف الشديد، وبسبب المنافسة الشرسة على السلطة والنفوذ، هناك كيانات سياسية عراقية تعمل وفق هذا المبدأ بقوة حتى مع حكومات أجنبية إلى حد التهديد بسلامة الشعب والوطن. لم نستغرب إذا تبنت كتلة "العراقية"هذا المبدأ في تقوية علاقتها مع ألد أعداء الشعب العراقي مثل السعودية وقطر مقابل الدعم السياسي والإعلامي والمالي، رغم صدور
متابعة القراءة
  3735 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3735 زيارة
0 تعليقات

ترامب: إيران تواصل فرض سيطرتها على العراق

أفادت وسائل الإعلام عن قيام مصري، و بريطاني، يعملان في شركة حماية (G4S) في حقول الرميلة النفطية، بالإساءة للشعائر الحسينية وعدم احترامهما لشهر محرم الحرام، والمشاعر الدينية للسكان مما أثار غضب الأهالي، فتم إبعادهما من العراق. وقد شاهدنا لقطات الفيديو لجمع من الشباب الغاضب الهائج ينهالون بالضرب على البريطاني وتسيل الدماء من وجهه مما أثار سخط واستنكار المشاهدين. والجدير بالذكر أن مدير الشركة رحب بطرد العاملين إلى بلديهم (1). أشغلتْ هذه الأنباء والتعليقات عليها، حيزاً في الإعلام، وأثارت جدلاً واسعاً في
متابعة القراءة
  3953 زيارة
  0 تعليقات
3953 زيارة
0 تعليقات

وفاة المعمارية العراقية العالمية زها حديد عن 65 عاماً: تحدي الجاذبية

لم يكن اهتمام الغرب بالإسلام جديداً، إذ سمعنا كثيراً عن المستشرقين ومؤلفاتهم في هذا الخصوص، إلا إن ذلك كان محصوراً في نخبة ضيقة من الاختصاصيين والأكاديميين. ولكن في أعقاب جريمة 11 سبتمبر 2001، حصل اهتمام واسع النطاق في الغرب للتعرف على الإسلام كدين وفهمه، ليس من قبل الانتلجنسيا فحسب، بل وحتى من قبل العوام، وذلك لمعرفة الأسباب التي دفعت 19 شاباً عربياً مسلماً، من حملة شهادات عالية من جامعات غربية، ومن عائلات ميسورة، إلى ارتكاب هذه الجريمة الشنيعة، يضحون بأنفسهم ويقتلون
متابعة القراءة
  3853 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3853 زيارة
0 تعليقات

الشرق: أردوغان أعرب عن تضامن تركيا مع قطر

لم يكن اهتمام الغرب بالإسلام جديداً، إذ سمعنا كثيراً عن المستشرقين ومؤلفاتهم في هذا الخصوص، إلا إن ذلك كان محصوراً في نخبة ضيقة من الاختصاصيين والأكاديميين. ولكن في أعقاب جريمة 11 سبتمبر 2001، حصل اهتمام واسع النطاق في الغرب للتعرف على الإسلام كدين وفهمه، ليس من قبل الانتلجنسيا فحسب، بل وحتى من قبل العوام، وذلك لمعرفة الأسباب التي دفعت 19 شاباً عربياً مسلماً، من حملة شهادات عالية من جامعات غربية، ومن عائلات ميسورة، إلى ارتكاب هذه الجريمة الشنيعة، يضحون بأنفسهم ويقتلون
متابعة القراءة
  4481 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4481 زيارة
0 تعليقات

الحرب الدافئة في عالم ساخن / الدكتور مهند العزاوي

صدر في هذا العام، 2011، الكتاب الثاني، للأستاذ الدكتور فرحان باقر، بعنوان (لمحات من الطب المعاصر في العراق)، بعد كتابه الأول الموسوم: (حكيم الحكام من قاسم إلى صدام) الذي صدر قبل ثلاث سنوات. والكتاب الجديد يقع في 432 صفحة من الحجم الكبير، بتصميم جميل، وطباعة أنيقة. نبذة عن المؤلفالأستاذ فرحان باقر، غني عن التعريف، فهو أستاذ الطب الباطني في كلية طب بغداد، تخرج على يديه آلاف الأطباء، وعالج عشرات الألوف من المرضى في العراق و خارجه. وصورة الغلاف الأخير للكتاب، تعبر
متابعة القراءة
  5188 زيارة
  0 تعليقات
5188 زيارة
0 تعليقات

هل كان إسقاط البعث يستحق كل هذه التضحيات؟

والآن نأتي إلى السؤال العاشر من سلسلة الأسئلة المفترضة التي تدور في أذهان أبناء الشعب العراقي وغيرهم، حول الأزمة العراقية، وإسقاط حكم البعث، وما نجم عنه من تداعيات، ومضعفات، وصراعات، وفضح المستور من عيوب المجتمع العراقي، فنأتي هنا للإجابة على السؤال التالي: هل ما تحقق بعد إسقاط حكم البعث كان يستحق كل هذه التضحيات التي دفعها الشعب العراقي من أرواح أبنائه وممتلكاته، وتخريب مؤسساته الاقتصادية والخدمية؟ أما كان الأفضل الانتظار ليسقط حكم البعث بطريقة وأخرى أقل خطراً مما حصل؟ وربما يبرز سؤال
متابعة القراءة
  7348 زيارة
  0 تعليقات
7348 زيارة
0 تعليقات

من يقرر يوم القيامة / هادي جلو مرعي

يتساءل كثيرون، هل النظام الذي تأسس في العراق على أنقاض حكم البعث الصدامي هو نظام ديمقراطي؟ بل وراح الحكام العرب، ومعهم الإعلام العربي، وحتى البعض في الغرب، يصورون العراق الجديد وكأنه بعبع، وصندوق شر Pandora box قام الرئيس الأمريكي، جورج بوش الابن بفتحه، بعد أن كان صدام قد أبقاه مغلقاً بالقمع، فانطلقت الشرور تعيث في البلاد والمنطقة فساداً وقتلاً وتدميراً، لذا يحذرون منه شعوبهم من هذا المصير، ولسان حالهم يقول: نعم نحن سيئون، ولكن البديل سيكون أسوأ، أنظروا إلى حال العراق،
متابعة القراءة
  4786 زيارة
  0 تعليقات
4786 زيارة
0 تعليقات

هل حقاً العراق دولة فاشلة؟

يعتبر العلامة علي الوردي أكثر من درس المجتمع وشخصية الفرد العراقي دراسة علمية، بعيداً عن الأهواء والمدح والردح، دون أن تأخذه في الحق لومة لائم، غير مبال باتهامات الآخرين له، فتوصل إلى نظريته المعروفة بأن الفرد العراقي يعاني من ازدواجية الشخصية بالمعنى الاجتماعي، أي أنه يحمل قيم الحضارة والبداوة في آن واحد، وليس بالمعنى الطب النفسي.وأرى من علامات هذه الازدواجية، فعلى الرغم من أن العراقي يحمل حباً عميقاً لوطنه إلى حد الهيام، والاستعداد بالتضحية بحياته في سبيله، والاعتزاز والتباهى بماضيه، ولا
متابعة القراءة
  6057 زيارة
  0 تعليقات
6057 زيارة
0 تعليقات

حول الديمقراطية والفساد!

مقدمةنقرأ ونسمع الكثير عن الفساد الإداري والمالي في العراق الجديد، وقد بلغ حداً إلى أن صار قضية سياسية، اتخذتها القوى السياسية المتنافسة ذريعة لشن الهجوم على الحكومة، بل وحتى المطالبة بإسقاطها. لذا فالسؤال الذي يطرح نفسه ونحن نناقش الأزمة العراقية هو: من المسؤول عن تفشي الفساد في مفاصل الدولة؟ وهل من حل؟والمشكلة، أن الفساد لا يقتصر على الموظفين الصغار في دوائر الدولة، بل ويشمل أعلى المستويات مثل الوزراء. فإذا كان الفساد في دوائر الدولة يقوم على شكل مطالبة الموظفين الحكوميين للمراجعين
متابعة القراءة
  5728 زيارة
  0 تعليقات
5728 زيارة
0 تعليقات

بين الحكومة والمواطن.. خيط / علي علي

كنت قد تطرقت مراراً في مقالات سابقة لهذا الموضوع المثير للجدل والاختلاف، ولكني رأيت من المفيد العودة إليه، لتكتمل الصورة في سلسلة المقالات التي خصصتها للنقاش حول الأزمة العراقية. ففي هذا المقال أحاول الإجابة على السؤال الأكثر إثارة للجدل بين العراقيين، والذي بدوره يعكس وضع الشعب العراقي وانقساماته، وهو: لماذا حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية؟ وهل من بديل؟أكاد أجزم أنه ليس هناك عراقي وطني مخلص لوطنه، ويتمتع بوعي سياسي ناضج، لا يتمنى أن يكون نظام الحكم في العراق بمستوى أرقى دولة ديمقراطية
متابعة القراءة
  4626 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4626 زيارة
0 تعليقات

صراعات الإسلام السياسي على السلطة والبقاء هي صراعات نهج وليس أفراد !!! / د.عامر صالح

بعد إسقاط حكم البعث يوم 9/4/2003 بأيام قلائل، انفجر العنف الطائفي في العراق بين السنة والشيعة، بشكل غير مسبوق من القتل على الهوية المذهبية، وتفجيرات الإرهابيين في الأحياء السكنية التي معظم قاطنيها من الشيعة، استهدفت أماكن تجمعاتهم مثل المساجد والحسينيات، والأسواق، وتجمعات عمال المسطر الفقراء، ومواقف سيارات الأجرة المزدحمة، وأخيراً قاموا بتفجير ضريحي الإمامين: علي الهادي والحسن العسكري في مدينة سامراء، وهما من أئمة الشيعة. والقصد من كل ذلك إشعال حرب أهلية طائفية بين السنة والشيعة لكي ييأس الناس من الوضع
متابعة القراءة
  4783 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4783 زيارة
0 تعليقات

حلف شمال الاطلسي يباشر بتدريب ضباط من القوات الامنية داخل العراق

سؤال يتكرر باستمرار من قبل الكثير من الناس وهو: لماذا قامت أمريكا بحل الجيش العراقي بعد إسقاط حكم البعث؟ ويوجهون أصبع الاتهام إلى أمريكا، وبالأخص إلى بول بريمر، الحاكم المدني لقوات التحالف في العراق في السنة الأولى من التحرير، ويدعون أنه لو لم يتم حل الجيش، لما حصلت أعمال الفوضى والإرهاب بعد إسقاط حكم البعث الصدامي. وهذا الموضوع هو الآخر مثير للجدل حتى بين أشد المؤيدين للدور الأمريكي في تحرير العراق من حكم البعث الفاشي، بل وحتى من قبل بعض السياسيين
متابعة القراءة
  5017 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5017 زيارة
0 تعليقات

الحكومة العراقية تدعو التشيك الى فتح خط جوي مباشر بين براغ وبغداد

منذ إسقاط حكم البعث الصدامي عام 2003، ونحن نسمع ونقرأ على الدوام، انتقادات وشتائم لأمريكا، من كتاب ومعلقين سياسيين، من مختلف الميول والاتجاهات الفكرية، بمن فيهم كتاب ليبراليون، عرب وغير عرب، وحتى من ألد أعداء البعث ومؤيدي إسقاط حكمه، يرددون السؤال التالي: لماذا قامت أمريكا بتدمير الدولة العراقية، ولماذا لم تكتف بإسقاط حكم البعث فقط، والاحتفاظ بجميع مؤسسات الدولة؟ ويحمل هؤلاء أمريكا مسؤولية تفكيك الدولة العراقية، ويشتمون بول بريمر، الحاكم المدني لقوات التحالف، على حل الجيش السابق والأجهزة الأمنية، ويرون أنه
متابعة القراءة
  4554 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4554 زيارة
0 تعليقات

نائحةُ ثكلى وأخرى مستأجرة / مديحة الربيعي

منذ إسقاط حكم البعث الفاشي بمساعدة قوات التحالف الدولي بقيادة أمريكا، راح الكثير من العرب، وغير العرب، وحتى من اليسار العراقي، يؤاخذون على الشعب العراقي استنجاده بالمجتمع الدولي للتدخل من أجل إنقاذه من حكم البعث الصدامي الجائر. وتصاعدت النبرة في الفترة الأخيرة بعد أحداث الانتفاضات العربية، ونجاح ثلاث منها لحد الآن، حيث اعتبروها أدلة دامغة على صحة انتقادهم للنموذج العراقي في التحرر من الدكتاتورية. في هذه المداخلة أحاول الرد على ما يردده هؤلاء بدون انقطاع، فيتساءلون: لماذا لم يقم الشعب العراقي
متابعة القراءة
  4748 زيارة
  0 تعليقات
4748 زيارة
0 تعليقات

محاولة لفهم الأزمة العراقية

توضيح لا بد منهقبل أسابيع استلمت دعوة كريمة من أصدقاء أعزاء في بلد أوربي للمشاركة في لقاء فكري حول القضية العراقية، وتركوا لي حق اختيار المادة أو المواد لمداخلتي مع إعطائي الوقت الكافي لمناقشتها من قبل الجمهور الكريم. ونتيجة لاهتمامي بالأزمة العراقية المثيرة للجدل والاختلاف، والتي دوَّخت السياسيين والمعلقين وعلماء الاجتماع في مختلف أنحاء العالم، رأيت من المفيد أن أختار هذا المحور (الأزمة العراقية) بكل تفرعاته، وتشابكاته، وتعقيداته، والمرور عليها بإيجاز، ومن ثم فسح المجال لمشاركة الحضور الكرام بالمشاركة في السجال. ولتحقيق
متابعة القراءة
  6325 زيارة
  0 تعليقات
6325 زيارة
0 تعليقات

أفضل طريقة لإسقاط حكومة المالكي!

منذ أكثر من سنة تطلع علينا، يومياً تقريباً، دعوات صاخبة على شكل مقالات، وبيانات، وتظاهرات من جهات عديدة، وبالأخص المتضررة من إسقاط حكم البعث، أو القوى السياسية التي فشلت في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، تطالب باستقالة السيد نوري المالكي وحكومته، ولكن دون أن يتكرموا علينا بطرح البديل المجدي، أو أن يجيبوا على السؤال: وماذا بعد استقالة أو إسقاط حكومة المالكي؟المشكلة العراقية ليست في تعددية مكونات الشعب فحسب، بل هناك صراع داخل كل مكونة وتحالف، فالانقسام لا ينحصر في السني- الشيعي، أو العربي-
متابعة القراءة
  6297 زيارة
  0 تعليقات
6297 زيارة
0 تعليقات

الاتفاق على تدمير العراق

اتفقوا على أن لا يتفقوا"، مقولة قيلت بحق العرب، ولكنها تنطبق أكثر على عدد غير قليل من الكتاب والسياسيين العراقيين فيما يخص الخير للعراق وإعادة بنائه بعد الخراب الشامل على أيدي البعثيين. فهم لا يتفقون إلا على ما يضر العراق ويسيء إلى سمعته، وما يدفع إلى المزيد من الدمار وعدم الاستقرار، فتراهم يكيلون المديح لأي عمل ضد العراق، والحط من أي عمل في صالحه، ويتم كل ذلك باسم الوطنية، والحرص على مصلحة الشعب، والويل والثبور وعظائم الأمور لمن يخالفهم في ذلك،
متابعة القراءة
  5985 زيارة
  0 تعليقات
5985 زيارة
0 تعليقات

كردستان العراق: تصريحات بارزاني عن "المناطق المحررة" أُخرجت من سياقها

جوزيف غوبلز، وزير الدعاية في عهد هتلر وألمانيا النازية، صاحب مقولة: "أكذب، ثم أكذب، ثم أكذب حتى يصدقك الناس... وحتى تصدق نفسك!"، صارت له تلامذة تفوقوا عليه في الكذب والتضليل. فمقولته هذه  أصبحت مبدأً تعمل بموجبه الصحف العربية المعادية للعملية السياسية في العراق، وفي مقدمتها الصحافة السعودية الوهابية التي فاقت الجميع في حملتها المتواصلة بنشر الأكاذيب والاتهامات الباطلة ضد العراق الجديد، لا لشيء إلا لأن صار من حق جميع مكونات الشعب العراقي المشاركة في الحكم، وحسب ما تفرزه صناديق الاقتراع. وهذا
متابعة القراءة
  4751 زيارة
  0 تعليقات
4751 زيارة
0 تعليقات

لجنة الأراضي بجامعة الحديدة باليمن تدشن توزيع المرحلة الأولي من أراضي الموظفين

إن ما يشهده عالمنا العربي من انتفاضات وثورات شعبية، اجتاحت كل من تونس ومصر والأردن واليمن والبحرين وليبيا، وأخيراً سوريا... يشبه إلى حد كبير ما جرى في ثمانينات القرن الماضي في دول أوربا الشرقية (الاشتراكية سابقاً). والغرض من هذه الثورات والانتفاضات واحد في الحالتين، وهو التخلص من الأنظمة المستبدة المتحجرة وإقامة أنظمة ديمقراطية تحترم التعددية وحق الاختلاف والتداول السلمي للسلطة وحقوق الإنسان وحرية التعبير والتفكير، وحرية الفرد، وتشكيل منظمات المجتمع المدني..الخ. وقد نجحت شعوب أوربا الشرقية في نضالها، والآن تتمتع بأنظمة
متابعة القراءة
  5274 زيارة
  0 تعليقات
5274 زيارة
0 تعليقات

الحكومة العراقية تغلق مكاتب قناة البغدادية في العراق تحسبا لموجة إحتجاجات جديدة

" قول الصدق في زمن الخديعة عمل ثوري "- جورج أورويلفي فوضى التعابير والمصطلحات السياسية، اختلط الأمر على البعض، فاعتبر كلمة (اليسار) مرادفة للشيوعية حصرياً، وهذا خطأ. نعم، كل شيوعي يساري، ولكن ليس كل يساري شيوعي. فاليسار تعبير فضفاض يشمل طيفاً واسعاً من السياسيين التقدميين الذين يناضلون ضد الظلم، وتحقيق العدالة الاجتماعية، وهذا الموقف ليس حكراً على الشيوعيين. وكما بيَّن المفكر المصري الراحل، أحمد عباس صالح، في كتابه القيم (اليسار واليمين في الإسلام)، أن الصراع بين اليسار واليمين كان قديماً منذ
متابعة القراءة
  5190 زيارة
  0 تعليقات
5190 زيارة
0 تعليقات

الإمام علي علي السلام والصحابة رضي الله عنهم

بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لثورة 14 تموز 1958 المجيدة، ولكوني أحد المهتمين بتاريخ الثورة، حيث صدرتْ لي حديثاً، الطبعة الثانية من كتابي الموسوم: (ثورة وزعيم)، استلمت دعوة من صحيفة (الصباح) البغدادية الغراء، للإجابة على السؤال التالي: "لماذا اعترضت المؤسسة الدينية في العراق على قانون الأحوال الشخصية رقم 188، لعام 1959 الذي  أصدره الزعيم عبدالكريم قاسم، رئيس حكومة ثورة 14 تموز آنذاك؟؟" ويبدو أن الأخوة المسؤولين في الصحيفة المذكورة امتنعوا عن نشر المقال، لأسباب لا أعرفها، سامحهم الله!لا شك أنه من المفيد
متابعة القراءة
  4497 زيارة
  0 تعليقات
4497 زيارة
0 تعليقات

محمد علاوي: ( الموازنة / الإجتثاث / المالكي / العبادي /الطائفية

يعاني الشعب العراقي من أزمات كثيرة، معظمها جديدة لها علاقة بالديمقراطية الناشئة التي لم يعهدها من قبل. ولكثرة هذه الأزمات وخطورتها، فقدت الديمقراطية بريقها وأهميتها، حتى صار العراقيون يعتبرون مجرد القول بوجود الديمقراطية في العراق هو نكتة سوداء، ورغم وجود هذا العدد الكبير من الأحزاب والصحافة ومنظمات المجتمع المدني وحرية انتقاد المسؤولين والتهجم عليهم إلى حد المس بكرامتهم.الديمقراطية، كأي نتاج حضاري، سلاح ذو حدين، يمكن استخدامه للخير وللشر، يعتمد على سلوك من يستخدم هذا السلاح. فالأخيار يستخدمون الديمقراطية لأغراض خيرة، والأشرار
متابعة القراءة
  4956 زيارة
  0 تعليقات
4956 زيارة
0 تعليقات

عندما يخدعنا الحلم / تأليف : وئام عبد الغفار

نقلت وكالات الأنباء تصريحات السيد أسامة النجيفي، رئيس البرلمان العراقي، في مقابلة له مع قناة "الحرة"، في واشنطن عقب محادثات أجراها مع مسؤولين أميركيين أبرزهم نائب الرئيس جو بايدن ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون، أن "العرب السنّة في العراق قد يفكرون بخيار الانفصال إن لم تُعالج أسباب شعورهم بالإحباط الشديد وبأنهم مواطنون من الدرجة الثانية."لم تكن هذه التصريحات تستحق هذا القدر الكبير من ردود الأفعال لو كانت صادرة من شخص عادي، أو سياسي من الدرجة الثانية والثالثة، ولكن نالت كل هذا الاهتمام
متابعة القراءة
  4649 زيارة
  0 تعليقات
4649 زيارة
0 تعليقات

الديمقراطية بين الممارسة والإدعاء / د .عبدالخالق حسين

يمر العراق في انعطافة تاريخية حادة منذ إسقاط حكم البعث يوم 9 نيسان 2003، ويواجه مرحلة تحولات اجتماعية وسياسية عاصفة، وفي هكذا مرحلة لا بد وأن تحصل إعادة اصطفاف القوى، و خلافات واختلافات في الرأي بين أبناء الشعب، وخاصة بين المثقفين من الكتاب والسياسيين. وبطبيعة الحال، الكل يدعي أنه ديمقراطي يدافع عن حرية التعبير والتفكير وتقبل التعددية واحترام الرأي الآخر المختلف. ولكن المحك هنا في الممارسة والتطبيق وليس بالإدعاء، إذ حتى البعثيون يدعون أنهم ديمقراطيون. لذلك ما أن تنشر مقالاً أو
متابعة القراءة
  6159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
6159 زيارة
0 تعليقات

عمليات تحرير غير مسبوقة لقرى وبلدات ومدارس وشوارع وأزقة في كل من مدينتي الموصل العراقية والرقة السورية

قيل الكثير في أهمية وتقييم التظاهرات الجماهيرية التي جرت في مختلف مناطق العراق منذ يوم 25 شباط المنصرم والذي وصف بـ" 25 فبراير الغضب العراقي"، وما بعده، سواء كإجراءات تحضيرية أو مقالات فيما بعد، من مبالغة بعظمتها أو التقليل من شأنها. وقد ذكرنا مراراً أن التظاهرات السلمية سلاح ديمقراطي وحق دستوري تستخدمه الجماهير لمطالبة السلطة بحقوقها. كما وبالغ البعض في وصف تلك التظاهرات بأنها تحدياً كبيراً للحكومة، ودليل شجاعة خارقة للمشاركين فيها ومنظميها. في الحقيقة، ومع احترامي لجميع الذين تظاهروا سلمياً
متابعة القراءة
  5010 زيارة
  0 تعليقات
5010 زيارة
0 تعليقات

الاستعدادات لما بعد مهلة المائة يوم

يبدو أن القوم بدؤوا يحدون سيوفهم وخناجرهم و(حناجرهم أيضاً) لينهالوا بها على رئيس الوزراء السيد نوري المالكي بعد انتهاء مهلة المائة يوم التي أعلنها أيام الاحتجاجات على الفساد وتردي الخدمات، كاختبار لمعرفة كفاءة وزرائه في تحسين الوضع وحل المشاكل التي يواجهها الشعب. والمائة يوم على وشك الانتهاء، ولذلك هناك تحضيرات جارية على قدم وساق للمواجهة!!الظاهر إن الجانبين، المالكي الذي صمد في عين الإعصار، وخصومه وكتاب المعارضة الذين يسعون للإطاحة به، يتحدثون بلغتين مختلفتين، أو بما يسمى بحوار الطرشان.فالذي سمعته من السيد
متابعة القراءة
  5309 زيارة
  0 تعليقات
5309 زيارة
0 تعليقات