الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

اللعبة الكبرى .. ( العراق الباكستاني) / د كاظم المقدادي

لم يعدالحديث مجديا .. عن العراق البريطاني ، ولا عن العراق الامريكي .. لان الاخبار المسربة والمعبأة بالمفاجآت ، والصور والفيديوهات ، والتسجيلات والتصريحات والتلميحات .. ووصول الآلاف من قوات التحالف الى وطن  الحضارات  ، وانبثاق ارادة  عربية مستجدة لانقاذ العراق ..كلها مؤشرات على بدء مرحلة  سياسية و عسكرية فريدة  وغريبة .. قد تنهي وضعا سياسيا  واقتصاديا شاذا وكارثيا .. لكنها  ليس بالضرورة .. ستوقف نزيف الدم  وهجرة العقول ، واستمرار الدولة الفاشلة ، والتحالفات المشبوهة ، وسيطرة الاحزاب المنخورة ..
متابعة القراءة
  35 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
35 زيارة
0 تعليقات

الصحفيون .. لا يستثنون..! / د كاظم المقدادي

اظن.. وليس كل الظن اثم .. ان هاجس حظر التجوال الاخير  .. طابعه سياسي امني  قمعي ، اكثر ما هو صحي ..  لان الاحصائيات الاخيرة تشير الى معدلات   طبيعية في  صعود الاصابات ، وعن اعداد معقولة من الوفيات . لا ادري .. لماذا وكلما طرأ سمعي ( الحظر ) ومتطلباته واحباطاته .. اشعر بتدفق الاسئلة مثل تدفق الدم في شراييني ، ربما لان الانظمة الفاشية وفي كل بلدان العالم .. تستكثر على شعوبها  العيش بفرح وحرية  ، وتلجأ الى اساليب رخيصة
متابعة القراءة
  73 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
73 زيارة
0 تعليقات

برج الفرح / د كاظم المقدادي

ربما من باب التفاؤل .. نهنيء  الاهل والاصدقاء  بالاعياد ، وبالسنة السعيدة  .. وهي لم تكن سعيدة ، لا في المزاج ،  ولا في طبيعةالاحوال ، ولا بشعورنا ، ولا شعور الاجيال .. اللهم الا عند الذين يقلبون الفناجين ، ويضعون النياشين على صدر ( ابو علي الشيباني )  او عند اصدقائي من الذين يتلذذون بباچة الحاتي ،  صباح كل يوم .. تندرا بمكون ( النزاكة ) من عشاق  القشطة ، وگيمر سدة النزاهة . منذ عقود طويلة .. اختفت اسماء
متابعة القراءة
  196 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
196 زيارة
0 تعليقات

جار .. ومجرور / د كاظم المقدادي

مازال وباء كورونا  .. يثير فينا المخاوف ، وينذرنا بالعواصف .. حتى اللقاحات الجديدة ، التي استثمرت تجاريا  وسياسيا .. لا نعرف شيئا عن تاثيراتها المستقبلية.. ولا عن نتائجها المرحلية .. هل ستسبب لنا صداعا في الرؤوس ..ام ارقا في النفوس ، ام انها ستقصر من اعمارنا الافتراضية .. وتزيد من مشاكلنا الصحية . وباء كورنا .. فضح حقيقة استخدام  اسلحة وأدوات ، ومختبرات سرية تدميرية .. وحشرنا في متاهات الحروب الجرثومية .. وكل الذي مر بنا ، من هلع وفزع
متابعة القراءة
  214 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
214 زيارة
0 تعليقات

تنظيف البنادق الامريكية ..! / د كاظم المقدادي

كنت اتساءل دائما ..  كيف تستقيم الديمقراطية الامريكية مع وجود حزبين فقط  اصحاب الفيل ،  واصحاب الحمار .. وكيف يستقيم الاقتصاد الامريكي  مع وجود كوكا كولا ، وبيبسي كولا ، وكنتاكي وماكدونالد ..؟؟ هذه الثنائيات الامريكية التي يهيمن عليها  الدولار وحده .. تتعرض اليوم الى انقسام حاد ، وهزات سياسية حقيقية.. فترامب الذي كان مهوسا ومهرجا ومشاركا لعروض المصارعة الامريكية ، وكان من ابرز مشجعيها  .. حول تجربة امريكا  الانتخابية وكانها  تجربة تحصل في دول العالم الثالث ..  ولم يبق له
متابعة القراءة
  266 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
266 زيارة
0 تعليقات

هوامش .. على دفتر الانتفاضة / د. كاظم المقدادي

وعدتكم ..  ان اكتب عن انبل واشرف انتفاضة شهدها العراق والعالم .. انها لؤلؤة  تشرين الناصعة ..  وطنية عراقية خالصة .. ايقظت من باذنه صمم ، وعلى بصره غشاوة .. وفي عقله  بلادة . وهذه هي العاهات .. التي تميزت بها الطبقة  الفاسدة ، ومن يحميها من ميلشيات ، ومافيات .. و من احزاب وكتل ، وقوائم ، وتيارات ، وتجمعات .. وما تحمله من شعارات ومهاترات .. وجدناها في بداية الانتفاضة .. وقد ضعفت ،  و تراجعت ، وارتخت ،
متابعة القراءة
  261 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
261 زيارة
0 تعليقات

الحبوبي ..في ساحة الميدان / د كاظم المقدادي

منح منصب امانة  بغداد ..لمهندس معماري .. لانه  كان ناجحا ، ومتالقا بانجازاته المعمارية ، قد لايكفي .. لان المعيار الاداري الصارم ، هو ما تحتاجه امانة بغداد بوضعها الحالي .. لكي يرسم  الامل والابتسامة على وجه  بغداد الحزين ، ويخلصها من بثورها ، و شوائبها ،  ونوائبها .. فبغداد اليوم مثقلة بالتشويهات المعمارية القاتلة ، وبترسبات ذوقية مخجلة ، ولطخات لونية وضوئية مستهجنة . هذه الاخفاقات ، والترهلات .. مع  مشاهد كتل النفايات ،  وطفح  المجاري ،  في الشوارع والازقة
متابعة القراءة
  310 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
310 زيارة
0 تعليقات

كتيب الكويت / د كاظم المقدادي

في اللسان العربي ، وفي معاجم اللغة .. يسهل تعظيم الاشياء ، وتصغيرها ، تمجيدها ، وتفتيتها .. واول انتباهة لي في جدل الاسماء والمعاني ، وكنت  حينها تلميذا في مدرسة المسعودي الابتدائية في منطقة الجعيفر ، اني سألت مدرس اللغة العربية ، استاذ موحان عن معنى كلمة (  الجعيفر ) ...  فقال حينها  ( تصغير اسم جعفر ، وتعني النهر  ) . وعندما عدت الى البيت .. وجدت المرحوم والدي صاغيا  الى حديث الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم ، وهو
متابعة القراءة
  375 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
375 زيارة
0 تعليقات

الوهم الكبير/ د كاظم المقدادي

عندما تكون القضية تتعلق بمستقبل وطن.. علينا ان نعيش بيقظة وحذر ، ونعيش على حد السيف ، و قلق المصير ، وان لا تكون عواطفنا سريعة مؤقتة ، عابرة مرتبكة . لا شي يساوي  قلقنا المشروع ان لم نتبناه ، ويصبح على قيد التاريخ ، ولا شيء  يمنعنا  من ان نكون على قيد الانتظار ، فالقابض على الجمر .. في مثل هذه الظروف الصعبة والمعقدة ، يجد نفسه ، امام لحظات متوهجة قاسية ، وامام تساؤولات لا تنتهي ، وغموض لا
متابعة القراءة
  355 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
355 زيارة
0 تعليقات

بروتوكلات الرئيس / د كاظم المقدادي

تابعت بدقة .. مراسيم استقبال اول رئيس فرنسي  يزور العراق ، وعلى الرغم من الحفاوة التي استقبل بها ، من  قبل الرئاسات  الثلاث ،  وبقية المسؤولين ، الا اني اظن انها سوف لن تترك انطباعا طيبا ، عند الرئيس ماكرون  والوفد المرافق له . منذ وصول الرئيس الفرنسي الى قصر السلام ، مكان اقامة السيد رئيس الجمهورية .. ظهرت  الاستعدادات ، متواضعة  ،  وقيافة  الحرس مبعثرة  ، وموسيقى النشيد الوطني مرتبكة .. اما حديقة  قصر السلام ، فكانت فقيرة باشجارها ،
متابعة القراءة
  436 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
436 زيارة
0 تعليقات

منافذ الرجاء / د كاظم المقدادي

 منذ عقود .. وقلمي مسخر ، لنقد كل ما اراه من مظاهر سلبية ، واجراءات  قمعية ، ولم اكن يوما  غير مدافع  عن حقوق ، ومصالح المواطنين المهدورة . الا  اني تركت نافذة  الامل  مفتوحة على مصراعيها . النقد الموضوعي .. لابد منه لتقويم الاعوجاجات ، اما النقد من اجل النقد لغاية في نفس يعقوب .. فهو غير مجد ، ولا يفرح سوى الكاتب ومن يحيط به . صدقوني..  ان اي اجراء يبث الروح في الوطن ، يجعلني سعيدا ، بمقدار
متابعة القراءة
  392 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
392 زيارة
0 تعليقات

خط التنوير .. بين الدولة واللادولة / د كاظم المقدادي

من بين مئات عمليات الاغتيال التي قامت بها عناصر  منفلتة ، لا تخضع لقوانين الدولة ، وتستغل مؤوسساتها  لتوسيع نفوذها وهيمنتها .. اثارت عملية اغتيال هشام الهاشمي نقطة مهمة  تتعلق بالحدود المتهالكة بين  منطق الدولة ، وبين فوضى اللادولة . هشام الهاشمي .. وفي مشروعه التنويري ، كان يسعى الى اذكاء الحس الامني الوطني ، و الى استعادة  هيبة الدولة ، وبسط نفوذها في جميع مفاصل الحياة . وعندما تم اختيار  السيد مصطفى الكاظمي  رئيسا للوزراء ..كان هناك انسجاما فكريا و
متابعة القراءة
  446 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
446 زيارة
0 تعليقات

الصحافة الصفراء / د كاظم المقدادي

عندما كنا طلبة ..ندرس تاريخ و مناهج الصحافة على مقاعد الجامعة .. كان الاستاذ سنان سعيد رحمه الله  .. يشرح لنا انواع ، والوان الصحافة العربية والاجنبية .. والفرق بين  الصحف المهنية البيضاء.. والصحف الشعبية  الصفراء . وعندما سالناه .. و ماذا يعني مصطلح الصحافة الصفراء / قال : انها  تهتم بنشر  الفضائح ، والتهويل ، والمبالغة في نشر الاخبار ، واختلاق الكذب في الامصار ، واتباع اسلوب الاثارة من اجل  الاثارة ..من دون الاعتماد على مصادر موثوقة مختارة .. وهي 
متابعة القراءة
  430 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
430 زيارة
0 تعليقات

بريد الاطباء / د كاظم المقدادي

نعرف ان المسؤول الاول في دوائر الدولة يخصص عادة ساعات طويلة ، لقراءة البريد في وزارته .. اليوم وفي غمرة التواصل الالكتروني .. نحن ايضا نقرأ بريدنا .. نرد ، ونبارك ، ونعزي ، و نجامل .. واحيانا ندخل في عتب .. ونعارك ، ونصالح . وبعد الانتهاء من البريد المفروض علينا .. نحتاج حتما الى قسط من الراحة.. لان قراءة الرسائل وفك طلاسمها .. اشبه بالتعرف على امراة ، وسبر اغوارها . من حسنات وباء كورونا صرنا نقدر قيمة المواهب
متابعة القراءة
  576 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
576 زيارة
0 تعليقات

باتريوت ، وكاتيوشا .. ومسكوف عراقي / د. كاظم المقدادي

في زمن الكورونا وما بعده .. ستجري امور وقضايا .. وسيكون هذا الوباء الجارف ، فرصة مفتوحة لجرف امم ، ودول وحكومات ، وزعامات ، واقاليم ، وامارات ، .   ادارة ترامب ...وبصلافة متناهية ، تنصب صواريخ باترويوت في قاعدة عين الاسد لدواعي ( ستراتيجية ) وتقول : ان حكومة المهدي على علم بها ..!   ايران لم تتاخر طويلا.. وعلى عجلة من امره وصل بغداد ، قائد الحرس الثوري الايراني ، اسماعيل قاآني معترضا بشدة ، قبل ان تعترض
متابعة القراءة
  603 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
603 زيارة
0 تعليقات

الجنرال الاصفر .. / د. كاظم المقدادي

لا حب .. في زمن كورونا ، ولا رومانسية ولا مواعيد في الهواء الطلق ، لان الجنرال كورونا اعلنها صراحة ، ومن دون مقدمات .. تغيير شكل الحروب في المكان والزمان ، فهو يمتلك خريطة جرثومية متطورة ، يصيب هذا ويغفر لذاك .. انها ربما بداية لحرب جرثومية ، ما كانت يوما في عقل فرعون وهامان ، ولا في عقل قياصرة روما والفرس واليونان ، ولا حتى في عقل الاسكندر المقدوني ، ولا بونابارت وجنكيزخان ، وهتلر ، وبقايا طغاة الصولجان
متابعة القراءة
  593 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
593 زيارة
0 تعليقات

جمهورية التحرير الفاضلة .. د.كاظم المقداداي

الثورات لا تختزل ، لانها وببساطة اكبر من قاموس يجمعها  ، أو محيط يضمها ، او مقالة تحلل ابعادها ، ولان ثورات الشعوب تحتاج الى غوص في تاريخ النفس البشرية ،  فالثورة حالة تتجاوز  فلسفة المكان  والزمان ، والتقاليد والعادات والتراث والحضارات .   كلما ذهبت الى ساحة التحرير ، اجد  نفسي عاجزا عن فهم هذا اللغز الذي جعل هؤلاء الفتية كي ينتفضوا ، وكانهم على موعد ثوري لا مناص منه ، بهذا الإصرار ، وبهذا الاستبسال ، وبتلك الحالة الوطنية
متابعة القراءة
  564 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
564 زيارة
0 تعليقات

خطورة القادم ،، وغباء النائم.. / د. كاظم المقدادي

اكثر من ثلاثين يوما مضت ، وحكومةً السيد عادل عبد المهدي ، لم تفعل شيئا جديا لتلبية مطالب الشبان المحتجين  ، سوى المماطلة والتسويف ، والخداع ، واللعب على عامل الوقت .ان سقوط مئات الشهداء ، وجرح الآلاف من الشبان ،، يعني ان هناك امهات ، وآباء ، وأرامل ، وأيتام ، و وجع عراقي يمتد  من الفاو ، الى  زاخو ،  ومظاهرات وغضب وآهات ، سوف تلاحق القتلة من المسؤولين الى ابد الابدين .وليعلم  من قتل المحتجين السلميين ، ان
متابعة القراءة
  753 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
753 زيارة
0 تعليقات

منزلقات التحرير/ د. كاظم المقدادي

 نحن الان في منتصف الطريق .. وامام نهايات سائبة ومقلقة ، بسبب سياسات حكومية فاشلة لاحتواء الازمة ، ومبادرات واجراءات ووعود كاذبة ، لا فائدة منها .نحتاج اليوم الى خطاب سياسي جديد ، وخطاب اعلامي جديد / خطاب صادق ينبع من ضمير وطني ، ضميرعراقي ، يضع امامه صورة هؤلاء الشباب المنتفض الذين شكلوا لوحة عراقية رائعة من التحدي والصمود والثبات على المباديء ، بعد انصنعوا لنا ( حالة وطنية ) لم نعهدها من قبل ، ومنذ تاسيس الدولة العراقية سنة
متابعة القراءة
  695 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
695 زيارة
0 تعليقات

تكتك عبد المهدي .. د. كاظم المقدادي

لا ادري .. لماذا تصورت ان السيد رئيس الوزراء عادل عبد المهدي ، ذهب الى السيد مقتدى الصدر ، وهو يقود سيارة ( التكتك ) قاصدا حي الحنانة ، لتسليم رسالته الشهيرة ، التي اثارت فضول الجميع ، وخضعت بسرعة الى مراكز التحليل السياسي ، وخبراء التحليلات السياسية ، وربما ستخضع لاحقا الى مختبرات تحليلات المرضى ، التي لم تعد تفرق الدم النقي ، من الدم الفاسد .. في زمن ضاعت فيه بهجة الالوان .. وكثر فيه العميان ، وزادت فيه
متابعة القراءة
  648 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
648 زيارة
0 تعليقات

ما تبخر .. وما تجذر .. / د. كاظم المقدادي

في لحظات .. لا تسمع فيها أزيز الرصاص .. هذا يعني انك  في هدنة .. وهي استراحة محارب .. ومنها  تبدأ حسابات  وحجم الخسائر والبدائل .ان  مجابهات أسبوع كامل من الانتفاضة الباسلة ..  قد أفرزت وجود لاعبين بفريقين  .. فريق يمتلك المال ، والسلطة ، والسلاح ، والمكر والخداع .. لكنه عار من غطاء الوطن والشعب .. وفريق ثان لايمتلك سوى الإرادة الوطنية المكتسبة من القهر ، والحرمان ، مع تراكم في الوعي ، وحقوق الانسان  . اولا /  دعوني  .. ابين
متابعة القراءة
  777 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
777 زيارة
0 تعليقات

رسالتي الى الرئيس ( النهايات السائبة ) / د. كاظم المقدادي

  من الغريب جدا  ان يعلن رئيس السلطة التنفيذية ،  عزمه الذهاب الى الشباب لمعرفة  .. ماذا  يريدون ، و لماذا هم يتظاهرون ، وكأن  الذي جرى ويجري من انتفاضة كبرى .. لم يسمع  بها ، ولَم يتاكد من وقوعها  .. وهنا علينا ان نتحقق  .. / اما  ان يكون الشباب العراقي الثائر  من شعب  الارجنتين .. او ان السيد الرئيس  جاء ممثلا عن حكومة الصين .   في فن ادارة الازمات .. هناك خيط رفيع  تتكوم حوله   عناصر الازمة ،
متابعة القراءة
  586 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
586 زيارة
0 تعليقات

سقطتم ..ولَم يسقط علم العراق / كاظم المقدادي

سقطتم ../ ولَم يسقط علم العراق لم تتضح الصورة ..في موضوع الغضب العارم ، الذي كان يسري مفعوله في أنحاء العراق منذ سنوات ، مثلما اتضح امس الثلاثاء في الاول من شهر أكتوبر .. وسيذكر التاريخ انها ( الانتفاضة الكبرى ) التي ملأت الافاق ، بكل ما تعنيه الانتفاضات الوطنية من معنى ، و صمود ، وتحد ، و موقف عملاق . لاول مرة .. يخرج الشباب العراقي ، في مظاهرة غير مسيسة ، ليس لها اجندات ، وليس فيها حضور
متابعة القراءة
  516 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
516 زيارة
0 تعليقات

جاك شيراك .. مات وهو يبتسم للعرب / د. كاظم المقدادي

  ليس هناك من شخصية فرنسية.. بعد  الجنرال ديغول .. سجلت حضورا سياسيا  حيويا ومثيرا  ،  مثل جاك شيراك .  هو الفتى الباريسي .. الفارع بقامته ، الوسيم في طلعته ، البسيط في علاقاته .. لم يكن مؤمنا بالايديولوجيات .. بل بقدر ايمانه بالسياسة الواقعية ، كان برغماتي في عقيدته ، و ليبرالي في توجهاته .   بدا ظهوره  السياسي في مطلع الستينيات عندما كان عمدة لباريس لثلاث مرات .. وكان  من المع  الشباب الذين انخرطوا في عالم السياسة ،  وقد
متابعة القراءة
  575 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
575 زيارة
0 تعليقات

خريف ارامكو / كاظم المقدادي

خريف ارامكو كنت ومازالت مؤمنا بنهوض الامة من كبوتها وسباتها ، على الرغم من هذا الدمار والتشظي الذي اصابها . غير اني .. وعندما اجد ان غياب الارادة الوطنية ما تزال بعيدة و على هذا النحو المريع ، ينتابني القلق والحسرة ..لان القادم يمضي بإعادة هيكلة المنطقة باكملها ، والتي أريد لها ان تحترق بنفطها ، وتظل اسيرة لنزاعاتها الداخلية ، مغلوبة على امرها ، جاهلة لمستقبلها . لماذا سقط العراق قبل غيره بسنوات .. هل اريد له ان يكون بداية
متابعة القراءة
  516 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
516 زيارة
0 تعليقات

طشطشة .. / د. كاظم المقدادي

وهل اتاك حديث الطشة والطاشين ، الذين يتصدرون الصف الأمامي من جهلة وأميين ، فأصبحوا على حين غرة .. منعمين مكرمين .. وحالهم يقول : هذا من فضل الشهرة في عراق المغفلين . اقول هذا .. بعد ان طاش ما طاش ، في هذا الزمن الرديء ، بفضل الفضائيات وعالم التواصل الالكتروني ، الذي ترك الباب مفتوحا لمن هب ودب ، ومن كره وسب ، واساء الاخلاق والادب ، و ساوى في مساحة النشر ، بين المثقف و الجاهل ، وبين
متابعة القراءة
  583 زيارة
  0 تعليقات
583 زيارة
0 تعليقات

حدود الحرب / كاظم المقدادي

  تعلمت ومنذ ان عملت في الصحافة منذ زمن طويل .. انه وعندما تكثر الاسئلة حول موضوع واحد ملح ومستعجل .. لا يكون هناك من جواب قاطع جامع .. وهذا ما يحدث اليوم في موضوع الحرب ( المرتقبة ) ضد ايران .والغريب انه حتى كبار المحللين في الصحافة الدولية لم يفيدونا بتحليل شاف واف عن الايام التي ستهز العالم باكمله .. والسبب ان عقلا مركبا مثل عقل ترامب الذي هو أشبه بالمصعد الكهربائي القديم / ان صعدت فيه قلت يستر الله
متابعة القراءة
  638 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
638 زيارة
0 تعليقات

اللي شبكنا يخلصنا .. / د. كاظم المقدادي

 وانت تتجول في شوارع بغداد .. تشعر ان هموم ( الصبات ) قد أزيحت عن صدر المدينة ، وان البغداديين قد تنفسوا الصعداء .. وهم يتجولون في شوارع عاصمتهم التي ما زالت مستباحة من قبل الرعاع وتجار المخدرات والشقاوات والعصابات .. ومن الذين يحتكمون الى السلاح والعشيرة ، والدكة والمدكوكة .. وأولئك الذين يشرفون على الملاهي وصالات الروليت في الفنادق الكبرى . . وبيوت المساج في وسط منطقة الكرادة والتي تحولت الى شبكات دعارة مكشوفة بحماية بعض الاحزاب الدينية .ولانني امشي
متابعة القراءة
  738 زيارة
  0 تعليقات
738 زيارة
0 تعليقات

الى استاذي ،، مع أطيب التحيات / د. كاظم المقدادي

ما زلت استقبل العشرات من رسائل التهنئة من تلامذتي الاعزاء ، منهم من أصبحوا اساتذة زملاء ، ومنهم على مقاعد الدراسة مجتهدون وإجلاء . وفي عيد المعلم / كان لزاما علي ان استحضر صورة وروح وقامة استاذي الجليل / معلم اللغة العربية ، في مدرسة المسعودي الابتدائية ( رحمانية الجعيفر ) .. انه الاستاذ موحان .../ ما أهيبه ، وما أروعه .. ان دخل علينا فنحن له آذانا صاغية ، وان خرج ننتظره لحصة ثانيةً .. / انه وببساطة صانع حب
متابعة القراءة
  780 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
780 زيارة
0 تعليقات

مطر بغداد../ الدكتور كاظم المقدادي

 منذ زمن بعيد، ونحن لم نعش تفاصيل الشتاء كاملة ، مطر ورعد وغيوم وبرد قارس ، هذا الشتاء ، راح يذكرنا بقوة ، بمحنة النازحين ، ويجبر امانة بغداد لتكون قريبة من المواطنين ، امانة مستنفرة ، وليس امانة مستكبرة . فصل الشتاء الصاقع ، يذكرنا ايضا بفصل السياسة الفاقع ، والذي لا ينتهي ولا يتغير ، لا يجتهد ولا يتدبر ..غيوم سوداء بلا مطر ، جدب وقحط ، وكآبة و قهر . المطر ..يدعونا عادة الى التفاؤل ، والساسة يقودوننا
متابعة القراءة
  994 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
994 زيارة
0 تعليقات

القاتل معلوم / د كاظم المقدادي

   جريمة قتل اي انسان ومهما كانت مكانته ، يعاقب عليها القانون ، وعندما تكون الجريمة قتل انسان مثقف واكاديمي ، بحجم الدكتور علاء مشذوب ، فإنها تعد ام الجرائم . تعودنا مع كل جريمة ..انها تسجل وبسرعة ضد مجهول ، هكذا كان الحال .. مع هادي المهدي ، وكامل شياع ، ومجموعة من العلماء واساتذة الجامعات في عراق قطعت فيه الأوصال .شخصيا / تابعت ظروف اغتيال المغدور هادي المهدي ، وذهبت في اليوم التالي الى وزارة الداخلية ، والى مديرية
متابعة القراءة
  1116 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
1116 زيارة
0 تعليقات

كثر الحديث.. / د. كاظم المقدادي

تجري منذ مدة ( تسريبات ) اعلامية غريبة عجيبة ، تتحدث عن قرب المواجهة بين واشنطن وطهران ، وقد لاحت بوادرها بشكل حاسم لايُطاق ، من يوم الزيارة السرية التي قام بها ترامب قائلا : انه سيراقب ايران من ارض العراق . ونشط المحللون ، والمنجمون ، ونجوم مواقع التواصل الاجتماعي ، بنشر الاخبار والصور ، والتفاصيل ، عن قرب الفرج والتخلص من الحمل السياسي الثقيل .وَمِمَّا زاد التاكيد على هول وخطر المجابهات الدموية المرتقبة ، تصريح السفير البريطاني في بغداد
متابعة القراءة
  819 زيارة
  0 تعليقات
819 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...
زائر - هيثم محمد فن الكلام / هاني حجر
14 كانون1 2020
نعم هناك مشكلة حقيقية تتمثل في التعصب للرأي وعدم احترام رأي الآخر اشكر...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال