الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

وجه صدام الأسود.. من بيضه؟ / علي علي

في عملية بسيطة لوضع نقاط اليقين فوق حروف الشك، لايختلف اثنان بأن هناك جوانب معينة من مفاصل البلد كانت في زمن حكم صدام مستقرة مقارنة بزمن مابعد سقوطه، ويأتي في صدارتها الجانب الأمني. وقطعا لم يكن هذا الاستقرار يتحقق لولا استخدام النظام سياسة القمع والبطش، والتي عادة مايرافقها الظلم والقسوة وسلب الحقوق وكتم الحريات، وجلنا يذكر الأساليب المخابراتية التي زرعت الخوف والرعب في نفوس المواطنين، يوم كان رب الأسرة العراقية يخشى نقد النظام أمام أبنائه، وكان
متابعة القراءة
  127 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
127 زيارة
0 تعليقات

ذقوننا ليست للضحك / علي علي

في مثلنا الدارج؛ "اليثرد يدري والياكل مايدري" كثير من التشابه مع واقع حالنا المعاش، وأظنني أصيب القول إن قلت أن أغلب ساستنا وأصحاب القرار من قياديينا في مجالسنا الثلاث، هم الذين "ياكلون" أما الذين يقع عليهم تعب الـ "ثرد" ويتحملون وزر ما "ينتجه" الآكلون فهم العراقيون الذين لاحول لهم ولاقوة غير التحمل والتجمل بالصبر، فهم وحدهم تدور عليهم رحى المصائب التي تعصف بالبلد، والتي هي بطبيعة الحال واحدة من مخلفات الـ "آكلين" وإفرازاتهم. ومن تطلع لما جرى في
متابعة القراءة
  122 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
122 زيارة
0 تعليقات

يوم أسوأ من يوم / علي علي

عجبا للزمان في حالتيه وبلاء ذهبت منه إليه رب يوم بكيت فيه فلما صرت في غيره بكيت عليه بعد خروج اليابانيين من الحرب العالمية الثانية عام 1945 وقد تكبدوا خسائر جسيمة من جراء قنبلتي هيروشيما وناكازاكي النوويتين، سخروا كل ما أمكنهم استخدامه للنهوض بحال بلدهم المنكوب، لاسيما وقد طال الخراب الإنسان والحيوان والنبات والجماد وحتى الهواء، فأطلقوا العنان لكل القدرات البشرية التي يتمتعون بها، وفي الوقت ذاته لم يدخلوا في حساباتهم الخلافات الداخلية فيما بينهم،
متابعة القراءة
  159 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
159 زيارة
0 تعليقات

بين قوانين الأحزاب ضاع المواطن / علي علي

لقد ولد الإنسان ومعه توأمه الملاصق له في حله وترحاله، ذلك هو الخلاف والاختلاف، فصار ديدنكثير منا التعصب بالرأي والتمسك بأفكاره، وعدم الاعتراف بالرأي الآخر ومخالفة فكره ونهجه، فنشأ التكتل والتجمع والتحزب لتنتشر الفكرة ويتضح النهج ويزداد التمسك بهما قوة، والأمر حتى اللحظة سليم ويسير بالاتجاه الصحيح ولاغبار على من يتبعه. ولكن، أن ينشأ التحزب على فكرة مخالفة الآخر لغرض مخالفته ليس إلا، فهذا ما يعود بالفرد والجماعة والمجتمع القهقرى، وينقلب النهوض الى
متابعة القراءة
  198 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
198 زيارة
0 تعليقات

سقوط ورقة التوت / علي علي

الورق كما هو معلوم الأرضية التي تحمل المشاعر والأحاسيس، من أفراح وأتراح، كما أنه ينشر الأفكار والمخططات التي يحملها العقل، وهو المرسال الذي ينقل الأوامر بين القائد وجنده، بين الملك وزبانيته، بين الحبيب وحبيبه، وعلى هذا وجب ان تكون هذه الأرضية نقية لاتشوبها شائبة، وصافية لاتشوهها لوثة، ونظيفة لايعتليها كدر. يذكر لنا التاريخ ان الصينيين هم أول من توصل الى صناعة الورق من النباتات، فبعد ان كانت الكتابة على جلود الحيوانات وألواح الطين عند البابليين وا
متابعة القراءة
  169 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
169 زيارة
0 تعليقات

النية النية ياحكامنا / علي علي

حسن النية خصلة يشترك فيها الأسوياء من بني آدم، لاسيما الذي يشرع منهم في عمل ما، سواء أيدويا كان أم فكريا! ولاغنى عن اتخاذها نقطة مثابة للانطلاق من أساساتها الى نجاحات وتفوقات، تأتي أكلها كمحصلة نهائية في ذاك العمل فرديا كان أم جماعيا. أما الفردي فعاقبة سوء النية في بداية الشروع به تعود بالدرجة الأساس على الفاعل والقائم بالعمل، إذ هو يحصد مازرعه ويجني مابذره، وقديما قال الحطيئة: من يزرع الخير يحصد ما يُسرُّ به وزارع الشرِّ منكوس على الراس أما العم
متابعة القراءة
  183 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
183 زيارة
0 تعليقات

التباطؤ والتأني / الصحفي علي علي

شيء جميل ورائع أن يخطو المرء في أي عمل يقدم عليه بخطوات محسوبة ومدروسة العواقب، وأن يكون التأني والروية دأبه في اتخاذ القرارات قبل البت بها والعمل على أساسها، وبهذا يضمن النتائج المتوخاة من خطواته تلك. إذ كما تعلمنا في صغرنا ان في العجلة الندامة وفي التأني السلامة، وقد نورنا الحكماء والأدباء والشعراء بكثير من الأقوال والأحاديث والأشعار التي تحثنا على التؤدة في اتخاذ القرارات، كما قال شاعرنا: إذا كنت ذا رأي فكن ذا روية فان فساد الرأي أن تستعجلا ول
متابعة القراءة
  240 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
240 زيارة
0 تعليقات

نمضي ويبقى السراق / علي علي

لو أردنا سرد أحداث العام 2020 من باب الحدث الأهم ثم المهم، لكان الأمر يسيرا في بلدان العالم بتاريخها القديم والحديث على حد سواء. إذ تتراوح الأحداث عادة بين وفاة شخصية مؤثرة او استقالة غير متوقعة لرئيس او وزير، او نشوب حرب، او حدوث فيضان او كارثة طبيعية، وغيرها من المفاجآت التي تشكل حدثا مميزا في أيام السنة، وتبقى عالقة بذاكرة الجميع. أما في عراق 2020 فقد مر عليه من الأحداث مايفوق التصور ويتعدى حدود المفاجأة، حيث كان بعضها أغرب حتى من أحداث أفلام
متابعة القراءة
  160 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
160 زيارة
0 تعليقات

أين مجلس الاتحاد؟ / علي علي

مامن مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في الرحم ذاته لجنة او قسم او هيئة رقابية، ولأهمية هذا الركن في بناء دولة المؤسسات، فقد أولته الجهات التشريعية علّية في القرارات والتوصيات التي يرفعها الى أصحاب الشأن ومن يهمهم الأمر وفق التشكيل الهرمي للمؤسسات، وجعلها مسموعة ومعمولا بها في الجهات القانونية والقضائية. ومن المؤسسات التي تمثل أعلى جهة رقابية في الدولة هو المجلس النيابي، فوظيفته تشريعية ورقابية، ودرءًا لفتح ثغرات قد تنفذ منها الخروقات وال
متابعة القراءة
  184 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
184 زيارة
0 تعليقات

الخؤون.. / علي علي

مامن شاعر إلا وتغنى بالوطن وحبه والولاء له، وتغزل بكل ما يمت بصلة الى مكوناته، وكم سطر التاريخ لنا قصصا بذلك، حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا: بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرام ونستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها بطوع إرادتهم، ما يغني عن التعليق والتعليل، بأن أرض الوطن هي الأم الرؤوم التي لاغنى عن أحضانها. ولطالما عاد أولئك المسافرون رغم عيشهم الرغيد في بلاد المهجر، ليعزفوا على أوتار
متابعة القراءة
  192 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
192 زيارة
0 تعليقات

التأريخ يسجل / علي علي

في دعوات الحريصين على البلاد بشأن استقطاب الكفاءات من الاختصاصات العلمية والأدبية والفنية، مايدخل السرور والطمأنينة الى قلب المواطن، بعد أن تملكه اليأس عقودا من إيلاء الحكومة العلم والعلماء والأدب والأدباء وباقي أركان المجتمع من شرائحه المثقفة، ماتستحقه من منزلة ومكانة في المجتمع العراقي لاسيما الجديد الذي فتح أبوابه على العالم عام 2003 بعد زوال كابوس النظام الدموي القمعي الذي كان جاثما على صدره. وهو ليس بجديد على العراق والعراقيين، فوادي الرافدي
متابعة القراءة
  210 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
210 زيارة
0 تعليقات

رب يوم بكيت فيه.. / علي علي

ما منا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وحدهم، وبدا هذا واضحا عقب الانتفاضة الشعبانية عام 1991 يوم صار سقوط النظام قاب قوسين أو أدنى من محافظات العراق جميعها، لولا إسعاف قوى الغرب صدام وفتح الأضواء الخضر له على الاتجاهات الأربعة، مامكنه من اتباع سياسة القمع الدموي التي فتكت بالثائرين ضد النظام آنذاك، والمطالبين بنهاية جثومه على صدور العراقيين، بعد أن انزلق البلد على يده شر منزلق، وضاع كثير من حقوق ا
متابعة القراءة
  221 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
221 زيارة
0 تعليقات

إلى من يحكمنا / علي علي

لاأظن التشبيه بين حقوق الانسان وحقوق الحيوان فيه مساس لأي منهما لاسيما الأول، لكني اليوم مجبر على الاستشهاد بأناس أعطوا الحيوان قدره، كي تظهر صورة آخرين لم يعطوا الإنسان -وهو نظيرهم في الخلق- حقه، تلك الفروقات تعكس خلفية الشخوص المتبوئين مناصب كان حريا بهم إدراك ماهم عليه من تكليف، لا أن يتهوروا ويخرجوا عن إنسانيتهم تجاه أخيهم الإنسان لمجرد الفرق في المنصب، فكما نقول: (كلنا ولد تسعة). أدرج في مقامي هذا بعضا مما أردت الحديث عنه كما سمعت وقرأت في أ
متابعة القراءة
  231 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
231 زيارة
0 تعليقات

ما في الأفق بشائر / علي علي

يشكو معظم الناس من الرتابة في يوميات حياتهم، فيبدون سأمهم من نمطية عيشهم الديناميكي، وسلسلة الأعمال والاهتمامات التي عليهم تأديتها على مدار الساعة، وقطعا نحن العراقيون أول هؤلاء الناس، إذ يتفاقم الشعور بالملل عندنا اضعافا مضاعفة، بل إن أغلبنا يتمنى بقاء نمطية حياته على ماهي عليه، خشية انزلاقها الى الأردأ والأسوأ مما لاتحمد عقباه. ولم يتولد هذا الشعور في الفرد لولا احتكاكه المباشر والدائم بالأحداث السيئة المحيطة به، فعلى سبيل المثال مايسمعه في نشر
متابعة القراءة
  270 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
270 زيارة
0 تعليقات

الولاء ثم الولاء ثم الولاء / علي علي

وددت لو يستعيد الدهر دورته ولو لحظة من زمان الأمس تُسترق ماذا سأشكو على الأوراق من ألم أقل شكواي لا يقوى له الورق نحن انتمينا إلى تاريخنا بدم وآخرون على تاريخهم بصقوا الانتماء والولاء، مفردتان لايُتعِب اللسانَ لفظُهما حتى وإن تكرر آلاف المرات، وقد جبل الانسان بفطرته عليهما، إذ يقول علماء الاجتماع ان لكل منا -وإن لم نشعر- حاجة للانتماء والولاء الى جهة معينة في مراحل حياتنا جميعها، بدرجة تحددها ضوابط ومقاسات تختلف من شخص لآخر. وتدفعنا لهذا الولاء غ
متابعة القراءة
  288 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
288 زيارة
0 تعليقات

كالعيس في البيداء / علي علي

وأشد ما لاقيت من ألم الجوى قرب الحبيب وما إليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول كيف يعيش أبناء العراق الجديد، بعد أن زهق حاكمو العراق الـ )عتيگ(؟ هل هم يرفلون بحياة حضارية مرفهة، لما هم عليه اليوم من استقلالية ونظام انتخابي وحكام (منهم وبيهم)؟ هل خرجوا من عنق الزجاجة؟ أم هم ينزلقون إلى قعرها قسرا يوما بعد يوم! هي أسئلة تدور في أذهان سكان العالم في الدول المبتلاة بحكام يقولون عنهم ظلمة، او اقتصاد يطلقون عليه مترديا، او ب
متابعة القراءة
  260 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
260 زيارة
0 تعليقات

كالعيس في البيداء.../ علي علي

وأشد ما لاقيت من ألم الجوى قرب الحبيب وما إليه وصول كالعيس في البيداء يقتلها الظما والماء فوق ظهورها محمول كيف يعيش أبناء العراق الجديد، بعد أن زهق حاكمو العراق الـ )عتيگ(؟ هل هم يرفلون بحياة حضارية مرفهة، لما هم عليه اليوم من استقلالية ونظام انتخابي وحكام (منهم وبيهم)؟ هل خرجوا من عنق الزجاجة؟ أم هم ينزلقون إلى قعرها قسرا يوما بعد يوم! هي أسئلة تدور في أذهان سكان العالم في الدول المبتلاة بحكام يقولون عنهم ظلمة، او اقتصاد يطلقون عليه مترديا، او ب
متابعة القراءة
  256 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
256 زيارة
0 تعليقات

ما قبل وما بعد الانتخابات / علي علي

وسط ما مشاع حول الانتخابات المبكرة التي موعدها شهر حزيران من العام المقبل، يعلو دخان ينم عن عدم إمكانية إجرائها في هذا الموعد، وقطعا هذا ليس غريبا وسط تخبط قادة البلاد في التحضيرات لها، ولعل أول التحضيرات التعداد العام للسكان، وثانيها عدم إجماع الآراء حول آلية الاقتراع، وثالثها تلكؤ قراءة قانون الانتخابات، فضلا عن التلكؤ في إقراره بالإجماع، إذ أن أغلب الكتل ترفضه جملة وتفصيلا، وأخرى تعترض على فقرات فيه، وثالثة (تجر بالطول) ورابعة (تجر بالعرض). وك
متابعة القراءة
  274 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
274 زيارة
0 تعليقات

أفي الكفن جيوب ياسراق؟ / علي علي

أعلل النفس بالآمال أرغبها ما أضيق العيش لولا فسحة الأمل في أعلاه بيت للطغرائي، أراه أقرب ما يكون في تصوير حال العراقيين منذ سنين، إذ عاشوا عقودا في القرن المنصرم لم يعرفوا للاستقرار طعما، ولا للرفاهية رائحة، ولا للطمأنينة لونا، فكانت حياتهم عديمة اللون والرائحة والطعم. غير أنهم مازالوا بطيبة قلوبهم، يتأملون خيرا في القادم من الأيام، وهم بهذا يرفضون الرضوخ إلى اليأس الذي تجرهم إليه ظروفهم جرا، من الصعب مقاومته والوقوف أمام تياره العارم، والدليل عل
متابعة القراءة
  267 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
267 زيارة
0 تعليقات

أيفعلها الكاظمي؟ / علي علي

قال أحدهم: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان". وعلى هذا فمن حق العراقيين التمتع بهذا الفردوس ماشاءوا، بعد أضغاث الأحلام وجملة الكوابيس المرعبة التي مروا بها طيلة عقود من سني حياتهم، فهم ماخرجوا من (ضيم) إلا ولجوا في (ظلايم)، وماكادوا يتنفسون الصعداء يوما، حتى جثمت على صدورهم لسنين طويلة أشباح حروب شعواء، وحصارات ضيقت عليهم الخناق، وتكالبات شريرة، وماتناسل عنها من نسب فقر مرتفعة، وبطالة متفشية، وفساد على قدم وساق، وفاقة ومرض وتخلف ف
متابعة القراءة
  263 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
263 زيارة
0 تعليقات

ليتني أكون مخطئا / علي علي

يبدو ان خصلتي الانتماء والولاء مازالتا هما العنصرين البارزين، والسِمتين الظاهرتين، اللتين تعلوان ولا يعلى عليهما، في ردود أفعال مسؤولينا وساستنا المتبارين في الحصول على مراكز قيادية وحقائب وزارية كل أربع سنوات، وفي كل تشكيلة حكومية تمر بمرحلة المخاض. وقطعا الانتماء والولاء ليس للعراق، وليس للذين ضمخوا أصابعهم بالحبر البنفسجي، بعد تحديهم كثيرا من التهديدات والمخاطر، فالولاء شطّ بعيدا عن هؤلاء، والانتماء يلوِّح بكل جرأة تصل حد الصلافة، معلنا ان آخر
متابعة القراءة
  315 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
315 زيارة
0 تعليقات

تأتي الرياح بما لايشتهي الشعب / علي علي

نسمع كثيرا -وقى الله القارئ- عن السكتة القلبية، وهي توقف القلب المفاجئ عن العمل، وعادة مايفارق الحياة كل من يصاب بها إلا من حباه الله فينجيه منها، لأسباب يعلمها وحده جل وعلا، فيعاود إذاك قلبه ضخ الدم الى أنحاء الجسم. والأطباء قطعا لا يقفون مكتوفي الأيدي إذا ما وقعت حالة مثل هذه أمامهم، إذ هم يفعلون كل ما بجهدهم لإنقاذ حياة المريض. وبما أن العضو المصاب بالسكتة هو القلب، الذي يتربع وسط الصدر يحيطه جدار يحميه من المؤثرات الخارجية، لذا فإن يد المسعف
متابعة القراءة
  314 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
314 زيارة
0 تعليقات

قانون الأحزاب في العراق / علي علي

ولد الإنسان ومعه توأماه الملاصقان له في حله وترحاله، في قيامه وقعوده، في سلمه وحربه، ذلك التوأمان هما الخلاف والاختلاف، فصار ديدنه التعصب بالرأي والتعنت بأفكاره، وعدم الاعتراف بالرأي الآخر ومخالفة فكره ونهجه، فنشأ التكتل والتجمع والتحزب والتنظيم، لتنتشر الفكرة ويتضح النهج ويزداد التمسك بهما قوة. الأمر حتى اللحظة سليم ويسير بالاتجاه الصحيح ولاغبار على من يتبعه. ولكن، أن ينشأ التحزب على فكرة مخالفة الآخر أولا، ومخالفته ثانيا، ومخالفته ثالثا، فهذا م
متابعة القراءة
  271 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
271 زيارة
0 تعليقات

الإفلات من العقاب / علي علي

من المفردات المرادفة للقلب في لغتنا العربية؛ الجَنان.. الروع.. البال.. الفؤاد.. الصميم.. المقتل.. التامور.. الجزانة.. الخلد.. الاصمع.. وقد حبا الله هذا العضو بمزايا خاصة للحفاظ عليه من التأثيرات الخارجية. ولم يفت الانسان هذا الجانب من الخصوصية، فراح سليم النيات يولي هذا العضو اهتماما سليما طيبا، فكانت النتائج طيبة أيضا، ففاح ذاك القلب مودة ومحبة وخيرا وافرا. فيما راح سيئ النيات باقتناص الثغرات ونقاط الضعف في هذا العضو بغية إيقافه، فكان بفعله هذا
متابعة القراءة
  443 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
443 زيارة
0 تعليقات

عيب القوم... / علي علي

يقال أن من لبس السواد سبى العباد.. وفي تراثنا كثير من الأشعار يتغزل ناظمها بما يشير الى اللون الأسود.. كالعباءة والشعر والعيون، ففيها يزهو اللون الأسود جمالا وتأنقا وسحرا. مقابل هذا هناك من يتطير من هذا اللون، فهو دليل الحزن والهم والنكد. الغراب.. طائر بلون الليل الحالك.. ذكره الكتاب فيما يكتبون والشعراء فيما ينظمون، حتى غدا محل شؤم يتطير منه كثير من الناس، ومما يحضر ذاكرتي الشطر الأول من بيت قاله الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة قال فيه: إذا كان الغ
متابعة القراءة
  326 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
326 زيارة
0 تعليقات

إلى ساستنا.. / علي علي

في أصل تسمية بغداد.. ذهب كثير من المؤرخين والباحثين في التنقيب عنه، وغاصوا في بحور اللغة وتمحصوا الرقع الطينية واللقى التي يعثرون عليها في نواحٍ عديدة من أرض الرافدين، وكما يقول مثلنا: (الكتاب ينقري من عنوانه) وبغداد كذلك، إذ أن لها كثيرا من الأسماء والعناوين، إلا أنها تجتمع على عنوان واحد.. سأستطلع على عجالة ماثبته التاريخ وأرخه عن عنوانها. - على نهر دجلة.. هناك قرية صغيرة تحتضن كتفيه تعرف باسم (بغداذ) و (بغدان) و (بجدادا)، كان هذا في القرن الثا
متابعة القراءة
  320 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
320 زيارة
0 تعليقات

لنبدأ بذاتنا / علي علي

قطعا كلما كان الشاهد صادقا كان حديثنا موثوقا به أكثر، وإن لم يكن شاهدنا حاضرا، علينا الاستشهاد باستذكار كلامه او مواقفه، شرط أن يكون الشاهد معرفا لدى السامعين، ويقول مثلنا العراقي: (إذا حچيت خلي شاهدك حاضر). فعلينا إذن، اعتماد القول الصائب من المصدر الموثوق، وهذه مهمة ليست باليسيرة، ذلك أن المصادر كثيرة وعملية الانتقاء والاصطفاء لاتعتمد على أهوائنا ورغباتنا فقط، بل هي تبحر وسط أمواج من الآراء والمزاجات والمؤيدين والمعارضين والأصدقاء، وكذلك الأعدا
متابعة القراءة
  343 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
343 زيارة
0 تعليقات

من ضحية التلكؤ؟ / علي علي

بنظرة سريعة الى النكبات والانتكاسات، والمنزلقات الخطيرة التي انزلق في وحلها العراق بعد سنين الانعتاق من كبول الدكتاتورية عام 2003، نرى أن أغلبها -إن لم يكن جميعها- قد حدثت بسبب أشخاص عراقيين معينين، تسنموا منصبا مرموقا في قيادة ركن من أركان البلد، سواء على الصعيد المدني او العسكري. والأمثلة على هذا تعج بها ساحة المؤسسات المكتظة بالفاسدين والمفسدين والخائنين والمتواطئين، وإن اختلف اثنان في هذا فمن المؤكد أن أحدهما فاسد لامحالة. والغريب أن هؤلاء لم
متابعة القراءة
  356 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
356 زيارة
0 تعليقات

من وراء الاغتيالات؟ / الصحفي علي علي

يبدو أن مايعانيه العراقيون اليوم من سوء أحوال كثير من مفاصل البلد ليس حالة استثنائية او طارئة، او حدثا مرافقا لتغيير في ركن من أركان البلاد، او سياسة او نهج او شخصيات، إذ هو غاية ووسيلة في آن واحد وآنية واحدة كان قد رسمها أشخاص في وقت مضى، وهم قطعا ليسوا فرادى لوحدهم في ساحة التخطيط والتهيئة، بل تقف خلفهم جهات تتمثل بأحزاب وكيانات وكذلك دول وأمم. أما كونه وسيلة فذاك لأنه الطريق الأقرب للمتصيدين في عكر المياه، والذين يرومون تحقيق منافع دنيوية آنية
متابعة القراءة
  375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
375 زيارة
0 تعليقات

سينقشع الظلام يوما / علي علي

في البت بأمر أو الحكم عليه أو إبداء الرأي فيه، لابد أن تكون هناك نقاط مشتركة، تشكل -مجتمعة- نقطة المثابة التي ننطلق منها ليكون البت صحيحا، والحكم عادلا، والرأي سديدا. فعلى سبيل المثال لو أردنا تحكيم شخص في أمر ما، او نطلب تقييمه لشخص ما، فان اول شرط ينبغي توافره فيه هو العدل، وتندرج تحت مفردة العدل صفات: الحيادية والإنصاف والجرأة، وتنأى عنها مصطلحات الانحياز والغبن والجبن، وبذا يكون الحكم بالنتيجة أقرب ما يكون الى العدل. في بلد الحضارات والخيرات
متابعة القراءة
  377 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
377 زيارة
0 تعليقات

هل السياسة بعبع؟ / علي علي

يقول أبو العلاء المعري: يسوسون الأمور بغير عقل فينفذ أمرهم ويقال ساسة فأف من الحياة وأف مني ومن زمن سياسته خساسة العراق، كباقي بلدان العالم يتغير بتغير المعطيات والمستجدات مما يدور حوله، ومنذ بداية سبعينيات القرن المنصرم وهو يشهد تغيرات في نمط حياة شعبه باستمرار، هي تغيرات تزامنت مع باقي الأمم، إلا أنها عاكستها بالاتجاه والهيئة. فدول العالم نهضت طرديا مع الطفرات العلمية والتكنولوجية وفي المجالات الإلكترونية، وباتت تتقافز بين ليلة وضحاها من دول نا
متابعة القراءة
  344 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
344 زيارة
0 تعليقات

بديهة الاستقرار / علي علي

في أرض عُلِم أنها أرض الحضارات ومهبط الأنبياء والرسل، عُلِم أيضا أنها محط أطماع أٌقوام وأمم عبرت البحار والجبال على مر العصور، للوصول اليها والاستحواذ على ما فوقها وما في باطن أرضها، تارة تحت مسمى الفتوحات، وأخرى تحت مسمى العائدية، وثالثة تحت مسمى التحرير، وبتحصيل حاصل من كل هذا شاء قدر سكان هذي الأرض أن يعيشوا تحت اضطراب وقلق مستمرين، على أيدي أشرار وافدين اليهم من غياهب الأرض ومتاهاتها. وظل هذا الحال ملازما لحياة السكان اليومية قرونا طويلة، تخل
متابعة القراءة
  394 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
394 زيارة
0 تعليقات

الإياب بخفي حنين / علي علي

وادي الرافدين، الأرض التي شهدت أولى الحضارات، وصنعت على يد أجيالها الأولى أولى آلات التوطن وأدوات العيش المتحضر، فضلا عن أول حرف خط في أبجدية القراءة والكتابة، من المؤسف بعد كل هذا أن ترث تركتها أجيال غير كفوءة، إذ بدل صونها والحفاظ على ديمومتها، وبدل أن يزينها التجدد شانها التبعثر والتهميش والتشويه، فضاع ماضاع خلال قرون، وانمحى ما انمحى من آثار وبصمات، كان حريا بالورثة الاعتماد عليها كأرضية صلبة لماضٍ عريق، ورصيد لاينضب يعينهم على حاضرهم ويضمن ل
متابعة القراءة
  527 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
527 زيارة
0 تعليقات

الإعلام والصحافة والمسؤول / علي علي

لا تنه عن خلق وتأتي مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ابدأ بنفسك فانهَها عن غَيِّها فإذا انتهت عنه فأنت حكيم الأبيات في أعلاه لأبي الأسود الدؤلي، وهي نصح وتوجيه وتأديب لنا جميعا، في جميع الأماكن والأزمان. والشيء بالشيء يذكر، إذ هناك عبارة عادة مانقرأها أسفل الوصولات التجارية تقول: "السهو والغلط مرجوع للطرفين". كملاحظة يجدر الالتفات اليها في تعاملاتنا اليومية مع بعضنا، لاسيما في عمليات البيع والشراء، ذلك أنّا جميعا معرضون للخطأ، وفي الحديث: «كلكم خطـّاؤ
متابعة القراءة
  663 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
663 زيارة
0 تعليقات

الإناء وما ينضح / علي علي

من بطون الكتب وفي صفحات التاريخ العربي، هناك شاعر عباسي اسمه سعد بن محمد الصيفي التميمي، لصق به الناس آنذاك اسم الـ (حَيْص بَيْص)، ذلك انه خرج يوما الى السوق فرأى الناس في هرج ومرج وجَلبة وشدة فقال: مالي ارى الناس في حَيْص بَيْص؟!. فثبت ذلك الاسم عليه. وما قاله كان في زمن تتكون الحكومة فيه من الخليفة وحجّابه والوزراء والقضاة والمستشارين وقادة العسس (الشَرطة). وكانت جل مشاكلهم من تدخلات دول الجوار، اما المشاكل الداخلية فكما روى لنا التاريخ كانت تـ
متابعة القراءة
  511 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
511 زيارة
0 تعليقات

زبد يعلو وجيف تطفو / علي علي

بين ملك ووصي ورئيس وزراء ورئيس جمهورية، تأرجح علم العراق طيلة 88 عاما بأرجوحات حكامه، وقد كان صنيع أغلبهم به لاتحتمله قطعة قماش ولا كتلة اسمنتية ولاحتى حديدية. هذا ديدن علمنا منذ الثالث من تشرين الأول من عام 1932. إذ رفع في هذا اليوم أول علم عراقي فوق سارية مقر عصبة الأمم المتحدة مع أعلام الدول الأخرى، حيث صدر قرار مجلس عصبة الأمم بقبول العراق عضوا مستقلا فيها، بعد إلغاء الانتداب البريطاني على العراق. وقد عُد دخول العراق عصبة الأمم كأول دولة عربي
متابعة القراءة
  485 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
485 زيارة
0 تعليقات

الضمير بسابع نومة / علي علي

مع تقدم التكنولوجيا ولاسيما تكنولوجيا الاتصالات، وإحرازها طفرات هائلة في سرعة نقل المعلومة ودقتها، يتبادر الى ذهني سؤال هو قديم جديد في آن واحد، إذ مع هذا التطور الذي مكننا من تقصي الحقائق، وإيجاد كل شاردة وواردة عن سيرة شخص ما، أو كشف كل كبيرة وصغيرة عن كيان ما، وسهل لنا البحث عن صغائر أمور كان العثور على كبائرها يتطلب جهدا ووقتا كبيرين. أقول، مع كل هذا الانجاز تخفى علينا حقائق كثيرة، تندرج أمام أنظارنا وتنطوي تحت مداركنا، من دون شعور منا بمروره
متابعة القراءة
  426 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
426 زيارة
0 تعليقات

الذين كانوا معارضة / علي علي

يقول "ابو المثل": (حب واحچي.. واكره واحچي).. وهذا يعطينا الحق في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبالتالي تكون لنا القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شريطة أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا. كلنا يذكر عام السعد 2003.. الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق عليهم الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات، وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد الظلم والبطش والقهر والذل قد ولى
متابعة القراءة
  433 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
433 زيارة
0 تعليقات

وإذا أصيب القوم... / علي علي

لم يكن ماحدث قبل أشهر من انفجار صبر العراقيين، وخروجهم عن نطاق التحمل، وتظاهروا بحناجرهم وأجسادهم وأرواحهم، جديدا او غريبا حدوثه، بل هو أمر متوقع بما لايقبل الشك، لاسيما بعد أن طفح الكيل بالمواطن المسكين، من جراء مايراه ويعيشه من سلب لإرادته، وغبن لحقوقه، وغمط لمستحقاته في بلده. فبعد عقود الجور والقمع والبطش، والحروب والحصار والحزب الواحد والقائد الأوحد وأزلامه، حل علينا عام 2003 فكان به -على ما ظننا- الخلاص من تلك السنين، غير أن الخلاص من مفردة
متابعة القراءة
  537 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
537 زيارة
0 تعليقات

سوء التشريع ورداءة التنفيذ / علي علي

كنتيجة حتمية لما عاشه العراقيون خلال الحقب التي مرت عليهم جميعها، باتت أوضاعهم الحياتية مضطربة، لاتكاد تستقر حينا حتى تتدهور أحيانا كثيرة، وماهذا إلا لانعدام المنظومة المؤسساتية الحقيقية التي تتولى حكمهم بشكل منصف وعادل وأمين. فقد أشبع أغلبهم فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردية الرئيس، فاختلق "قالبا" وضع فيه مايتمناه من مواصفات وكفاءات ومؤهلات، وشخصن وظيفة الحاكم والرئيس والقائد وحصره بشخصية فلان أو علان، ظانا أو حالما بأنه فارس الأحلام
متابعة القراءة
  423 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
423 زيارة
0 تعليقات

عن وزارة الكهرباء -أجلّكم الله / الصحفي علي علي

لاريب أن الشخصيات التي تتالت على حكم العراق، ولاسيما في سني مابعد التحرر من عهد المرحوم أو المقبور أو الشهيد أو (مشعول الصفحة) فليسمّه من يشاء بما يشاء، هي شخصيات لاتمت للسياسة والكياسة والرئاسة بصلة، بل هي شخصيات أقرب إلى الخساسة والنخاسة حد النخاع، وليس كلامي هذا غريبا على الأغلب الأعم من العراقيين، كما أنه ليس تهما جزافا ولا إفكا ولا زورا، فشاهدي على هذا مثنى وثلاث ورباع... بل هم أكثر من 38 مليون شاهد. فالذين تسنموا المناصب العليا في البلاد، ن
متابعة القراءة
  508 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
508 زيارة
0 تعليقات

الخيانة العظمى / علي علي

كثيرون هم الفنانون والأدباء الذين أفنوا أعمارهم وهم يصدحون بحب الوطن والالتصاق بتربته والانتماء الى أرضه، فما من شاعر إلا كان له الوطن ملهما يسطر في حبه والولاء له أجمل قصائده وأروعها، ومامن كاتب او قاص او راوٍ إلا تغزل بكل ما يمت بصلة الى مكونات وطنه، وكم قص لنا التاريخ قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا: بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرام ونستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها بط
متابعة القراءة
  441 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
441 زيارة
0 تعليقات

إلى أجل غير مسمى / علي علي

يعالجنا الطبيب إذا مرضنا فكيف بنا إذا مرض الطبيب؟ ماتقدم هو بيت للشاعر العراقي الريفي الجنوبي علي الغراوي، الذي لم يمهله العمر من العقود إلا أربعا، وكان دأبه يتغزل في العراق، ويتألم للعراق، ويبكي على العراق، ويأمل ويرجو للعراق والعراقيين حياة حرة كريمة، وفارق العراق والعراقيين في النصف الأول من القرن المنصرم، ولم يتحقق شيء من أمله ورجاه، لا في حياته ولا بعد مماته حتى ساعة إعداد هذا المقال. وأراني أتذكر أبياته -رغم قلتها- ونحن نعيش أياما قد تكون م
متابعة القراءة
  459 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
459 زيارة
0 تعليقات

ما على الكاظمي فعله / علي علي

إن لكل منطقة في وادي الرافدين خصوصياتها وتقاليدها وتراثها الذي تتميز به عن مثيلاتها، غير أن جميع الشرائح فيه على مر العصور، طالتها مآسٍ عديدة، ونالها ما نالها من الضيم والقهر الكثير، ليس من الدول التي تعاقبت على احتلال البلد فحسب، بل ممن تسلطوا عليه من أبنائه، وتسنموا مراكز قيادية في مراحله كافة وعلى أعلى المستويات، فكانوا بئس الولاة على أبناء جنسهم وذويهم، في الوقت ذاته كانوا نعم الأذناب وخير تبع للغريب والمحتل والطامع، فجسدوا بفعلهم هذا قول معر
متابعة القراءة
  428 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
428 زيارة
0 تعليقات

ما اعتاده المواطن / علي علي

يطلق العراقيون الرقم 56 على من يرون فيه سمة التحايل وابتداع الـ (كلاوات). وهي إشارة منهم إلى المادة/ 56 من قانون العقوبات الجزائية، فيما يخص جريمة النصب والاحتيال. كذلك هناك المادة 4/ إرهاب من قانون مكافحة الإرهاب رقم (13) لسنة 2005. وهي الأقرب إلى ألسنتهم، ذلك أن الإرهاب سبق أن كان قبل سنوات الأكثر التصاقا بحياتهم، وتعايشوا معه من صباحات أيامهم حتى أواخر مساءاتها. ويسري هذا الحكم على باقي الجرائم والجنح والجنايات، وبإمكاننا القول والحكم على العر
متابعة القراءة
  519 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
519 زيارة
0 تعليقات

حين يشوب الأملَ ألمٌ / علي علي

منذ سقوط نظام صدام عام 2003 حتى ساعة كتابة هذا المقال، لم تغب عن مخيلة العراقيين مأساة حكمه لحظة واحدة، إلا أن الذي غاب هو الفرحة والسرور والاستقرار والطمأنينة، وحل محلها الحزن والألم والقلق أضعافا مضاعفة، وهي تزداد مطّردة مع ما يفعله ساستنا المتربعون على كراسيهم العاجية، وما تنتجه بنات أفكارهم من مشاكل وقلاقل وتداعيات، أودت بنا وبالبلاد إلى حيث لا يحسد عليه مخلوق على وجه المعمورة. لقد حازت البلاد من جرّاء سياساتهم على الدرجات الأولى في الفساد، و
متابعة القراءة
  536 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
536 زيارة
0 تعليقات

المبطن يفضح المعلن / علي علي

من قصص التأريخ، يروى أن عطشا اشتد بأعرابي وهو في طريقه الى بغداد، فاتجه صوب بيوتات لاحت له في الأفق، وطرق باب أحدها مستسقيا من أهلها ماءً، ففتحت له الباب امرأة تفوق البدر سناء، فبادرها قائلا: "أيسر ماعندكم أريد ولاأريد أصعب ماعندكم".. ومن دون ان تستفهم منه مايقصد، دخلت بيتها وأتت اليه بكأس فيه ماء، إذ معلوم عند العرب أن أيسر شيء هو الماء، وأصعب شيء هو الشرف، وما إن شرب وارتوى حتى بادرته بقولها: "لو كنت اعرف اسمك لقلت لك هنيئا"، فقال لها: "اسمي عل
متابعة القراءة
  520 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
520 زيارة
0 تعليقات

الشراكة في الهدم / علي علي

لو جمعنا ماكتبناه نحن الكتاب نقدا وقدحا، بحق مسؤولي البلد وساسته منذ عام 2003 -السابقون واللاحقون- وتقصيراتهم المتعمدة وغير المتعمدة، لا أظن مكتبة بحجم قصر شعشوع بإمكانها احتواء كل تلك الكتابات. ولعل في قول نزار قباني: "الحرف عندي نزيف دائم.. والحرف عندك ماتعدى الإصبعا..." وصفا مطابقا الى حد كبير لما نعانيه، لاسيما في عراقنا الجديد! إذ مافتئنا جميعنا نبري أقلامنا للحاق بوصف ما يستجد من أحداث على ساحة بلدنا يوميا، من جراء أقوال ماسكي دفة مركبه وأف
متابعة القراءة
  504 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
504 زيارة
0 تعليقات

3 عصافير بحجارة / علي علي

لاشك أن معظم الناس -الأسوياء حصرا- يكرهون العيش بنمطية واحدة في يوميات حياتهم، لاسيما إذا كانت جافة او معقدة، او لايرون فيها صلاحا او فلاحا، فنراهم يتطيرون ويجزعون من الرتابة وقضاء ساعاتهم بوتيرة جامدة، فهم يهوون كل جديد في شؤون حياتهم، ويتوقون الى التغيير بين الفينة والأخرى، كما هم يمقتون التكرار والاجترار. ولعل هذا الطبع دفع ابن آدم مذ خُلق لكشف غوامض الأحداث، وسبر أغوار المخفي منها، والغوص في فك طلاسم ما يمر به من مجريات الأمور، ساعيا بهذا الى
متابعة القراءة
  645 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
645 زيارة
0 تعليقات

تشريع القوانين سلحفاتيا / علي علي

لايخفى على أحد الكم الهائل من القوانين ومشاريع القوانين، التي باتت معلقة في رفوف علاها التراب وأكلت عليها الدورات والفصول التشريعية البرلمانية وشربت، وقطعا هي كلها ذات تماس مباشر مع المواطن، وتدخل في صلب يومياته، وكلنا يذكر طيلة السنين السبع عشرة الماضيات كيف استحالت اجتماعات المجلس الممثل عن الشعب العراقي برمته، الى فزورة او طلسم يختلط فيه الباطن والظاهر بصبغة المصالح الشخصية والفئوية. وما التوافقات التي تطرأ على أجوائه بين الحين والآخر إلا سينا
متابعة القراءة
  512 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
512 زيارة
0 تعليقات

الاختلاسات والعملية السياسية / علي علي

عندما ترد مفردة اختلاس على مسامعنا، تتبادر الى أذهاننا لحظتها بضعة أسماء لأشخاص تبوأوا مناصب او مواقع وظيفية، سوّلت لهم انفسهم من خلالها خيانة الشرف والضمير والمبادئ، فكان لهم نصيب وافر في أشياء عدة، فأول ماكان لهم من ذاك النصيب هو قيمة من المال غير المشروع لم يكونوا يحلمون به، حيث تمتعوا بحصة الأسد منه بكافة انواعه من العملات المحلية والأجنبية والصعبة، فضلا عن الذهب بأشكاله ومسكوكاته الخالصة، فاقت بمجموعها عند البعض ميزانيات دول. وبطبيعة الحال أ
متابعة القراءة
  469 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
469 زيارة
0 تعليقات

يد المفسدين أعلى من يد الحكومات / علي علي

هو مشهد يبعث في النفس القلق والرعب، ويثير ملَكَة البحث عن حلول، ولكن دون جدوى تستحق العناء، ذاك هو مشهد العراقيين وهم يتقلبون بين ليل مظلم ونهار أكثر ظلاما، وصباح حالك ومساء أشد حلكة، وبين هذا وذاك يأتي بصيص الضوء من كوة أضيق من سم الخياط، لايستشعر بها إلا القلة القليلة من الناجين سهوا، او المؤجل إعدامهم لحين إتمام النصاب الشرعي اللازم لإحياء حفلة الإعدام، المزمع إقامتها على مرأى من الحاكمين من ساسته. أما مكان التنفيذ فهو أمر لايستوجب الدراسة وال
متابعة القراءة
  541 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
541 زيارة
0 تعليقات

الذين هم عن صلاحهم ساهون / علي علي

يقول شاعر الأبوذية: عفا روحي لمشاكلها لها حيل أون ويضحك الشامت لها حيل تگول الناس كل عقدة لها حل خلصت روحي وعقدتي ذيچ هيه معلوم أن حلول المشاكل تتراوح بين آنيّة وبين أخرى تتحمل التأجيل، وثالثة يمتد سقفها الزمني الى حيث يتطلب الأمر. كذلك تتنوع الحلول حسب مقتضيات المشكلة ومساحة تأثيرها، إذ تكفي بعضها أنصاف الحلول، فيما تستوجب مشكلات أخرى حلولا جذرية وفورية. وفي كل الحالات لو لم تحل المشكلة في حينها، تتفاقم تبعاتها وتستجد لها تداعيات لاتحمد عقباها.
متابعة القراءة
  594 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
594 زيارة
0 تعليقات

خطوط حمر / علي علي

"الخطوط الحمر".. مصطلح استجد في قاموس العراقيين في سني الديمقراطية "المنفلتة" بعد عام 2003، بعدما كانت الخطوط كلها حمرا بل سودا أمامهم في سني الدكتاتورية، وقطعا هذا ينافي مفهوم بعض الحريات كحرية التعبير عن الرأي، وحرية الاعتقاد وحريات أخرى ليس للعراقيين فيها نصيب لا في الديمقراطية ولا في الدكتاتورية. ولقد باتت عبارة "خط أحمر" اليوم أثقل من عبء القمع والبطش اللذين كنا نرزح تحت نيرهما عقودا خلت، فمن غير المنطقي السكوت في ظرف يستوجب منا النقد او الا
متابعة القراءة
  638 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
638 زيارة
0 تعليقات

التسويف والمماطلة / علي علي

"حليمة".. هذه المرأة العراقية المظلومة التي صارت قصتها مثلا على كل لسان، حتى غدونا نعلق على شماعتها من نريد ذم عودته الى سلبية كان قد أٌقلع عنها بعد اعتياده عليها فنقول: "رجعت حليمة لعادتها القديمة"..! وقد اعتاد العراقيون على تمسك ساستهم بـ "سولة" دأبوا على اتباعها من دون ناصح او واعظ يهديهم للإقلاع عنها، تلك هي عدم الاكتراث بالمواعيد التي يعدون رعيتهم بها لإنجاز أمر يهم مصلحة البلاد والعباد، فلطالما أطربوا مسامعنا بنغمات الرفاهية والعيش الهني، و
متابعة القراءة
  596 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
596 زيارة
0 تعليقات

إذا مت ظمآنا .. / الصحفي علي علي

في تعاقب الأيام والسنين ومرورها على العراقيين تجارب وعظات تختلف عن باقي شعوب العالم، كما أنها تأتي دوما بجديد وعجيب وغريب، ووجه الاختلاف الذي قصدته إنما يكمن في الشخوص الذين يتصدرون المشهد، ويأخذون دور البطولة في سيناريوهات يبدو أنها كانت معدة مسبقا. والذي يثير الغرابة والاستهجان والامتعاض، أن الآتي والجديد عادة ما يكون أسوأ من السابق والـ -عتيك-. ولو أردت ذكر أمثلة على ما أقول فـ: "جيب ليل واخذ عتابه"..! ولعل أول مثال في هذا المضمار هو مجلس نواب
متابعة القراءة
  772 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
772 زيارة
0 تعليقات

عبرة .. فهل يعتبرون؟ / علي علي

مقولة لطالما سمعناها في أكثر من محفل.. وقرأناها في أكثر من مقال.. وبدورنا رددناها في أكثر من مقام، تلك هي؛ "العبرة لمن اعتبر".. ذلك أن حياتنا ملأى بتقلب الأحداث وتغيرها تارة للأحسن وأخرى للأسوأ، وهذا ديدنها منذ الأزل، ونحن بين مكذب ومصدق لما يجري حولنا، بل أحيانا ينقلب الصدق في ظرف معين الى كذب، والعكس أحيانا في آخر كما قال المتنبي: ومن صحب الدنيا طويلا تقلبت على عينه حتى يرى صدقها كذبا وسعيد من اتخذ مما يمر به من تجارب درسا وموعظة تنفعه في دنياه
متابعة القراءة
  686 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
686 زيارة
0 تعليقات

والق عدوك بالتحية../ علي علي

من غير المعقول طبعا أن يخفق المرء في كل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا ويشعر بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، تترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس ونفسه -ان كان له ضمير حي-. وقد تكون هذه الإخفاقات بفعل فاعل، فيكون هذا الفاعل إذاك عدوا ينبغي الحذر منه والتوجس من نياته المبيتة مستقبلا. يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا أمر ليس بالمعقول مطلقا، ومن الم
متابعة القراءة
  633 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
633 زيارة
0 تعليقات

الاستقرار والقلق في العراق / علي علي

هناك نظرية بديهة تخضع لها كل ظواهر الحياة، تلك النظرية تنص على أن الطبيعة تميل دوما الى الاستقرار، فالرياح العاصفة لابد لها من هدوء، والبركان لابد له من خمود، والأعاصير لابد لها من سكون، وكذا الحال مع باقي ظواهر الحياة. في أرض عُلِم أنها أرض الحضارات ومهبط الأنبياء والرسل، عُلِم أيضا أنها محط أطماع أقوام وأمم عبرت البحار والجبال على مر العصور، للوصول اليها والاستحواذ على ما فوقها وما في باطنها، تارة تحت مسمى الفتوحات، وأخرى تحت مسمى العائدية، وثا
متابعة القراءة
  635 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
635 زيارة
0 تعليقات

مسرحية مابعد 2003 / علي علي

بعملية حسابية بسيطة في النسبة والتناسب، يتوضح للناظر بشكل جلي الفرق -في التقدم التكنولوجي والعلمي- بين العراق وأمم وُلِدت بعده بقرون، إذ أن خط التطور البياني ينحدر بشدة مع خط التقادم الزمني بشكل مخيف، الأمر الذي ينذر بسوء المآل إن استمر الانحدار على هذا المنوال.   وبما أن لكل شيء سببا، فإن هناك حتما سببا لهذا التدهور، ولو أردنا حصره بحقبة معينة فمن المؤكد أنها ستكون حقبة الربع الأخير من القرن المنصرم، وتحديدا ما بعد عام 1979. إذ مع أن مؤشرات
متابعة القراءة
  930 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
930 زيارة
0 تعليقات

النفخ في الرماد / علي علي

على مستوى الأفراد.. يحرص أغلبنا -عادة- على معالجة أخطائه، سواء أسهوا حدثت أم تعمدا!. وفي أغلب الأحيان يعود خطأ الفرد بالعواقب السيئة على صاحبه دون معيته، وما تصحيح الخطأ في حال كهذا إلا عملية فردية يقوم بها المقصر، ويكون شفيعه إذاك قول نبينا الكريم (ص): "كلكم خطاؤون وخير الخطائين التوابون" .    أما على مستوى الجماعات فيكون احتمال وقوع الخطأ أكبر، كما يحدث في مؤسسات الدولة، وذلك لتعدد المسؤولين فيها واتساع رقعة عملهم، وتشعب الآليات في اتباع كل منهم سياقات عمل
متابعة القراءة
  533 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
533 زيارة
0 تعليقات

"الصماخات" خارج قوس / علي علي

من المفردات المرادفة للقلب في لغتنا العربية؛ الجَنان، الروع، البال، الفؤاد، الصميم، المقتل، التامور، الجزانة، الخلد، الاصمع، وقد حبا الله هذا العضو بمزايا خاصة للحفاظ عليه من التأثيرات الخارجية. ولم يفت الانسان هذا الجانب من الخصوصية، فراح سليم النيات يولي هذا العضو اهتماما سليما طيبا، فكانت النتائج طيبة أيضا، ففاح ذاك القلب مودة ومحبة وخيرا وافرا. فيما راح سيئ النيات باقتناص الثغرات ونقاط الضعف في هذا العضو بغية إيقافه، فكان بفعله هذا "كأنما قتل الناس جميعا". وقد قال الإمام علي عليه
متابعة القراءة
  638 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
638 زيارة
0 تعليقات

الخلاف والاختلاف / علي علي

الخلاف والاختلاف.. مفردتان متقاربتان لفظا بعيدتان كل البعد معنى ومقصدا، فلطالما اختلفنا مع معيتنا في قضية او أكثر، لكننا متفقون ومتوافقون فيما بيننا، من دون تأثير اختلافاتنا على علاقات بعضنا مع بعض، وهذه ظاهرة حضارية إيجابية. إلا أن هناك اختلافات في الرؤى تنشب بين أفراد او جماعات او فئات، يستعصي الوصول فيها الى حل يرضي الأطراف جميعا، فتستحيل تلكم الاختلافات الى خلافات ومن ثم الى صراعات، وقد تتطور فتأخذ جانب التعنت بالموقف والتزمت بالرأي، فيصل الجميع حين ذاك الى مالاتحمد عقباه،
متابعة القراءة
  712 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
712 زيارة
0 تعليقات

لكم دينكم ولي دينِ / علي علي

سئل أعرابي يوما: كيف أنت في دينك؟ أجاب: أخرقه بالمعاصي وأرقعه بالاستغفار. أرى أن هذا ديدن ساستنا من رؤساء الكتل وزعماء الأحزاب، بمسيرة المليون ميل في العملية السياسية، والتي لاأدري متى يستقرون على قرار سليم، ويضعون أقدامهم في المكان الصحيح لتبدأ منه الخطوة الأولى بالاتجاه الصائب فيها، وعلى مايبدو ان ستة عشر عاما غير كافية لتصويب الخطى وتوحيد الرؤى، حيث بات مانراه من تقدم في المسيرة بضع خطوات يفرحنا تحقيقها، يعقبه حتما تقهقر فيها بعكس اتجاهها أضعافا مضاعفة، حتى صار مؤكدا
متابعة القراءة
  794 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
794 زيارة
0 تعليقات

النية النية ياساستنا / علي علي

حسن النية خصلة يشترك فيها الأسوياء من بني آدم، لاسيما الذي يشرع منهم في عمل ما سواء أيدويا كان أم فكريا! ولاغنى عن اتخاذها نقطة مثابة للانطلاق من أساساتها الى نجاحات وتفوقات، تأتي أكلها كمحصلة نهائية في ذاك العمل فرديا كان أم جماعيا. أما الفردي فعاقبة سوء النية في بداية الشروع به تعود بالدرجة الأساس على الفاعل والقائم بالعمل، إذ هو يحصد مازرعه ويجني مابذره، وقديما قال الحطيئة:من يزرع الخير يحصد ما يُسرُّ به               و زارع الشرِّ منكوس على الرّاسأما العمل
متابعة القراءة
  516 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
516 زيارة
0 تعليقات

كأنها حكاية أحمق / علي علي

لاتدع فعل الصالحات إلى غدلعل غدا يأتي وأنت فقيد  بما أن الوقت من ذهب، كذلك الوقت كالسيف إن لم تقطعه قطعك، فإنه من غير المعقول ان يبذل الفرد جهدا جما في عمل ما، يرافقه صرف مادي وتحضيرات لها أول وليس لها آخر، مقابل أمر لايعود بنفع ملموس او محسوس، اوتحقيق غاية له او لغيره. فمن المؤكد ان أول ما يفكر فيه هو مردودات ذاك العمل وعواقبه، فان كانت نيته الانتفاع منه، فعليه وضع خطط مدروسة مسبقا لتحقيق غرضه بما يشتهي ويهوى،
متابعة القراءة
  832 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
832 زيارة
0 تعليقات

يوم الحب في العراق / علي علي

هاقد انقضى يوم الحب منذ يومين في العراق، وقطعا لم تكن هذه التسمية اعتباطا، فالحب شعور سامٍ بنيت على أساسه العلاقات الإنسانية كلها، وهو ركن من أركان حياتنا الأساسية، لايمكن الاستغناء عنه في كل الأزمان والأمكنة، وفي كل الظروف ولكل أبناء آدم فيما بينهم. إذ هو يبدأ من لحظة خروجنا الى الدنيا من أرحام أمهاتنا، ومن أول شهقة هواء تدخل رئاتنا، وتبادلناه مع أول حضن احتوانا، واعتمدناه مع كل من صادفونا في محطات حياتنا، وما فتئنا نعتاش عليه في مراحل عمرنا،
متابعة القراءة
  719 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
719 زيارة
0 تعليقات

ذيل الچلب.. / علي علي

يتوجب تحرير أي خبر صحفي كما تعلمنا في مهنتنا، تهيئة الصحفي إجابات وافية عن أسئلة ستة كحد أدنى، وهي: ماذا؟ أين؟ متى؟ مَن؟ كيف؟ لماذا؟.وبإجابات هذه الأسئلة -مجتمعة- يصبح الحدث أقرب مايكون الى النقل الواقعي والميداني، مهما كانت حيثياته. وتعلمنا أيضا، أن التوسع في نقل الخبر او الحدث يتطلب تناول تاريخ الحدث وتداعياته، والاستشهاد بآراء شخصيات قريبة من الحدث، وكذلك طرح رأينا كمحررين للخبر الصحفي، وبذا يكون الخبر قد اتخذ صبغة التقرير او التحقيق، لإتمام الفائدة المتوخاة من نشره ولتوسيع رقعة
متابعة القراءة
  746 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
746 زيارة
0 تعليقات

دولة المؤسسات / علي علي

   نسمع كثيرا عن دولة المؤسسات، وكيف يكون حال الشعوب التي تعيش بظلالها، حتى صرنا نخال الشعوب التي يمنّ الله عليها بدولة مؤسسات تحكمها، أنها هي المقصودة بشعب الله المختار حقيقة، حيث ينزل جنته على أرض بلدهم ليرفلوا بنعيمها، وما هذا  الظن إلا لما لدولة المؤسسات من رقي نموذجي في إدارة شؤون الدولة.   وكنتيجة حتمية لما عاشه العراقيون خلال جميع الحقب التي مرت عليهم، فإن أغلبهم أشبع فكره وظنه وحتى عقيدته، بوحدانية القائد وفردانية الرئيس، فاختلق "قالبا" وضع فيه مايتمناه
متابعة القراءة
  595 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
595 زيارة
0 تعليقات

إلى السادة المتظاهرين / علي علي

من منا لايسعى إلى تحقيق العيش الكريم؟ ومن منا لايود أن يقضي حياته بسلام ووئام؟ ومن منا لا يحب تغيير مفردات من حياته اليومية، شرط أن تكون إلى الأحسن طبعا؟ أسئلة لا أظن أحدا يخالفني على الإجابة عنها، ولعل في طرح السؤال وانتقاء الجواب المناسب والصائب والإيجابي تحقيق نصف المسافة في مسيرة الألف ميل.  في تظاهرات الخامس والعشرين من الشهر الجاري، توجس كثير من العراقيين وارتابوا مما سيحدث فيها، أو ما يعقبها من تبعات، وفي الحقيقة أن الحرص على البلاد ومستقبلها
متابعة القراءة
  709 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
709 زيارة
0 تعليقات

ملفات الفساد وذر الرماد / علي علي

يبقى الفساد في عراقنا الجديد سيد المصائب والـ (بلاوي) التي ورث العراقيون منها الكثير، واستجد في حياتهم منها بعد عام 2003 الأكثر, وقطعا هو سيف يبتر كل مايصادفه من نيات للنزاهة لاسيما إذا كانت النيات (غير صافية)، كذلك هو نار تحرق اليابس والندي من جهود الخيرين الذين يرومون دفع عجلة البلد الى الأمام، بعد أن أدركوا أن أعظم المساعي تنهار أمام قليل من الفساد.  والغريب في ساحتنا العراقية على الصعد كافة، أن مامن مسؤول او سياسي أو زعيم كتلة او حزب
متابعة القراءة
  577 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
577 زيارة
0 تعليقات

بين رياء وتصنع.. زيف / علي علي

يقينا أن كل فرد فينا يروم رضا جميع الناس عنه، وقد يسمو الرضا أحيانا فيكون غاية، لاينقطع السعي فيها عند حد، وعادة ما يعود جدوى الرضا الى الأطراف جميعا، في حال اتمامه على أحسن وجه، فرضا المعلم عن الطالب سبيل نجاح الإثنين معا، ورضا الزوج عن الزوجة طريق سعادتهما، ورضا رب العمل عن عماله يقود الى جدوى كحصيلة مثمرة لجهودهم، وعلى العكس من ذلك حين ينعدم الرضا بينهم وتكثر شكوى كل جانب من آخر. وبتحصيل حاصل فان الرضا عن اي فرد
متابعة القراءة
  673 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
673 زيارة
0 تعليقات

الخرق بالمعاصي والترقيع بالاستغفار / علي علي

تعود العراقيون على سماع نشرات الأخبار بوتيرة تكاد تتكرر بين حين وحين، إذ ماعاد يفاجئهم سماع خبر إلقاء القبض على عصابة تقوم بخطف النساء او الاطفال، وأخرى بسرقة المحال والبيوت، وثالثة بالمتاجرة بالمخدرات، ورابعة ببيع الأعضاء البشرية، وخامسة بالتزوير والاحتيال، حتى غدت المواد القانونية المنصوص عليها في قانون العقوبات الجزائية، معلومة ومفهومة بتفاصيلها وأرقامها لدى المواطنين من عامة الناس. إذ هم يطلقون الرقم 56 على من يرون فيه سمة التحايل وابتداع الـ (كلاوات) إشارة منهم الى المادة/ 56 من قانون العقوبات
متابعة القراءة
  769 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
769 زيارة
0 تعليقات

ياساسة إنكم موظفون / علي علي

من موروثات أجدادنا أبيات شعر قديمة قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، بعد أن ثوى في حيهم، حين خرجت من خبائها ورأى جمالها وحسنها الذي أبهره، حيث وقف في فناء الدار وأنشد الأبيات التي غدا شطرها الأخير مثلا على ألسنتنا، قاصدا ان يسمعها مايعنيه، متخوفا من الرقباء، وكيف لا! وهي سيدة قومها. فقال فيها سهل:          ياأخت خير البدو والحضارة                          كيف تريـن في فتى فـزارة؟          أصبح يهوى حرة معطـارة                          إياك أعني واسمعي ياجارة   ومعروفة هي القصة
متابعة القراءة
  628 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
628 زيارة
0 تعليقات

ما لاتحمد عقباه / علي علي

   ليس بمقدور أحدنا أيا كان البت في أحداث الغد حتما، إلا من باب التوقع والتخمين، وإن حدث وتطابقت مع الواقع فعلا فقد كذب المنجمون وإن صدقوا. لكن الذي يجري من أحداث في الساحة السياسية العراقية، يبدو لمتتبعها وكأن يومها يشبه الى حد كبير أمسها، وبالتالي سيكون غدها بطبيعة الحال يطابق يومها، ولسوء حظ العراقيين ان الشبه والتطابق في السلبيات دون الإيجابيات. وبذا لم تعد الأحداث جديدة على العراقي حتى كأنها فيلم رآه عدة مرات الى ان حفظ السيناريو والحوار والسيموغرافيا
متابعة القراءة
  810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
810 زيارة
0 تعليقات

أدوار غائبة / علي علي

   في قانون الغاب حيث أجناس الحيوانات كثيرة، تتنوع القدرات فيما بينها في الدفاع عن النفس، إلا أن القاسم المشترك الذي يجمعها هو عنصر القوة، وبذا يكون البقاء في عالم الحيوان للأقوى. أما نحن أبناء آدم، فقد ميزنا الله عن باقي المخلوقات واختصنا بالعديد من النعم أولها العقل ومايحمله من حنكة وأفق في التفكير والتدبير والتخطيط لخطواتنا وماتؤول اليه أعمالنا، وبهذا ما عاد البقاء في المجتمع البشري يقتصر على دور الأقوى فقط، لاسيما ونحن في عصر العلم والتكنولوجيا، فحلّت وجوبا أدوار
متابعة القراءة
  802 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
802 زيارة
0 تعليقات

تعدد الولاءات بتعدد الجنسية / علي علي

في حراك يتراوح بين التشدد والمرونة.. والتصبر والتململ.. والتحمل والهستيريا.. تعلو بين الحين والآخر أصوات سياسيين وناطقين باسم كتل وقوائم ولجان برلمانية وأحزاب ومسؤولين، وقبل هؤلاء أصوات مواطنين كانت قد بُحت من المطالبة بإقرار مشاريع أو قوانين سبق لها ان طرحت على طاولة مجلس النواب بدورته السابقة، إلا أنها أجلت من فصل تشريعي الى ثانٍ، ومنه الى ثالث ثم عاشر الى أن أدرجت في رفوف عليا فعلاها التراب وغبار النسيان، وباتت قوتا لـ (دودة الأرض). من هذه المشاريع مشروع قانون يمنع
متابعة القراءة
  727 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
727 زيارة
0 تعليقات

القوة هي الحل الوحيد / علي علي

القوة.. مفردة رافقت حياة بني آدم منذ بدء نشأتهم، فقد كانت بدءًا لاستحصال لقمة عيشهم، حيث يصطادون الحيوانات ليقتاتوا عليها، ثم اضطرتهم سبل العيش الى تطوير أدوات لتمكين القوة من أداء المطلوب، فكان نتاج ذلك الرمح والسهم للوصول الى مالم تطله إيديهم من فرائسهم عن كثب. وحين وجد بنو آدم أخطار الضواري تحيطهم، ابتكروا آلات الدفاع عن أنفسهم وطورها لدرء مخاطرها عليهم. وهكذا تحضهم الحياة وتحثهم متطلباتها على اختراع الجديد والناجع من وسائل الدفاع عن النفس. وحين استوطن الإنسان الأرض وصارت
متابعة القراءة
  800 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
800 زيارة
0 تعليقات

بين تقبل الرقيب ورفضه / علي علي

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و"كلنا خطاؤون". إذ هي تضعنا تحت مجهر التصويب والتصحيح والتقويم، مخافة أن نزلّ او نخلّ في عملنا، وبذا فهي تدرأ عنا نتائج الخطأ والخطل فيما نعمل، كما أنها تبعد
متابعة القراءة
  759 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
759 زيارة
0 تعليقات

حين يكون الإخفاق مزمنا / علي علي

هناك حكمة تقول: "ليس العيب أن تسقط.. لكن العيب أن لاتنهض بعد السقوط". وأظن حكمة كهذه تستوجب تعليقها على بوابة دخول بناية مجلس نوابنا، لاحتياجهم الماس اليها بعد كبوات أكثر من عقد ونصف العقد من السنين العجاف، إذ كان من المفترض أن يكون النهوض قبل أعوام، فهل تحقق جزء ولو كان ضئيلا من النهوض على يد ماسكي زمام أمر البلاد؟.    لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامتناهية التي أتحفنا بها مجلس النواب السابق، وكذلك بدأ يتحفنا بها اللاحق في الساحة
متابعة القراءة
  715 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
715 زيارة
0 تعليقات

أصحيح أيامنا سعيدة؟ / علي علي

   هاهو العيد قد أسدل ستاره.. وانقضت أيامه بشكل او بآخر، وودعه العراقيون وهم بين مكذب ومصدق، أكان عيدا بحق.. أم بقايا عزاء..! فمظاهر الأعياد ليست كالتي عهدناها نحن العراقيين قديما، إذ شابتها مداخلات كثيرة، غيرت صبغتها الوردية الى ضبابية معتمة، وسط فقدان مفردات أولها الأمن والأمان.. اللذان باتا حلما وأمنية لايدري العراقيون متى تتحقق بالتمام والكمال؟!..   مضت أيام العيد وبعض منا عاش لحظاته مليا بكل ماحملت له بشائرها، فكان بها طعم مميز.. استذوقه مستعذبا حلاوته.. وهناك من مر عليه
متابعة القراءة
  710 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
710 زيارة
0 تعليقات

شراكة لكن بالهدم / علي علي

مثل نردده نحن العراقيين أراني أستند عليه وأتكئ على فحواه في مقالاتي، وما نهجي هذا إلا لأن في هذا المثل تعزيز لما أريد البوح به، وقد يغنيني عن الولوج في بحر التفسيرات والتأويلات لقارئ او لآخر. يقول المثل: (إذا حچيت خلي شاهدك حاضر). وحين يستشهد المرء في حديثه بكلمة او عبارة لشخص لايختلف عليه ولاعليها اثنان، يكون ذلك أصدق لكلامه، وأشد وقعا على مسامع المتلقين. ولنا في عراقنا من الشواهد الكثير من الأعلام والشخصيات الذين تزخر بهم أسفار التاريخ، وبمجرد ذكر
متابعة القراءة
  793 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
793 زيارة
0 تعليقات

صايمين مصلين .. / علي علي

هناك عبارات كثيرة، عادة مايطلقها الناس على المواضيع التي تشغل بالهم، وتكون ذا تأثير مباشر على خصوصيات حياتهم ومفردات يومياتهم. من هذه العبارات:  حديث الساعة.. حديث اليوم.. حديث الأسبوع. وغالبا ماتأخذ هذه الأحاديث من الوقت هنيهة لتصبح بعدها في خبر كان، اوكما نقول (تصير سوالف).  وقد مرت علينا نحن العراقيين كثير من هذه المواضيع خلال الحقب التي مر بها البلد، وهي لاتتعدى كونها حقبة سوداء وأخرى بني قاتم وثالثة قد يكون لونها على أعلى درجات التفاؤل رماديا داكنا، إذ لاوجود لحقبة
متابعة القراءة
  837 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
837 زيارة
0 تعليقات

الرقيب والمختلس دافنيه سوية / علي علي

بقدر اعتياد العراقيين على مفردة (السلام عليكم) او (الله بالخير) هناك مفردة باتوا معتادين عليها أيضا، تلك هي مفردة (اختلاس) او (تلاعب بالمال العام) إذ لطالما جرت على مسامعنا، لاسيما في عصر الانفتاح والديمقراطية والحرية بأشكالها وأصنافها التي انهالت على العراقيين كالمطر، بعد عام السعد 2003. وبمجرد سماعها تتبادر الى أذهاننا بضعة أسماء لأشخاص تبوأوا مناصب او مواقع وظيفية، سوّلت لهم انفسهم من خلالها خيانة الشرف والضمير والمبادئ، فكان لهم نصيب وافر في أشياء عدة. وأول ماكان لهم من ذاك النصيب
متابعة القراءة
  744 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
744 زيارة
0 تعليقات

التباطؤ والتقاعس / علي علي

إن من أبرز العلامات الفارقة لساسة العراق الحاليين، والمسؤولين عن مصائر الملايين من المنتظرين على أحر من الجمر لما تأتي به اجتماعاتهم، هي مضيعة الوقت والمماطلة اللامنتهية في جلساتهم القريبة الى الرومانسية والمجاملات وتطييب الخواطر وتقريب المصالح -الخاصة طبعا-. هي مضيعة توحي للمتابع أنهم في مقهى او منتدى او (coffeeShop).. وعادة ماتخترق رومانسيتهم خلافات واتهامات يتقاذفون بها يمينا وشمالا، علّها تقع في ساحة أحدهم فيشيرون اليه بالبنان واللوم والتقريع، وبكل ما يمتلكون من أدوات السباب والقذف والشتائم.   الشماعة، هذه الكلمة
متابعة القراءة
  885 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
885 زيارة
0 تعليقات

ماذا يخبئ حصان طروادة / علي علي

من غير المعقول طبعا أن يخفق المرء في كل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، يترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس ونفسه -ان كان له ضمير حي-. وكما يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا أمر ليس بالمعقول ولابالمقبول، ومن المعيب ان يكون بحكم المعقول والمقبول والمعهود في عراق مابعد السقوط، في الوقت الذي من المفترض أن يكون بعد
متابعة القراءة
  847 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
847 زيارة
0 تعليقات

لماذا يعادي السياسيون الإعلاميين؟ / الصحفي علي علي

هناك مثل دارج أراني اليوم مجبرا على ذكره في مقالي هذا، بعد أن تحفظت كثيرا على إدراجه في مقالات سابقة، لالشيء إلا لأني أعتز كثيرا بمنبري هذا وأحرص دوما على إخراجه بأبهى مظهر وأنصع صورة، فأزينه بمفردات ممشوقة وعبارات أنيقة لسببين؛ أولهما كي أكون بمستوى الثقة التي منحني إياها قارئي. وثانيهما لأني على يقين أن القارئ يعي ماأتناوله في مقالي جيدا، لاسيما فيما يخص ساستنا ومسؤولينا في مجالس الدولة القليلة في عددها، الكثيرة في مشاكلها وتقاعسها وآثارها السلبية على البلاد وملايين
متابعة القراءة
  887 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
887 زيارة
0 تعليقات

أثمان يدفعها المواطن/ الصحفي علي علي

كثيرة هي الدعوات والمناشدات التي ترفعها جهات شعبية ومنظمات مدنية، فضلا عن الصيحات التي بح صوت الأفراد من المواطنين من كثر الجهر بها.   ومن هذه الصيحات مايأخذ دوره حسب الأسبقية والـ (سره) بعد ان ينضم الى طابور الصيحات التي سبقته بعام او عامين او ربما أكثر بكثير. وكلها قطعا لاتطالب بأكثر من تقويم اعوجاج او إصلاح خلل او مطالبة بحقوق طال عليها التهميش والتغييب والتمييع. وهذا مايحصل في جميع البلدان والدول لاسيما حديثة العهد بالديمقراطية، إذ أن أغلب ساسة دول
متابعة القراءة
  742 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
742 زيارة
0 تعليقات

حين تنحسر الخيارات / علي علي

"حچي الغالب على المغلوب يرهه"  مازالت الأمواج في ساحة عراقنا الجديد تتلاطم في لج بحور عديدة، وكأن ظلم العقود الماضية وظلماتها لم تكفِ السلاطين الذين تناوبوا على استحواذ هذه الرقعة الجغرافية (فلاحة ملاچة) سحتا، ولم تروهم دماءً، ولم تشبع غرائزهم السادية في جلد ابناء هذا البلد، الذين ولدتهم أمهاتهم أحرارا فاستعذبوا استعبادهم.  ومعلوم أن المقارنات عادة ماتكون بين رديء وجيد، او بين جيد وأجود، او سيئ وحسن، أو بين حسن وأحسن، لكن ولسوء طالع العراقيين نرى ان العقود تتعاقب عليهم وهم
متابعة القراءة
  826 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
826 زيارة
0 تعليقات

كفعل السابق سيفعل اللاحق / علي علي

على الرغم من تجاوز العراق خمس عشرة سنة، وهو يرفل بنعيم الحرية المزعومة التي أمطرتها عليه سماء العام 2003 إلا أن الرعد والبرق والزوابع والأعاصير مازالت تتصدر معطيات  تلك السماء في ذاك العام، إذ لم يكن الشخوص الذين تلقوا هبة السماء بخسف الأرض بـ "هدام العراق" كما يحلو لهم أن يسموه، جديرين بصون تلك الهبة وتجييرها لصالح البلاد والعباد، فضلا عن ديمومة وتجديد تلك الهبة، لاسيما أن العالم في عصر التحديث المستمر في جوانب الحياة كافة.  ويبدو ان النسيج الإجتماعي وتنوع
متابعة القراءة
  841 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
841 زيارة
0 تعليقات

أيهما أكثر ضررا؟ / علي علي

ما من أحد منا ينسى القنبلة الذرية التي سقطت على مدينة ناكازاكي والتي أودت بحياة أكثر من 80,000 مواطن كلهم أبرياء، والتي مازال أبناؤهم وأحفادهم يدفعون ثمنا باهظا من جراء ما خلفته من اشعاعات تقطع الضرع والحرث والنسل. هذا ماكان في اليابان، ولو اتخذنا من الرقم الرياضي مقياسا لهول الخسائر، ودليلا على فظاعة الجريمة، لتبين لنا ان هناك جرائم أكبر من جريمة ناكازاكي بكثير، لكن الله ساوى بين الفرد والجماعة إكراما للجميع، مايدل على ما للنفس البشرية من قدر كبير ان
متابعة القراءة
  778 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
778 زيارة
0 تعليقات

ساستنا و "الأذن الطرشة" / علي علي

 كلما هممت لكتابة سطر، وكلما قرأت سطرا لكاتب يشكو فيه أهمال أحد مسؤولينا وسياسيينا -وهم كثر- او تقاعسهم او تواطؤهم، أتذكر أبياتا قالها سهل بن مالك الفزاري في امرأة من قبيلة طي، غدا شطرها الأخير مثلا على ألسنتنا حتى اليوم، وكان يريد أن يسمعها مايعنيه، متخوفا من الرقباء، فهي سيدة قومها وعقيلتهم. فقال:ياأخت خير البدو والحضارة كـيف ترين فـي فتى فزارة؟أصبح يهوى حرة معطـارةإياك أعني واسمعي ياجـارة وعلى بعد المكان والزمان بيننا في العراق في القرن الواحد والعشرين، وبين صاحبنا سهل وفاتنته
متابعة القراءة
  724 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
724 زيارة
0 تعليقات

الرحمة للظالم بوجود الأكثر ظلما / علي علي

فيوم علينا ويوم لنا      ويوم نُسَاء ويوم نُسَركلنا يذكر الأيام الأولى التي أعقبت سقوط نظام البعث بعد التاسع من نيسان عام 2003 وكيف بعث هذا الحدث في نفوس أغلبنا -وليس جميعنا طبعا- أملا كبيرا لتحول كبير في حياة العراقيين، لاسيما الذين شهدوا سنوات السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، والذين ذاق أغلبهم مرارة السياسة المتبعة آنذاك، والنهج الذي كان مفروضا عليهم رغما عن أنوفهم، فكانت أيامهم سائرة ككابوس في ليل بهيم.ولا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر
متابعة القراءة
  756 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
756 زيارة
0 تعليقات

ضغوط .. أوسع الكلمات انتشارا / علي علي

ولو كان سهما واحدا لاتقيتهولكنه سهم وثانٍ وثالث مع تعدد المهام وزخم الواجبات التي تناط بنا، تتأرجح الإنجازات عادة بين مرضية وخاذلة، والأخيرة هذه غالبا مايصاحبها الإحباط واليأس في إعادة المحاولة بإنجازها، وقطعا تتولد مبررات وعلل كثيرة، نلقي عليها اللائمة لعلها تمدنا بعذر يقينا اللوم والتقريع، وتنجينا من المحاسبة والعقاب، وقد جرت تسميتها "شماعات" وصرنا نعلق عليها مسببات إخفاقاتنا وكبواتنا، فتكون حصانة لنا من أصابع الاتهام في حال توجيهها صوبنا.  من هذه المبررات واحدة جرى العرف أن نطلق عليها مفردة (ضغوط). وكلنا
متابعة القراءة
  734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
734 زيارة
0 تعليقات

حين يخفق المسؤول / علي علي

حين قال برناردشو: “الموت والحياة سيان” رد عليه أحدهم: “لماذا لاتقتل نفسك إذن؟” فأجاب شو: “أنا لم أقل الموتأفضل من الحياة”.رحم الله مولانا برناردشو، وكثر ألله أمثاله في عراقنا، لعل تكرار الأقوال يحدث تغييرا باتجاه ما، وقد قيل سابقا: “كثر الدگ يفك اللحيم”.أسوق ديباجتي هذي عن الموت والحياة توطئة لعرض ردود أفعال قام بها سابقون إزاء ظرف مروا به، وقد انحسرت الخيارات أمامهم او انعدمت تماما، كما قال ابو فراس الحمداني:وقال أصيحابي الفرار أو الردىفقلت هما أمران أحلاهما مر يطلعنا سفر التأريخ
متابعة القراءة
  800 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
800 زيارة
0 تعليقات

نظرة على قانون حقوق الصحفيين / علي علي

لايخفى على القاصي والداني أن الإعلامي والصحفي العراقي وضع روحه فوق راحته، وجعل نصب عينيه إيصال كلمة حق، او بث شكوى، او إبداء رأي، او الحث على تقويم اعوجاج، او طرح حلول لمشاكل، وليس له في كل ذلك مأرب إلا كمآرب باقي المواطنين الذين لايصل صوتهم الى مسؤول أخطأ بحقهم، او تجاوز صلاحياته مستغلا منصبه، او لم ينصف في قرار ما -وما أكثرهم اليوم في عراقنا-. ومع كل هذا، نرى الصحفي العراقي يحتفي بعيده كل عام، نائيا بنفسه -اعتدادا بها- عن
متابعة القراءة
  734 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
734 زيارة
0 تعليقات

مخاض وحمل كاذب / علي علي

  بين اللغط واللغو، والزعيق والنعيق، والنباح والضباح تنكشفت الغمة عن مخاض الجبل، والمعول عليه أن يلد فأرا -كما هو معهود- إلا أن النتيجة تأتي دائما مخيبة للآمال، إذ أن المخاض في كل مرة ألعوبة سمجة، وأن العملية برمتها (حمل كاذب). وقد أثار هذا المآل حفيظة الصديق والشريف والعفيف، بعد أن كانوا قد رفعوا أقداحهم لتقرع بشربهم نخب احتفالهم بالمولود المرتجى. ذاك المخاض، مخاض العملية السياسية في العراق الجديد -كما يطلقون عليه- تلك العملية التي بدأت عام 2003 ولم تنتهِ حتى اللحظة،
متابعة القراءة
  877 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
877 زيارة
0 تعليقات

وقوم النفس بالأخلاق تستقم / علي علي

في بداية أربعينيات القرن الماضي، كانت الحرب العالمية الثانية على أشدها بين ألمانيا وبريطانيا، حيث وصل عدد القذائف التي تسقط فوق لندن الى مئتي ألف قذيفة في اليوم الواحد. وفي صباح أحد الأيام كان وزير العدل البريطاني مسرعا بسيارته للوصول إلى اجتماع طارئ لمجلس الوزراء، وصادف أن عبر عامل القمامة الشارع بعربته أمام سيارة الوزير، فاضطر الوزير الى أن يبطئ قليلا، ارتبك العامل لحظتها فدفع عربته بسرعة، الأمر الذي تسببت بسقوط بعض القمامة على أرضية الشارع.حاول العامل التوقف لالتقاط الأوساخ وإعادتها
متابعة القراءة
  741 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
741 زيارة
0 تعليقات

وما أدراك ما أصحاب المناصب؟ / علي علي

لاتمدحن امرأً حتى تجربه ولاتذمنه من غير تجريب (حب واحچي.. واكره واحچي) ماتقدم من بيت ومثل، يلزماننا الإنصاف في تصوير مايدور من أحداث حولنا، وبإنصافنا نمتلك القدرة والملكة على الحكم والبت في مكانة بعض الناس، شريطة أن يكون جانب الحياد والعدل أساس حكمنا. كلنا يذكر عام السعد 2003 الذي ظن العراقيون أنه العام الذي ستندلق فيه الخيرات من فوقهم اندلاقا، وتتفجر الأرض من تحتهم عيونا بما تكتنزه من ثروات. وظنوا أيضا أن بعبع الشر والشريرين قد انقشع من دون رجعة، وعهد
متابعة القراءة
  827 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
827 زيارة
0 تعليقات

حفاة.. عراة.. جناة / علي علي

سأل مدير ثلاثة موظفين لديه: هل 2+2=5؟ فأجب الأول: نعم يا سيدي =5. أما الثاني فأجاب: نعم يا سيدي = 5 إذا أضفنا لها 1. والثالث قال: لا يا سيدي خطأ فهو = 4 في اليوم الثاني لم يجد الموظفون زميلهم الثالث في العمل، وبعد السؤال عنه علموا أنه تم الاستغناء عنه. فتعجب نائب المدير وقال: ياسيدي لماذا تم الاستغناء عن “فلان” وهو موظف كفء. فسرد المدير لمعاونه مادار بينهم من سؤال وجواب، وأوضح قائلاً: أما الأول فهو كذاب ويعلم أنه
متابعة القراءة
  863 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
863 زيارة
0 تعليقات

أربع دورات عجاف / علي علي

في نهاية الشهر المنصرم، وبعد اللتي واللتيا والمخاض العسير و (جيب الليف ودي الليف) و (بألف ياعلي) أقر البرلمان العراقي الموازنة العامة الاتحادية لعام 2019 بقيمة عجز بلغت 19 مليار دولار. ورحلة الموازنة المضنية معهودة لدى الحكومات والبرلمان العراقي التي تعاقبت أربع دورات عجاف. ففي كل عام تشد الموازنة رحالها لتخوض رحلتها المضنية بين أروقة مجلس النواب الضبابية ودهاليز الحكومة المظلمة، وهي عالمة بما ستمر به من جرجرة و (عرعرة)، فبرلماننا (سيف المجرب) بتأخير القراءات وتأجيل الإقرارات وإرجاء الموافقات الى سقف
متابعة القراءة
  678 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
678 زيارة
0 تعليقات

لنتذكر ألاعيب قادتنا / الصحفي علي علي

قبل مايربو على سنوات خمس، لعب ساسة العراق لعبة بقي العراق يعاني منها حتى اللحظة، فقد كانت غاية في الفهلوة والحذلقة والدهاء، ومرروها على العراقيين في ساحتهم التي خلت إلا من دهاقنة المكر وأباطرة الخديعة، تلك هي لعبة التعديل الذي جرى على قانون الانتخابات في حزيران عام 2013، إذ أنه فتح أفقا جديدا ومجالا رحبا لمن يريد التآلف والتحالف من الكتل الصغيرة والقوائم، فقد منح التعديل القوائم التي لم تحظ بـ 100 ألف صوت مساحة أوسع للحصول على الأصوات التي تمكنها
متابعة القراءة
  956 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
956 زيارة
0 تعليقات

نم سيدي الجواهري نم / علي علي

في محاولة وصف قد أخفق في طرحها، أو لعلي أتهَم بالمغالاة في سردها، وإن نجوت من الإخفاق والمغالاة فإني سأقع في شرك التشاؤم والقنوط، وإن نفذت من شرك الأخيرين، فالنظرة السوداوية ستكون محصولي مما أنا ماضٍ في قوله. أما لو سلمت من هذي وذاك وتلك، فأني سأحسد نفسي إن عدت بخفي حنين، إذ أني سأعود بالمرارة والخذلان، ذلك لأن الأمر كما يقول مثلنا: (العضه بالجلال) أو لعله كما قال الحارث بن وعلة:قومي هم قتلوا أميم أخي فإذا رميت يصيبني سهميفي سطوري
متابعة القراءة
  1233 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1233 زيارة
0 تعليقات

الإرجاء والتأجيل / علي علي

أتت وحياض الموت بيني وبينهاوجادت بوصل حيث لاينفع الوصل منذ عقود خلت، لم تفارق العراقيين دوامة البحث عن حلول لمشاكلهم دون جدوى، حتى صار البحث عنها شغلهم الشاغل، بدل البحث عما يعينهم على مواكبة التطور الذي تعدو فيه بلدان العالم عدوا. والحديث عن مشاكل العقد ونصف العقد الماضي بات عقيما، ذاك أن أس المشاكل وأساسها يتجدد ويتحدث كل حين بطريقة الـ (automatic update) وعلى مايبدو أن هناك متخصصين باستحداثها والإتيان بالجديد منها بين الفينة والأخرى دون كلل او ملل، إذ مافتئنا
متابعة القراءة
  647 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
647 زيارة
0 تعليقات

قلب الموازين لصالح المواطن / علي علي

يروى أن أحد السجناء في عصر لويس الرابع عشر كان محكوما عليه بالإعدام، وكان مسجونا في جناح القلعة ولم يتبق على موعد إعدامه سوى ليلة واحدة. وفي تلك الليلة فوجئ السجين بباب الزنزانة يفتح، فإذا بلويس يدخل عليه مع حرسه ليقول له:“أعطيك فرصة إن نجحت في استغلالها فبإمكانك أن تنجو، هناك مخرج موجود في زنزانتك دون حراسة، إن تمكنت من العثور عليه يمكنك الخروج وتكون حرا طليقا، وإن لم تتمكن فإن الحراس سيأتون غدا مع شروق الشمس يأخذونك لتنفيذ حكم الإعدام”.
متابعة القراءة
  771 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
771 زيارة
0 تعليقات

أتعرفون "مفلح"؟ / علي علي

يحكى أن هناك طفلا في إحدى المدارس الابتدائية اسمه “مفلح” وكان غبيا ومشاكسا وثيابه متسخة دائما، لا احد من الطلاب او المدرسات يحبه، وكان مستوى علاماته متدنيا جدا، وكانت معلمته “حليمه” تصرخ في وجهه دائما قائلة: “راح تجيبلي جلطة يا مفلح”. وفي احد الايام حضرت امه الى المدرسة للسؤال عنه، فاخبرتها المعلمة أن حال ابنها ميؤوس منه، لكن الام لم تصغِ لكلامها، وقررت أن تترك البلدة وتغادر الى مدينة أخرى. بعد عشرين عاما، دخلت المعلمة حليمه المستشفى بسبب مشاكل في القلب،
متابعة القراءة
  790 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
790 زيارة
0 تعليقات

أحزاب الخراب ..! / الصحفي علي علي

من المؤكد أن لكل حدث سببا ومسببا، ومؤكد أيضا أن المسببات تتنوع بين عفوي وعرضي، وبين مدروس ومخطط له، وبإيجاز أكثر مصداقية، بإمكاننا القول أن المسببات تنحصر بين قوسين لاثالث لهما، فهي إما بريئة وإما "خبيثة" والأخيرة هذه هي عين ما أقصده في التالي من سطور. إن لنا في السنوات الست عشرة الماضيات، أدلة كثيرة على دور الأحزاب وتسببها في إشاعة الخراب، فما من ركن من أركان البلاد إلا والفساد فيه يحمل بصمة واضحة لحزب من الأحزاب، وما أكثر المؤسسات التي
متابعة القراءة
  1046 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1046 زيارة
0 تعليقات

طاغية سابق وطغاة لاحقون / علي علي

كثيرة هي المصطلحات التي أدمنتها أسماع العراقيين في العقود الأربعة الأخيرة، وهي مصطلحات كبيرة بعددها عقيمة بمعناها، وإن كان لها معنى فهو بعيد عن جادة الخير، قريب من هاوية الشر والضر. وقد كانت في زمن الطاغية السابق تدخل أذن الواحد منا وتخرج من الأخرى طواعية، أما بعد حكم الطاغية -أي في حكم الطغاة اللاحقين- فهي لاتدخل أي أذن منهما، ذلك أنها عديمة النغم واللون والرائحة والطعم، وكذلك النفع. سأسرد بعضا منها متوسما العذر ممن يقرأها إن أصابه غثيان:(عنق الزجاجة): هو حيز
متابعة القراءة
  823 زيارة
  0 تعليقات
823 زيارة
0 تعليقات

مناظرة بين أمس واليوم / علي علي

عادة مايترحم الأحياء على أرواح الأموات، وهذا قطعا لايعني انحسار الرحمة على الأخيرين دون الأولين، فالرحمة كما يقول أهلونا (للميت والعدل) ودعواي اليوم ان تنزل الرحمة مرتين على روح شاعرنا معروف عبد الغني الرصافي، مرة لأنه ميت ومرة لأنه (عدل). اما كونه ميتا فهو أمر واقع حدث يوم الجمعة 16/ 3/ 1945 بداره في محلة السفينة في الأعظمية، وصعدت روحه الى بارئها، ودفن في مقبرة الخيزران، وانقضت حياته الزاخرة بالمجابهات والاحتدامات مع الساسة والحكومات إبان العهد الملكي. أما كونه (عدل) فما
متابعة القراءة
  1063 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1063 زيارة
0 تعليقات

مناظرة بين أمس واليوم / علي علي

عادة مايترحم الأحياء على أرواح الأموات، وهذا قطعا لايعني انحسار الرحمة على الأخيرين دون الأولين، فالرحمة كما يقول أهلونا (للميت والعدل) ودعواي اليوم ان تنزل الرحمة مرتين على روح شاعرنا معروف عبد الغني الرصافي، مرة لأنه ميت ومرة لأنه (عدل). اما كونه ميتا فهو أمر واقع حدث يوم الجمعة 16/ 3/ 1945 بداره في محلة السفينة في الأعظمية، وصعدت روحه الى بارئها، ودفن في مقبرة الخيزران، وانقضت حياته الزاخرة بالمجابهات والاحتدامات مع الساسة والحكومات إبان العهد الملكي. أما كونه (عدل) فما
متابعة القراءة
  962 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
962 زيارة
0 تعليقات

العين البصيرة واليد القصيرة / الصحفي علي علي

عكفت شعوب العالم -لاسيما تلك التي لها حضارت غائرة في التاريخ- على التحديث والتجدد في البناء والتطور أولا بأول في مجالات الحياة العلمية والأدبية والمعرفية، وما الى ذلك من نشاطات أساسية وضرورية في ديمومة الحياة، إذ هي بذلك تحقق وجودا في صفحة من صفحات سجل التأريخ، والأخير هذا مشهود له بمحو أمم ورميها في رفوف الذاكرة، وتثبيت أخريات باستحقاقها على الرغم من متغيرات العصور والظروف، وكم سمعنا عن دول دالت واندرست وصارت نسيا منسيا!. عراقنا الذي يضمنا بين أحضان دجلته وفراته،
متابعة القراءة
  938 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
938 زيارة
0 تعليقات

نقد لعله بناء / الصحفي علي علي

لقد بات الحديث عن الاخفاقات المتتالية واللامنتهية التي يتحفنا بها مسؤولونا وساستنا، بين الفينة والأخرى في الساحة السياسية، أمرا كما نقول: (ما يلبس عليه عگال). ولو بحثنا أسباب هذه الاخفاقات لوجدنا أنها لم تأت من عطارد او المريخ، إذ سيتضح لنا جليا أنها من صنع أيديهم ووليدة أفكارهم، بل يذهب بنا اليقين الى أن الدافع لحدوثها ليس عفويا او مصادفة، بدليل الإصرار على تكرارها دون اكتراث برأي عام او خاص. وما يؤلم في الأمر أن القائمين على صنع القرار في بلدنا،
متابعة القراءة
  839 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
839 زيارة
0 تعليقات

الأب الروحي لساستنا اليوم / الصحفي علي علي

تعود بنا الاحداث التي تدور على الساحة العراقية اليوم الى أعوام الحرب بل الحروب التي دخلها العراق، بقيادة فرد لم يكن سويا في طموحاته ولاوطنيا في نواياه ولامسالما بطبيعته، ولم يكن يعرف غير طريق الغزوات والـ (كونات)، وقد لازم منظر العنف والدموية والسادية سياسته ونهجه في التعامل مع شرائح المجتمع كلها، إذ كان عادلا ومنصفا في توزيع القتل والنفي والتعذيب والاضطهاد على العراقيين جميعهم، بعد أن فتح أبواب تسلطه وعنجهيته وبطشه على مصاريعها أمامهم، وبات ولوجهم فيها قسريا وقمعيا، وقطعا لم
متابعة القراءة
  992 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
992 زيارة
0 تعليقات

حين يزهق الحق ويجيء الباطل / علي علي

باستذكار شيء من ماضي العراقيين، ماذا كان يعني استدعاء مسؤول في الدولة إبان حكم نظام البعث؟ وماذا يعني أن يطرق أحد الـ (رفاق) باب الدار مبلغا أن؛ (فلان يتفضل يمنا بالفرقة)؟ ومايعقب هذا التبليغ قطعا لم يكن تكريما او احتفاءً، كما أن الغرض منه ليس الترفيع او العلاوة، إذ تنتظر المسكين دهاليز وظلمات قلما يخرج منها سليما معافى، وان خرج فلإيصال رسالة للذين في الخارج عن هول مارأى وماحصل له، وبهذا يكون درسا لهم في تفادي كل ما من شأنه التقرب
متابعة القراءة
  833 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
833 زيارة
0 تعليقات

آن أوان رفع الراية البيضاء / الصحفي علي علي

لم يعد جديدا على العراقيين الولوج في الأسوأ بعد النفاذ من السيئ، كما لم يعد غريبا عليهم الوقوع تحت براثن “أمعط” بعد الخلاص من مخالب “معيط”، فكأن بيتي شعر قديمين قد تجسدا فيهم، إذ يقول منشدهما:عجبا للزمان في حالتيهوبلاء ذهبت منه اليهرب يوم بكيت فيه فلماصرت في غيره بكيت عليه وهذا ماتثبته الأيام والسنون ولاسيما بعد عام السعد.. عام الانفتاح.. عام الديمقراطية عام 2003. فبعد خمس عشرة سنة من انتهاء حقبة حكم البعث، كان من المفترض ان ينتقل البلد الى حال
متابعة القراءة
  920 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
920 زيارة
0 تعليقات

العراقي يبتسم دموعا / الصحفي علي علي

الابتسامة.. هذه الفعالية الجسمانية ذات التأثير العجيب والساحر، هي ثاني فعالية يتعلمها الإنسان بالفطرة بعد البكاء، وهي ترافقنا منذ ولادتنا حتى خروجنا من دنيانا، كما أن الحكم والأمثال والأقوال التي تحثنا على التبسم كثيرة، وأكثر منها تلك التي تحذرنا من العبوس وتنهانا عن التجهم. والأمثلة على الأولى كثيرة، أولها قطعا الحديث الشريف: “تبسمك في وجه أخيك صدقة”. كذلك من الحكم؛ “كثير من الأبواب المغلقة تفتحها ابتسامة”. وأخرى تقول: “إذا ابتسم المهزوم خسر المنتصر لذة الانتصار”. أما إيليا أبو ماضي، فقد أطنب
متابعة القراءة
  1106 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1106 زيارة
0 تعليقات

ماسر الحوف من الرقيب.؟ / الصحفي علي علي

لم يفت مشرعي دساتير الأمم على وجه المعمورة أن يحسبوا ويتحسبوا لإفرازات قد تطفو على سطح مجتمعاتهم، في حال انفردت مؤسسة ما بتحكمها بصناعة قرارات البلد، او تفردها بتنفيذ قوانين مشرعة من دون رقيب وحسيب، سواء أكانت المؤسسة تنفيذية أم تشريعية أم قضائية! لذا فما من مؤسسة أنشئت في دول العالم إلا وأنشئ معها في الرحم ذاته لجنة او قسم اوهيئة رقابية، ولأهمية هذا الركن في بناء دولة المؤسسات، فقد أولته الجهات التشريعية علّية في القرارات والتوصيات التي ترفعها رقابة المؤسسات
متابعة القراءة
  930 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
930 زيارة
0 تعليقات

إلى الخائنين حصرا / علي علي

نستشف من الآيبين الى العراق من بلدان كانوا قد هاجروا اليها طوع إرادتهم، ما يغني عن التعليق ويختزل التعليل، بأن أرض الوطن هي الأم الرؤوم التي لاغنى عن أحضانها، فما من شاعر إلا وتغنى بالوطن وحبه والولاء له، وتغزل بكل ما يمت بصلة الى مكوناته، وكم سطر التاريخ لنا قصصا بذلك حتى من جار عليه وطنه، وعانى من العيش فيه كما قال شاعرنا:بلادي وإن جارت علي عزيزة وقومي وإن شحوا علي كرامولطالما عاد أولئك المسافرون رغم عيشهم الرغيد في بلاد المهجر،
متابعة القراءة
  1010 زيارة
  0 تعليقات
1010 زيارة
0 تعليقات

كي لاننسى .. بغداد / علي علي

كثيرون تغنوا بكِ، وأكثر منهم نظموا فيكِ، وأكثر أكثر كتبوا عنكِ، قالوا إنكِ ذهب الزمان وضوعه العطر، وأنكِ مكملة الأعراس، ووجهكِ يغسله القمر، فغدت معسولة لياليكِ الألف، أما ذكرك فمقرون بذكر الأحرار، فما ذُكروا في وطن إلا وأهلوكِ العلى ذكروا. وصفوك بقبلة العالمين وحكاية السائحين والغادين والرائحين.. الداخلين فيها والخارجين منها، وقد صدقوا في كل توصيفاتهم، فأنت المدينة التي قال فيها الشعراء والكتاب والرواة القدماء والمحدثون، ما لم يجتمع قوله في أرض من بقاع المعمورة. أنت بغداد ملهمة الشعراء والكتاب والمؤرخين
متابعة القراءة
  906 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
906 زيارة
0 تعليقات

أفي القوم العيب أم في الغراب؟ / علي علي

بعد أن بلغ السيل الزبى كما يقال، وبعد أن طفح الكيل بما لايطاق، يتطلع العراقيون اليوم الى شيء واحد هو انفراج الأزمة، بعدما أخذ منهم الصبر مأخذا، واستطال بهم الأمل أمدا طويلا، وخذلهم الساسة والمسؤولون أيما خذلان بتلاعبهم بمقدراتهم وتهميشهم مصالح المواطن، وإهمالهم مفاصل البلد ومرافئه ومرافقه كافة. وفي حقيقة الأمر أن المواطن نفسه أسهم في تردي وضع البلد الى ماهو عليه اليوم، والمواطن نفسه أذنب في حق نفسه يوم سلط أناسا على رقبته، وحكّمهم في يومه وثرواته ومستقبله، فهو نفسه
متابعة القراءة
  796 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
796 زيارة
0 تعليقات

الرفع والخفض لدى ساستنا / علي علي

في لعبة (ديلاب الهوه) تتبادل المواقع مكانا وزمانا، وفق توقيتات قد تطول وقد تقصر، فنرى من كان موقعه منخفضا قبل حين، يرقى ويسمو ويرتفع، في حين أن من رفعته الآلة واتخذت له مكانا عليا، تدور به وتعيده الى حيث وضع قدمه أول مرة. وهذا ديدن اللعبة، إذ لكل عالٍ لابد من انخفاض، ولكل منخفض ارتقاء مادام يتبوأ موقعا في اللعبة. ويبدو أن آلية تبادل المواقع هذه سارية المفعول في أماكن أخرى أيضا، ولاسيما المواقع السياسية والسيادية في عراقنا الجديد -والذي ماعاد
متابعة القراءة
  868 زيارة
  0 تعليقات
868 زيارة
0 تعليقات

الأحزاب.. "كان شرها مستطيرا" / الصحفي علي علي

لاأظن أحدا من الثمانية وثلاثين مليون فرد عراقي ينجو إذا أصاب العطب ركنا من أركان عراقهم، ولاأظن أيا من الأسوياء منهم يسعى إلى خراب بلده او تردي أحواله، او يرضى بتقهقره وركونه في مكان قصي عن باقي بلدان العالم، وانحسار مشاركاته مع أبناء جنسه واندماجه معهم، حيث الجميع يجري في ماراثون التقدم العلمي والتكنولوجي، وهو قطعا -العراق- ليس عاجزا عن الخوض في هذا المضمار، بل هو سباق في تسجيل الدرجات العليا فيه، ونيل المراكز المتقدمة في مجالاته، والأدلة على هذا كثيرة
متابعة القراءة
  1303 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1303 زيارة
0 تعليقات

حين يكون الموقف أرجوحة / الصحفي علي علي

هناك مثل بلهجتنا الدارجة يقول؛ (بعيد اللبن عن وجه مرزوگ) ومرزوق هذا شاب ذو بشرة داكنة تميل الى السواد، أما اللبن فلونه معلوم لدى الجميع، وشتان بين لونه الناصع بياضا ولون بشرة مرزوگ الحالك سوادا. وفي المعنى ذاته يقول المتنبي:ما أبعد العيب والنقصان عن شرفيأنا الثريا وذان الشيب والهرم ومقصدي من ذكر الشاهدين هو مايحدث في مجلس النواب على مدى دوراته الثلاث الماضيات، وكذلك دورته الرابعة التي اعتلت ظهر المواطن من حيث يدري ولايدري، وستصعد على كتفيه من حيث يشعر ولايشعر،
متابعة القراءة
  1165 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1165 زيارة
0 تعليقات

صورة العراق عما قريب / علي علي

يبدو ان خصلتي الانتماء والولاء مازالتا العنصرين البارزين، والسِمتين الظاهرتين، اللتين تعلوان ولا يعلى عليهما، في ردود أفعال مسؤولينا وساستنا المتبارين في الحصول على مراكز قيادية وحقائب وزارية في التشكيلة الحكومية الجديدة. وقطعا الانتماء والولاء ليس للعراق، وليس للذين ضمخوا أصابعهم بالحبر البنفسجي، بعد تحديهم كثيرا من التهديدات والمخاطر، فالولاء شطّ بعيدا عن هؤلاء، والانتماء يلوِّح بكل جرأة تصل حد الصلافة، معلنا ان آخر المستفيدين من التغيير المزمع هم العراقيون. فقد عمل رؤساء الكتل على دفع مرشحيهم للتشكيلة الوزارية وفق مقاييس
متابعة القراءة
  901 زيارة
  0 تعليقات
901 زيارة
0 تعليقات

الحمى والمتسببون بها / الصحفي علي علي

في مثل عراقي قديم، أدلى قائله بمعلومة تكاد تكون حاضرة في كل الأزمان والأماكن، تلك المعلومة هي أن أس المشكلة وأساس البلوى يكمن غالبا في أشد الناس حميمية بنا وأكثرهم قربا الينا، ذاك المثل هو؛ (الحمى تجي من الكراعين)..! ولم ينفرد صاحب المثل هذا بمعلومته، فقد قالها شاعرنا الرصافي أيضا في بيته:كلاب للأجانب هم ولكن على أبناء جلدتهم أسودوأقرب قريب ينطبق عليه مثل صاحبنا وبيت رصافينا هم ساسة العراق الحاليين، والحاليون تحديدا لايعني براءة السابقين من مقصد المثل، فقد سلمنا ان
متابعة القراءة
  901 زيارة
  0 تعليقات
901 زيارة
0 تعليقات

لنتحدث عن الكلاب / علي علي

يقال أن الذئب ينام مغمضا عينا واحدة، ليترقب بالأخرى محيطه خشية تعرضه الى مايضره، وهي وسيلة دفاع حباه بها خالقه كما حبا غيره من المخلوقات بوسائل دفاع عديدة، كالقنفذ بالإبر، والدعلج بالنبال، والظربان بإفراز رائحة كريهة من جلده يرهب بها عدوه وينفـّره، أما ابن آدم فقد حباه بارئه بعقل يتيح له صناعة كل وسائل الدفاع، لـ (يرهب بها عدو الله وعدوه). من تلك الوسائل تسخير نوع من الكلاب يطلق عليها الكلاب البوليسية، لتسهيل مهمات عديدة يصعب على الإنسان خوضها او قد
متابعة القراءة
  1245 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1245 زيارة
0 تعليقات

هل من إيجابيات نذكرها؟ / علي علي

في بلد شهد ظهور إولى الحضارات وأول خط وأول قانون، بلد الشعر والنثر والخطابة والقصص والروايات، خضعت الثقافة عموما وثقافة التعبير عن الرأي على وجه الخصوص، الى قمع وكبت شديدين، طيلة ثلاثة عقود جثم فيها حكم بالبطش على صدور الكتاب والشعراء والمثقفين، حيث كانت المفردة تمر -قبل خروجها من قلم الكاتب والشاعر او حنجرة الخطيب- بسلسلة من التمحيصات والقراءات غير الحيادية، من قبل لجنة من الجلادين والسجانين، ولطالما جرت قصيدة او قصة او حتى ومضة صاحبها الى دهاليز السجون وظلمات الزنزانات
متابعة القراءة
  1133 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1133 زيارة
0 تعليقات

أحلام العراقيين يقظة ومناما / علي علي

دأب العراقيون منذ قرون على إدمان الأحلام، ولعلي لست مبالغا إن عممت إدمانهم على أحلام اليقظة فضلا عن أحلام المنام، وقد قالها الجواهري حين خاطب جياع الشعب: "فإن لم تشبعي من يقظة فمن المنام".وقد قال أحدهم: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان".وعلى هذا فمن حق العراقيين التمتع بهذا الفردوس ماشاءوا، بعد أضغاث الأحلام وجملة الكوابيس المرعبة التي مروا بها طيلة عقود من سني حياتهم، فهم ماخرجوا من (ضيم) إلا ولجوا في (ظلايم)، وماكادوا يتنفسون الصعداء يوما، حتى جثمت على
متابعة القراءة
  1196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1196 زيارة
0 تعليقات

دوا العكرب... / علي علي

لاخلاف أن اللين والتسامح خصلتان حميدتان، ولاخلاف على أنهما أساس التعايش بسعادة مع كل من هم بمعيتنا، إذ لامناص من إبداء جانب التوادد مع القربى ومع غير القربى على حد سواء، وكما لاتصفو الأجواء بالرعد والزوابع، كذاك لايهنأ العيش بالتعنف والتصرف بغلظة. فاستخدام القوة إذن، وسيلة تصلح في مكان ولاتصلح في آخر. سئل برناردشو يوما عن أساس السعادة فقال: "أسس السعادة خمسة؛ المال.. المال.. المال.. المال.. المال". ولو أردنا استعارة مقولته هذه، فبإمكاننا القول ان أسس النجاح في إدراة البلد وأسّ
متابعة القراءة
  1120 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1120 زيارة
0 تعليقات

الأنا داء ساستنا العضال / علي علي

من مواعظ السابقين ونصائحهم، هناك حكمة فيها من الدروس مايصلح في كل الظروف، ويصح مع كل الناس في الأزمان كلها، أنّى كانت مواقعهم في المجتمع، تلك الحكمة تقول: أول خطوة للسقوط هي الغرور. ويقول المتخصصون بعلم النفس والاجتماع ان النرجسية تعني حب النفس حد الغرور والتعالي والشعور بالأهمية، ويتصف المصاب بها بحب إطراء الغير اللامنتهي به. وقد شخص لنا التاريخ العديد من الشخصيات والقادة المصابين بها أمثال؛ ستالين، كيم ايل سونغ، القذافي، صدام حسين وغيرهم الكثير ممن انجبتهم مجتمعات عديدة في
متابعة القراءة
  1246 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1246 زيارة
0 تعليقات

ملفات.. من هالجيب لهالجيب / علي علي

يبقى الفساد في عراقنا الجديد سيد المصائب والكوارث التي ورث العراقيون منها الكثير، واستجد في حياتهم منها بعد عام 2003 الأكثر، وقطعا هو سيف يبتر كل مايصادفه من نيات للنزاهة لاسيما إذا كانت النيات (غير صافية). كذلك هو نار تحرق اليابس والندي من جهود الخيرين الذين يرومون دفع عجلة البلد الى الأمام، بعد أن أدركوا أن أعظم المساعي تنهار أمام قليل من الفساد. والغريب في ساحتنا العراقية على الصعد كافة، أن مامن مسؤول او سياسي أو زعيم كتلة او حزب في
متابعة القراءة
  1288 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1288 زيارة
0 تعليقات

هنيهة مع النفس .. / علي علي

من رصيد أمثالنا، هناك مثل يقول: (إذ ردت تحچي خلي شاهدك وياك) وشاهدي في مقامي هاهنا واقعنا المعاش، وهو مالا يكذبه أحد. وسأستعين أيضا بشاهد عدل ثانٍ، هو أيضا محل صدق وثقة، ذاك هو حكاية من حكايات أجدادنا، توارثناها جيلا عن جيل، فما من أحد منا لم يسمع قصة الرجل الذي أقدم على شراء سمكة، وأراد التأكد من كونها طازجة أم (خربانة)! فراح يتفحص رائحة ذيلها، وحين نصحه أحدهم أن فحص السمكة يتم بشم رائحة رأسها لاذيلها أجابه: (أعرف.. بس اريد
متابعة القراءة
  856 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
856 زيارة
0 تعليقات

هل من جديد تحقق؟ / علي علي

من غير المعقول طبعا، أن يخفق المرء بكل خطوة يخطوها في عمله، لاسيما إذا كان واعيا ومدركا ويشعر بمسؤولية ماملقى على عاتقه من مهام، إذ يترتب على عدم إنجازها عواقب وخيمة، وأضرار يحاسبه عليها الله والناس وضميره -ان كان الأخير حيا-. وكما يقول المثل: لكل حصان كبوة ولكل حليم هفوة. ولكن، أن تستمر الكبوات وتكثر الهفوات، فهذا دليل على أن الفارس (موگدها) أو هو يتعمد الهفوات لغايات يكثر فيها القيل والقال، وحينها تطلق عليه تسميات أخرى لاتشرف أي إنسان سوي. ومن
متابعة القراءة
  1001 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1001 زيارة
0 تعليقات

إعادة الثقة أولى المهمات / علي علي

وسط دوامات الأخبار المفرحة والأخبار المحزنة، وبين المضحك والمبكي، تزدحم الساحة العراقية منذ عام 2003 بكم هائل من الوقائع والأحداث اليومية على الأصعدة كافة، أما المضحك منها فهو الشغل الشاغل لفئة معينة، تشغل النسبة الدنيا من سكان العراق، تقوم أعراسها على مآتم نسبة عليا من العراقيين، وأما المبكي فهو حصة الغالبية العظمى من المواطنين الذين ينطبق عليهم مثلنا الشعبي: "جزنا من العنب انريد سلتنا". وهم الذين لايبتغون غير العيش بسلام ووئام في عراقهم، رافعين شعار (بلادي وإن جارت علي عزيزة) بعد
متابعة القراءة
  1148 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1148 زيارة
0 تعليقات

مجلس الاتحاد نسيا منسيا / علي علي

من أمثال العراقيين العصية على الاندثار مثل يقول: (البعيد عن العين بعيد عن الگلب) وأظنه صار ديدن مجلس نوابنا بدوراته الثلاث، وحتى اليوم مازال ساري المفعول، وعلى الأرجح أنه سيبقى كذلك بدورته الرابعة دون تغيير، أو لعل أعضاء المجلس يعشون نهارا فضلا عن ليلهم، فلا يرون من الحق إلا لماما. إذ هناك مجلس توأم لمجلس النواب كان من المفترض أن يولدا سوية من رحم الدستور العراقي، إلا أن قدر العراقيين شاء أن يولد مجلس النواب وحيدا فريدا من دون شقيقه التوأم
متابعة القراءة
  1158 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1158 زيارة
0 تعليقات

الإحساس بالجمال والتحسس منه / علي علي

من منا لم تجذبه وردة لشم عطرها؟ومن منا لاتستلطفه ضحكة بريئة أو ابتسامة شفافة على شفتين خجولتين؟وهل فينا من لا تستهويه ألحاظ فاتكة أو قوام أهيف أو قد مياس؟ولعل أروع مايكون، اجتماع صفتين من هذي الصفات في آن واحد وآنية واحدة، وقد قال شاعرنا الرصافي في هذا:واستضحكت وهي تجني الورد قائلة ما أحسن الورد قلت الورد خداكفالحسن يفتن والألحاظ فاتكة واحيرتي بين فتان وفتاك نعم، لقد حار الرصافي بين حسنين، فالحسنان أحست بهما نفسه، ذاك أن نفسه نقية نظيفة تهوى الجمال،
متابعة القراءة
  1146 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1146 زيارة
0 تعليقات

الماء والخضراء فقط /علي علي

ومن يك ذا فم مر مريضيجد مرا به الماء الزلالا البيت في أعلاه قاله المتنبي قبل أحد عشر قرنا، وقبله ثبت رواة الحديث عن النبي محمد أقوالا "على ذمتهم" منها: "إن الله جميل يحب الجمال". "إن الله طيب لا يقبل إلا طيبا". "إن الله رفيق يحب الرفق في الأمر كله". سأبقى في ساحة المتنبي -لا ساحة النبي- ألملم شيئا من درره، لاسيما أن موضوعي اليوم عن الجمال ومحبي الجمال وكارهيه. العراق، بلد يمتد تأريخه إلى بضعة آلاف من السنين، وقد روى
متابعة القراءة
  1474 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1474 زيارة
0 تعليقات

حدس المواطن لايخيب / علي علي

هناك مقولة قديمة مفادها: "الحلم هو الفردوس الوحيد الذي لايطرد منه الانسان؟.على هذا فإن من حق العراقيين التمتع بهذا الفردوس ماشاءوا، بعد أضغاث الأحلام وجملة الكوابيس المرعبة التي مافتئت تقض مضاجعهم، طيلة عقود من سني حياتهم، فهم ماخرجوا من (ضيم) إلا ولجوا في (ظلايم)، وماكادوا يتنفسون الصعداء يوما، حتى جثمت على صدورهم سنوات طويلة أشباح حروب شعواء، وحصارات ضيقت عليهم الخناق، وماتناسل عنها من نسب فقر مرتفعة، وبطالة متفشية، وفاقة ومرض وتخلف سادت شرائحهم، وأصناف من الفساد عمت مؤسسات البلد، حتى
متابعة القراءة
  1415 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1415 زيارة
0 تعليقات

مايحتاجه العراقيون اليوم / علي علي

"أكبر منك بيوم أفهم منك بسنة".. المثل في أعلاه ليس غريبا ولا جديدا على أسماع أغلبنا، إذ طالما تداولناه في معارض أحاديثنا ومتونها وخواتيمها، وهو من أمثالنا السائدة التي عادة مانستخدمها لتبيان أهمية التجربة والتمرس في شؤون الحياة، وللتذكير بما للعمر من دور في عمق الحنكة وسعة الحِلم وملَكة التعقل والروية، وهو مثل مجازي، إذ ليس كل كبير يكون بالضرورة هو الأفهم، وليس كل فاهم يجود بالنصح لغيره كما يقول أبو الأسود الدؤلي: فمـا كل ذي لُب بمؤتيـك نصحـه وما كل
متابعة القراءة
  1417 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1417 زيارة
0 تعليقات

ثقافات تنقص ساستنا / علي علي

حين قال برناردشو: "الموت والحياة سيان" رد عليه أحدهم: "لماذا لاتقتل نفسك إذن؟" فأجاب شو: "أنا لم أقل الموت أفضل من الحياة". رحم الله مولانا برناردشو، وكثر ألله أمثاله في عراقنا، لعل تكرار الأقوال يحدث تغييرا باتجاه ما، وقد قيل سابقا: "كثر الدگ يفك اللحيم". أسوق ديباجتي هذي عن الموت والحياة توطئة لعرض ردود أفعال قام بها سابقون إزاء ظرف مروا به، وقد انحسرت الخيارات أمامهم او انعدمت تماما، كما قال ابو فراس الحمداني:وقال أصيحابي الفرار أو الردى فقلت هما أمران
متابعة القراءة
  1284 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1284 زيارة
0 تعليقات

واقع حال.. / الصحفي علي علي

عهدتكم من حيث عاهدتكم لم تعرفوا شيئا سوى الغدرفمالكم لما نذرتم دمي صرتم من الموفين بالنذر كما تعودوا عيشه.. يتقلب يوم العراقيين بين ليل مظلم ونهار أكثر ظلاما، وصباح حالك ومساء أشد حلكة، وبين هذا وذاك يأتي بصيص الضوء من كوة أضيق من سم الخياط، لايستشعر به إلا القلة القليلة من الناجين سهوا، او المؤجل إعدامهم لحين إتمام النصاب الشرعي اللازم لإحياء حفلة الإعدام، المزمع إقامتها على مرأى من الحاكمين من ساسته. أما مكان التنفيذ فهو أمر لايستوجب الدراسة والتخطيط، فإن
متابعة القراءة
  1013 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1013 زيارة
0 تعليقات

الرقيب والعصفور والزرزور/علي علي

من القواعد التي تستند عليها مؤسسات الدول -كل الدول- وتعدها ركيزة أساسية في إدارة شؤونها هي دائرة او هيئة (الرقابة).. والرقابة هي حق مشروع للجميع مادامت تصب في مصلحة الجميع، كما أنها -الرقابة- ليست ضمانا للشخص او الجهة القائمة بالمراقبة فقط، بل هي ضمان للشخص -او الجهة- الواقعة تحت المراقبة أيضا، لاسيما و"كلنا خطاؤون". إذ هي تضعنا تحت مجهر التصويب والتصحيح والتقويم، مخافة أن نزلّ او نخلّ في عملنا، وبذا فهي تدرأ عنا نتائج الخطأ، وتقينا مآلات الخطل فيما نعمل، كما
متابعة القراءة
  1222 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1222 زيارة
0 تعليقات

الخبر اليوم بفلوس باچر ببلاش / الصحفي علي علي

أغلبنا يذكر الأيام الأولى لسقوط النظام السابق بعد التاسع من نيسان عام 2003 وكيف بعث هذا الحدث في نفوس أغلبنا أملا كبيرا لتحول كبير في حياة العراقيين، لاسيما الذين جايلوا عقود السبعينيات والثمانينيات والتسعينيات، والذين ذاق أغلبهم مرارة السياسة المتبعة آنذاك، والنهج الذي كان مفروضا عليهم رغما عن أنوفهم. فكانت أيامهم سائرة ككابوس في ليل بهيم. ولا أحد ينكر كم كانت صعبة -بل مستحيلة- الإطاحة بنظام صدام لو بقي الأمر على العراقيين وحدهم، وبدا هذا واضحا عقب الانتفاضة الشعبانية عام 1991
متابعة القراءة
  1308 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1308 زيارة
0 تعليقات

سياسة الإيثار وإلا فلا / علي علي

تمر على مسامعنا أحيانا قصص وحكايات غالبا ماتحمل مغزى ومقصدا وهدفا معينا، ونقرأها أحايين أخرى في صفحات موثقة، كان قد سجلها لنا التأريخ كتجربة او موعظة، تدر علينا نفعا وفائدة يوما ما. من بينها ما يسرد لنا وقائع وأحداثا تجسد اختلافات في الرؤى تنشب بين أفراد او جماعات او فئات، يستعصي الوصول فيها الى حل يرضي الأطراف جميعا، فتستحيل تلكم الاختلافات الى خلافات ومن ثم الى صراعات، وقد تتطور فتأخذ جانب التعنت بالموقف والتزمت بالرأي، فيصل الجميع حين ذاك الى مالاتحمد
متابعة القراءة