الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

الرحيل: قصة قصيرة / صالح هشام

ما بها هذه الليلة؟ ما لها تختلف عن سائر الليالي العادية؟ مبكرا يتثاءب فجرها، يخلع سواد الليل، يربت بأنامله البلورية على تلك الأحراش، وبهدوء يمسح سكونه، تنسحب تلك الهوام الليلية إلى جحورها، ويملأ ضجيج الخطاطيف قمم الأشجار قرب بيتنا الطيني، وبسرعة جنونية ينحدر القمرالباهت وراء التلال،وتجتاحها أنوار الفجر باهتة، ممزوجة بنسيمات الصباح الباردة، وتمسح سحب الليل الشاردة من السماء الرحب تماما٠تلوح تلك الكتل الطينية تحت جنح الليل، وهي تلتصق بتلك الربوة كالعلق، يستيقظ ديكنا الكبير، قرمزي الأوداج، يصفق بجناحيه، ويصيح بصوت
متابعة القراءة
  967 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
967 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة : زهرة عباد الشمس / صالح هشام

في خفر العروس : تلصق عينها بالأرض ،تقتفي شعاع الشمس الذهبي ،يتكسر على السفوح والروابي ، تتلاشى الخيوط وراء الشفق الأحمر البعيد ، تكتئب زهرة الزهرات ، تبتئس ، تشحب ،تنكمش حزينة ،و تتكوم على نفسها ، تنتظر قدوما جديدا بلا غيوم ! يحز في نفسك حالها والمآل ٠ تلفظ ذاكرتك حمم أسئلة تتطاير، تتحجر، حائرة على شفتيك ،تتشظى حكمة العصور التي تسري فيك : - ما سر هذه الزهرة العجيبة ، الغريبة ؟ تقتحم مغارة سحرية ساحرة ، تبحر في
متابعة القراءة
  3810 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3810 زيارة
0 تعليقات

إالتفت يا حنظلة / صالح هشام !

إلى كل طفل عربي ، حمل الحجر ، في وجه جراد العصر الحديث ! إلى متى ستظل يا حنظلة ، تصد عنا بوجهك ؟ متى تفك قبضتيك خلفك ؟ ماذا تنتظر منا يا حنظلة نحن بني يعرب؟ ، إنك تأبى التطلع إلى وجوهنا الصفراء الموشومة بمرارة الهزائم وطعم الانكسارات ، فكل يوم يرمينا التاريخ إلى مزبلة التاريخ ، لكننا نكابر ونعاند ونعلن عليه العصيان ، نتمرد عليه ونفصله سراويل قصيرة على مقاس هكذا أراده لنا الجنس الأشقر القادم من وراء ضباب
متابعة القراءة
  3404 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3404 زيارة
0 تعليقات

محاورة غين الغبن والغياب والغباء العربي / بقلم الأستاذ : صالح هشام

غين بغداد غنة حرف أم عنة ضمير ؟ غين بغداد ! أ هي غين غنة حرف أم عنة ضمير عربي ضامر ؟ أم غين غول الغرب أم غين ماغول الشرق ؟ أم هي فقط غين غربة الغريب في غربته الغريبة ؟ غريبة الدار والأهل ، غبار النقع يغمرها ، فتغيب في غمرة الدمار ملتحفة بالشماغ العربي ! في غيبوبة غين غربة حرف العرب في متاهات الاغتراب ، تغوص في غمرة حرف تغريبتك الغريبة :انت غريب الأوطان !( وكل أوطان العرب أوطانك)
متابعة القراءة
  4537 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4537 زيارة
0 تعليقات

قصة قصيرة - طواحين الرياح !/ صالح هشام

يسند أحمد ظهره المتعب إلى قاعدة عمود نور..مصباحه مشنوق ..لا يضيء سوى نفسه، يبحر في طلاسم (مغني اللبيب) يسْترِط ُحروف المعمم : (إنها بقرة لا دلول . تثير الحرث ولا تسقي الزرع ) . على رأسه أقف مسمرا أتأبط الفراغ ، أتابع في هلع خفافيش تحوم حول الضوء الخافت ،تتضخم ظلالها على الحائط العتيق فتبدو كدراكولات ، تستبد بي رهبة المكان ، وينهش رَوْع الليل جوارحي ، تدور عيناي في محجريهما ، في رحلة مكوكية بين قرص القمر وهالة المصباح المتدلي
متابعة القراءة
  5328 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
5328 زيارة
0 تعليقات

مقالة نقدية : لا إبداع دون تتلمذ ! / بقلم صالح هشام

قد نكتب ونبدع نصوصا نستطيب بعضها ، ونتفاعل معها ونستسيغها ونستعذبها ونطرب لها طرب المخمور بلا خمرة والمنتشي بلا أسباب نشوة ، وهذا رائع وجميل! لكن السؤال المطروح والذي أراه شخصيا مهما وعريضا ويحتاج إلى أكثر من وقفة تأمل وتمحيص : ما مدى تتلمذ نا على غيرنا في مجال الإبداع ؟ وإذا كنا كذلك فمن هم أساتذتنا من هم قذوتنا ومعيننا الذي نمتح منه؟ فلا كاتب ولا مبدع بدون أستاذ ، بدون قذوة أو مثل أعلى يحتدي به في عالم الكتابة
متابعة القراءة
  4275 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
4275 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال