الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

العالَم الضلّيل .. / حسين الصالح الصخني

عالَمٌ أضحكَ همّي: ينشرُ القاتلُ روحاً فوق جسمِ ثم ينعى كالدراويش قتيلَهْ والشهودُ الزُرْقُ قاضَوه وقالوا يتنحّى ثم يُمسي نفسُهُ منهُ بديلَهْ قد عفا عن نفسهِ القاتلُ والصفحُ فضيلةْ ! عالَمٌ أضحكَ ثكلى لم يزلْ بي يتسلّى ويبيعُ السيفَ للقاتلِ كي يُمْعِنَ في العُزّل قتلا ما لهذا العالَمِ السادرِ لا يعرفُ للميّت حُرْمة كلّهم يصغي لكونسرتو متى يطحنُ عظمَهْ ثم لا يفتأ يستجلي حقوقَ الإنسِ يقفو النورَ في غيهبِ ظلمة عالَمٌ لا يكسرُ الخبزَ لجوعاهُ ويمشي فوق جسرٍ من زجاجْ عالم
متابعة القراءة
  1439 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1439 زيارة
0 تعليقات

ايها الذاهبون الى شرق حوران:اسمه عبدالوهاب الساعدي، كاريزما الأمل/ حسين الصالح الصخني

أيها الذاهبون الى الشمس مرّوا على الذاكرةْواقرؤوا اسمي على رملها حين مرت عليها مفخخةٌ غادرةأيها الذاهبون بعيدا انحتوا الحزن عيداأيها الذاهبون بأحلامنا مثل اوديسيا ليكسرَ طروادةَ النافرةلا ترجعوا بالرؤوس ارجعوا بالفؤوسِ لنحْطمَ صخرة سيزيفوتحتفل الأمة الصابرةخذوا حذْركم فالأفاعيتمارس فن الخداعِوتبدل أقنعة بعد أقنعة بعد أقنعةٍ لا تملّ من السحر واللعبةِ الفاجرة----أيها الذاهبون الى الغد مؤتزرينَ فجائعَ أمس ِ وسكينة الخاصرةاستفزوا الجحورَ الكهوف الرمال امنعوا عن حرائرنا اللحظةَ الحائرةآشورُ في الطين باقِيا زمان الهوى بالعراقاسجدوا واركعوا ألف شكرٍ وقصّوا بقمصانكم والمُدى، ما
متابعة القراءة
  3304 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3304 زيارة
0 تعليقات

الى اليمن / حسين الصالح الصخني

الى الصابرينَ.. الى اليمنِلوادٍ بصنعاء لا ينحنيلليلةِ نصرٍ بها للبطولة للثكنات لعطر المساء لروحٍ غنيلبيت العروبةِ فوق سفوحِ اليمامةِللحمْيرييّن من أبْيَنِ لكل فتى ما اعتنى بالمنايا تُصبّ على جانبيهِ ولا ينثنيلكل حبيبٍ يُخبّئ سربَ الجنودِ الى جبهاتِ الشمال بعينيه أو قلبهِ.من عراق الجراحْمن الانفجار الاخير الذي حزّ لونَ الصباحْمن الحزن والشعرِ والخبزِ والفتياتِ الملاحْومن دجلةِ الخيرِ تبكي عليكمبعينٍ علينا وعينٍ عليكمومن مدنٍ تستحي أنْ تقولَ: سلامٌ عليكملكم من بلادِ الكرامةِ جرّحها الجيرةُ المتخمونَ و ألقوا بها في غيابةِ جُبّوليس لنا من
متابعة القراءة
  5278 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5278 زيارة
0 تعليقات

منْ .. ؟ / حسين الصالح الصخني

مَن قرأ الصباحَ في جريدة ؟من قرأ الصباحْونبّهَ الساعةَ في تكّتها الوئيدةو أطفأ الأفراحْمن أقفل البابَ على الذاكرةِ البليدةوابتلعَ المفتاحلا بابَ مفتوحٌ ولا قصيدةلا وردَ لا أقداحفكلّ شيءٍ في العراق راحْالمالُ والأرواح !!-------------مَن داسَ عشبَ النورِ في الحديقةْ ؟و سفّه الألوانْو اختالَ تيهاً بالخطى الرشيقةو استرضعَ الأشجانضيّع كلّ طائرٍ رفيقَهوانكسرَ الرهانوالقمرُ الناعسُ أرخى فوقنا بريقَهو كان يا ما كانأنْ سامَ بالفجيعةِ الأوطان:الصمتُ والشيطان !حسين الصالح الصخني
متابعة القراءة
  4953 زيارة
  0 تعليقات
4953 زيارة
0 تعليقات

مرثية: الكرادة.. وأماكن أخرى وأخرى / حسين الصالح الصخني

 هذه الأرواح المفخخة بالقنابل والكراهيةتأخذ أعمارنا و أحبابناتأخذ أشياءنا و ذكرياتناثم ينجلي الغبار عن رماد كثيفورائحة الحرائق والموتى.العراقيون أمسوا مرضىالقاتل مريض فرّ من مصحّ موبوء بعفن التاريخوالقتيل مريض من لمعة السكاكين وكثرة الصيحاتوالمستشفى صغير والعلل كثيرة والنطاسيون نادرونوقرب باب المستشفى المفتوح دائماًيتهيأ انتحاري مراهق ليلتحق بصديق له انفجر بالأمسولم يبكه، فالفراق لن يطول.جلسوا على رصيف الشارع أمام المبنى المتفحمالصبي يندب أمه و أخوته الذين قضوا بين مئاتهو وحده الناجيبينما يتناهى من بعيد عويل شجيّ،والى جانبه قال رجل: اه الحمد لله، إذ
متابعة القراءة
  5134 زيارة
  0 تعليقات
5134 زيارة
0 تعليقات

كنْ مثلهم / حسين الصالح الصخني

 كنْ مثلهمْجذراً تشبّثَ بالترابِ وبالرجاءْ كن مثلهم نبتاً تفرّع كي يضاهي الكبرياءكن ماضياً يبقى ويبقى في غدٍ يرثُ الفناءْ-   -   -كن مثلهمْ يسترشدونَ عقولهَم بقلوبهمْويبصِّرون قلوبَهم بعقولهمْويدافعونَ عن السماءْ..بجراحِهمْكن مثلهمْحتى ترى الأرضَ القصيةَ في عيونِ الأنبياءْ-   -   -كن مثلهمْالصاعدينَ على سفوحِ العمرِ كي يطأوا السديماكن قمّةً في قمةٍ كن حالماً.. طيراً.. نسيما..-   -   -اليومَ كنْفغداً يُساورُكَ الردىكنْ واعداً كنْ ضاحكاً كن مرشداكن ما تشاءُ ولا تكنْ رجعَ الصدىكن صوتَ نفسِك مفرداً.. كن مفْرداكن أنت أنت بغيرِ غيرِك سيداً.. كن سيّداكن أنتَ
متابعة القراءة
  5130 زيارة
  0 تعليقات
5130 زيارة
0 تعليقات

قبل الغروب الأخير / حسين الصالح الصخني

يموتونَ من أجلناويعدّون أنفسَهم للتوابيتِ من قبل أن يرحلواويصيرون ورداً كثيراً.. ولا وردَ من حولِنايموتونَ من أجلنامن زمانٍ بعيدٍ بعيد طردناه من بالنا يموتون من زمن الترْكِ من زمن الفرسِ والرومِ والغرباءِيموتون في كلّ يومٍ ولا يتعبونَنسوا أن يعودوا الينالأسرارهم وأسرّتهم والنساءِ الجميلاتِ والذكرياتِ  الى مدنِ الملحِ  والحزن..كانت وصيّتهم مُرّةً حين قالوا: سلامٌ على أهلناثم غابوايموتون من أجلنا- من أجل من ؟- من أجلكم- ولكننا الميتون !- تعالوا إذن في طريق الغروبِ الأخيرِ لنحيا، نضيف الى العمر عمراً.. تعالوا نفتش في
متابعة القراءة
  5018 زيارة
  0 تعليقات
5018 زيارة
0 تعليقات

يوم أُبعث حيّاً \ حسين الصالح الصخني

يوم أموت ويوم اُبعث حياأدفّن في هذه الأرض دنياتمَرّ وتحلوتروح وتغدووتنأى وتدنوتراودني ثم تنسى مكانيثم تفتننيوتحاصرني مثل رائحة الزعفرانِ ثم تهمس في وهدة اللحد هيا ! ويوم أموت ويوم اُبعث حيااناشد ربي :ان أتمشى على ضفة الجنة المشتهاةِوأنسى الزمان الغبيّ الذي يتعقبنيوأنسى رفاتي وأنساكِ:لا شعرَ عندي إليك ولا لحنَ ينفع للذكرياتِفما كان شعري اجتراح نبي وما كان وحيا ويوم أموت ويوم اُبعث حياأرى ما اريد :كتاباً بخط أبيأو سريراً على سطح منزلنا ساعة المغربأو هبوبَ الخريف على شعرها والتفاتتها دونما سببلفتى في نضارة أيامه ..معجبِأو صديقاً
متابعة القراءة
  5332 زيارة
  0 تعليقات
5332 زيارة
0 تعليقات

قصيدة من وحي الصخب الانتخابي \ حسين الصالح الصخني

سأقول لاحسين الصالح الصخنيللعابرين على جراحي الصابرة...كي يجمعوا ذهب السنين الغابرةسأقول لاللطامعين ببرتقال حديقتي والداليةوالراكبين جنازتي نحو القصور العاليةسأقول لاللعاكفين على خوار العجل في وضح النهارْواللائكين لحومنا والجائسين بنا الديارسأقول لاوأعود موفور الحياةسأقول لا تتوهموا.. أنا لا أموتُفأي جندي بفرط هواه مات !أنا عودة العباس من ماء الفراتأنا أذرع النخل المضمخ بالأباةأنا فُلْكُ نوحَ أفاء للجوديّ في جبل النجاةأنا ساحل الدم والشهامة عابرا مدن الطغاةأنا لهجة المشحوف في هور العساكر والكماةانا صهوة المعراج ثَمّ الى السماءِأنا البراقأنا والكرامة توأمانِ، أنا المكان
متابعة القراءة
  5361 زيارة
  0 تعليقات
5361 زيارة
0 تعليقات

عام مضى / حسين الصالح الصخني

عام مضى وآخر يأتيوما تزالين كما أنتِ مشغولة بالحزن والصمتِوانت مشغولٌ بهايا قلب .. كن في قلبها ! وقل لها: أنتِ كما أنتِ مشغولة بالحزن والصمتدائبةٌكالشمس لا تخبو مع الوقتِ عام مضى واخر يأتيوصوتك الشاحبُ لحنُ الورد في مبخرةِ البيتِيلمع كالسكّر في حنجرتي، يذوب في صوتيما ضرّني عامٌ مضىشهر مضىيوم مضىإن كنتِ لي ذاكرتي ..وكنت لي وقتي عام مضى لا بأس أن أقدّم الحلوى الى العسّالأو أقرأ الشعر على الشاعر أو أوزعَ الضوء على الظلالفربما ابتهجتُ بالأطلالِ يا أطلالوعدتُ بالسعادة النشوى وبالأمنيةِ المحال عام مضى يا وطني
متابعة القراءة
  5330 زيارة
  0 تعليقات
5330 زيارة
0 تعليقات

قصيدة حب في "داعش" ! / حسين الصالح الصخني

( إن هذا الدين لمتين، فأوغل فيه برفق ، ولا تبغض إلى نفسك عبادة الله ، فان المنبتّ لا أرضا قطع ، ولا ظهرا أبقى ! )النبي الأكرم هائم في نثيلهِ       مثلما الثور ناهشُسائمٌ دونما هدى    في المتاهات طائشُقال ألفا وما وعى    خارط اللغو فاحشُبالخرافات معجبٌ    والتفاهاتِ نابشمثل نَبلِ ابن كاهلٍ    لدم الطفل عاطشُخائف ساعةَ الوغى    هارب منه راعشُدولةٌ في حفيرةٍ     هكذا اليوم "داعش" !!
متابعة القراءة
  5202 زيارة
  0 تعليقات
5202 زيارة
0 تعليقات

الى حسن شحاته / الشاعر حسين الصالح - دانمارك

سيدي يا حسنْ في رمادِ الفتنْكنت أبحث عن فرصة للبكاءْوحين رأيتُ على وجنتيك الدماءبكيت الوطن! سيدي يا حسنْتجمّلتَ بالموت قبلَ العشاءْألمٌ.. ألمٌ.. ألم ثم يعلو الرثاءهكذا يا حسينيّيستشهدُ الأنبياءهكذا يا حسن سلامٌ على شَيبةٍ غاصَ فيها الترابْسلام على الجرح صلّتْ عليه الحرابْعلى الفتية المهدويّينَ يقتسمونَ العذابعلى من مضىعلى من سيأتيعلى الشيعة الصامتين الغِضاب! Read More
متابعة القراءة
  5636 زيارة
  0 تعليقات
5636 زيارة
0 تعليقات

كم كان يدهشني الكلامْ / حسين الصالح الصخني

كم كان يدهشني الكلامْمعها، الكلامُكرجْعِ كونشرتو على أيْكٍ تسلّلَ من رخامْللحرف، مكتوباً، صدىوالآن هذا الصمتُلا تغريدةٌ هتفتْ ولا خَبَّ الحمام !وكان يرضيني اجتزاءُ المفرداتِيصيرُ لهجتَنا الحبيبةَكان لي منها الهدايةُ والصلاةُفلا أضلُّ ولا أُلامْوتعودُ تُمْرضني الغوايةُثم يُسعفني الهيامْوالان هذا الليلُيعصر لي حليبَ الشعرِ من بعدِ الفطامْكم كان يعجبني انتصافُ الليلِرأْد الفجرِ لونُ الشمسِ شكلُ اليومِثم غروبُهُ ثم انتصافُ الليلِ، رأد الفجرِ، لونُ الشمسِكمْ.. كم كان يوقظنيوها أنذا أنام.Read More
متابعة القراءة
  5421 زيارة
  0 تعليقات
5421 زيارة
0 تعليقات

حسين الصالح الصخني / قصيدة ما انحنى الصدر

ما انحنى الصدرفيه ماء العراق فيه ثراه.   فالفراتان حبره ودماهناره ثلجه مسارب شطيه.  حضور من صيفه وشتاهماثل كالنخيل يحرس عينيه. امسى ضميره واحتواهحين جاع العراق اطعمه الفكرَ ولما اضما دما رواهكلما اشتدت المواجعُ بالقلب      باقر الصدر كان دواهواذا ما اكتسى الشهادةَ ثوبا      كان للناس مفزعا مثواهمثلَ شمس اغفت ولات مناص   مثل صبح ارخى عليه دجاههكذا استشهد العراق وحيدا.  لم يجد في الطريق من ينعاهكل فرد بالموت يرحل فردا      دون ان يفزع المدى الا هوكل فرد ان مات قام بديلٌ        وحده الصدر
متابعة القراءة
  5741 زيارة
  0 تعليقات
5741 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Mahmoud Abdelrahman حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
11 أيار 2021
السلام عليكم! أود أن أشكر شبكة الحرية المالية على كل ما فعلوه من أجلي....
زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال