الرئيسية

الأخبار

محليات

المقالات

الثقافات

عالم حواء

منوعات

علوم صحية

تكنلوجيا

في الدانمارك

بطاقات

فنون

منظمات

اقلام

RSS

دليل الكلمات

اعضاء الشبكة
Arabic Danish English German Russian Swedish Turkish

 

للقمَر عاصَمةً / قاسم محمد مجيد

هلْ سمِعتُم أَنَّ للقمَر عاصَمةً هُنا ...  سـاحةُ التحْريرِ عاصمَتَهُ**********قَال  الشُّهداءُلـنْ نتْعَبهُمْ لا يَكذِبون  فَفي عَتمةِ دُخانٌ القَنابِلٌ سَجَّلوا بأَصْواتهِم أَغانِي للضِّياءِ **********لَيسَ سِوى  هاتِف ورُزمَةِ مفاتِيح وبضْعةِ دَنانير فِي جُيوبِ الشُّهَداء **************أَوَّلُ يومِ  القِيامَة لعبةْ ليسَت مُسلِّية يقْذِفونَنا بالقَنابِل  المُسيلَةِ للدُّموع  الرَّصاصِ  الحَيِّ وَنطيرُ بالوناتٍ  بِالوانِ العَلمٌ *****************مُسعفـة  :   مَاأَخبارُ الصَّبيِّ  بائعَ الشَّايِأُمْس رأَيتُه يَقفُ قرْبَ بَالوناتٍ ترْفعُ تابوتاً  وَعليْه عَلمُ البِلادِ ***************فِي ليْلٍ مُتاخِّرٍ بـكتِ النِّساءُ عَلى     زغيرون يا بعد اهلنا ---   فراكك شلون ****************كُلَّ ليلةٍ تَجلسُ  أُخْتٌ الشَّهيدٌتَحتَ
متابعة القراءة
  817 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
817 زيارة
0 تعليقات

مَلصَقاتٌ على جِدارِ مَرْأَب / قاسم محمد مجيد الساعدي

ليسَ من عادتِه أَن يسألَ  لِم  المَرْأبيُشبِه سوقَ الإبلِ  في فلمٍ قديم و نقراتُ الدفوفِ  تتصاعدُ كلما اقْتربتْ منهثَمَّة وقتٌ للتجوال وها هي  الحافلاتُ تمرُّ بدلالِ مراهقاتٍ بملابسِ العيد يُبحلِق الرجالُ على مُلصقِ -    وداعا"  للقلق حبةٌ زرقاءُ , للنِّساء فقط لم تعدْ في الاحْلام فقط -    بانتظاركمْ جَمعيةْ للمُتعةِ  -  السِّريةِ شِعارُنا   كلهَبٍ يمدُ لسانَه للريحِ           ( نبيعُ مسدساتٍ  , عَبواتٍ ناسفةٍ ) - زوَّرنا المسافةَ أقل من مدى طلقةٍ  !! بوقاحَةِ لجنَةِ إِغاثةِ السمكِ- ستْ خياشِم تجلسُ على كراسي  
متابعة القراءة
  883 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
883 زيارة
0 تعليقات

سائق عربة ألبيرة سابقا / قاسم محمد مجيد

مُشاكِس دائما " فَتَحَ الباب الاربعين في الحكاياتِ فشَتَمَتهُ صحف بلا وقار انضمّ لجوقة ألداعين لرجمه مشعلوا ألحرائق ومن لا يعرفون أَنْ الحرب تختتمُ بالباء مدفوعا" بخيلاء سكر قال : قضّيت الليلة على سَطْحِ كوكب عطارد هنا ... لا أظن ثمة أَلَّهَه ..    تّراقب و لا كُتَّاب سجلات الذنوب‏ و الْحَسَنَاتِ فالكثير من المسافاتِ بيننا وأنا أحِبُ أن استريح قَليلًا  أيها الإلهُ اللآمبالي لا .... أَعْرَفَ لم رسائلُ اِستَغاثَتنا  مّرصوفة على الرفوفِ مَختُومَةً بالشمعِ الاحمر لَكِنَ لا يُهمني    .........   أن عدُه البعضُ بِدْعة أريد إِلَها !أحملهُ في حِقيبتي  وتارة أضّعه في جيبِ
متابعة القراءة
  990 زيارة
  0 تعليقات
990 زيارة
0 تعليقات

بين ميراي ماثيو والأعلامية منى سعيد الطاهر / قاسم محمد مجيد

لاتهدأ الذكريات التي تهب مثل الريح على دغل القصب , وتنتفض كموج البحر على الصخور , فتتلمس لها طريقا بين متاهات عدة او تتيه في غابات نائية ... ومرات تجنح لمحو تفاصيل هشة .ومثل الصباح الذي وصل على عربة قطار يسير بالفحم تترك ألآيام نَوَافِذُ غرفها مفتوحة ! و كصوت الرعد يضرب على وجه زجاج صافِ أسمعه أَلاَنَ مع أولى الهوايات , هواية جمع الطوابع المنتشرة على الاغلب بين أبناء الميسورين لكننا نحن المراهقين الفقراء المشاغبين , الذين نعود على اطراف
متابعة القراءة
  1981 زيارة
  0 تعليقات
1981 زيارة
0 تعليقات

ثلاث رسائل / قاسم محمد مجيد

لا علامات مبكرة للزهايمر حين تذكر بسهولة ثلاث رسائلمن صديقة قديمة تشبه راقصة باليه او عارضة ازياء *************** 1رسمت من الضجر شراعا" على باب غرفتي واغراني تساقط الثلج ان اكتب قصة ماذا لو كانت عن نساء بلا حبيب !لكنها لا تمنحني لحظة عناقوالحروف ستتنفس بعسر ******************** 2 ثمة مناسبة تفتح شهيتي للبكاء حين لا اجد من يضع يده على كتفي و كطفلة تقترب من النار فتحت البوم صور ومثل مستكشف اثارييزيح الغبار عن رقيم طيني تجولت في حقل زهور ميتة ***********************
متابعة القراءة
  3616 زيارة
  0 تعليقات
3616 زيارة
0 تعليقات

خروج العراق من التصنيفِ العالمي لمؤشر الحرية الاقتصادية للعام 2017

كَما تُولَدُ غَيمَةٌ أو تَنهَضُ صَفَّارَةُ قِطارٍ للتَوديع أو .. مِثل عَينٍ تَرقُبُ خَطَّ تَماسِ الحَرب ويَدُ السُلَّمِ مَمدودَةٌ لِلسَراب أسئلة :عَن ....( اللَّيلَةِ الأَخيرةِ لِلسَلام ) *والحَربِ بِلِسَانِ الجِنِرَال ووَسَط الحُشودِ يُطلَقُ الشَّرَر مِثل نَيزَكٍ مُشتَعل !! أسئلة : أثقَلُ مِنَ الفَراغ في مُتحَفِ الشَّمع هَل أصفَعُ هِتلَر أم أُصافِحُ مَانديلّا أسئلة : مِنَ العِطرِ الغَامِضِ في الكُتُبِ القَديمَة و مِعطَفِ البَالَة *ويَومٍ فَائِض أسئلة :مِن مُنتَصفِ نَافِذَة ( أسوادي ) قَارِع الطَّبلِ يَتبَعهُ سِرباً مِن الأطفالِ وسَحَابَةً كَثيفةً مِن
متابعة القراءة
  3690 زيارة
  0 تعليقات
دليل الكلمات:
3690 زيارة
0 تعليقات

الحب كالضباب مشكوك فيه / قاسم محمد مجيد

استعرت العنوان من قصة قصيرة للقاص العراقي محمد منسي ( الحب كالضباب مشكوك فيه وهذه صفته الوحيدة )* (1) ليثير فينا أسئلة عدة  ...هل تغيرت مفاهيم الحب  ؟ آم هناك فجوة تكبر لتتعاظم روح الواقع بكل شذوذه وعنفوانه على الحياة , وما هو دور صناع الجمال من الشعراء أمام فتن تفتك بالمجتمع وتحيل الحياة فيه إلى عسر دائم ,  هل نستطيع إن نغير حياتنا كما يقول عبدالله * (2) ( إذا لم تعجبك حياتك فبدلها ) أذن  ما هي صورة الجمال
متابعة القراءة
  4318 زيارة
  0 تعليقات
4318 زيارة
0 تعليقات

شنكالي: هناك وساطات لاستبدال رئيس برلمان الاقليم باخر من حركة التغيير

عيني على وطنيياسيدي الوطنساصعد الى اعلى رابيةواصرخياسيدي الوطنانت الوحيدالذي يفهمنيمثل أملم انا الانحقيبة سفر بين المطاراتوانت الحنين الذي لاينضبياسيدي الوطنعيني عليكفارحم حنيننا اليكفانا لازلت للانارتدي علمك قميصيعيني علىكيا وطني
متابعة القراءة
  3631 زيارة
  0 تعليقات
3631 زيارة
0 تعليقات

اخر التعليقات

زائر - Aaron Perez حديث علي نار هادئة / محمد سعد عبد اللطيف
02 أيار 2021
لقد كان من الرائع معرفة أن هناك شخصًا ما يعرف عن السقوط والوقوف من جدي...
زائر - عباس عطيه البو غنيم بحيرة البط في كوبنهاكن تجمدت وأصبحت ساحة ألعاب
21 شباط 2021
حقاً سيدي يوم جميل بين جائحة كورونا وبين متعة الحياة التي خلفتها الطبي...
زائر - حسين يعقوب الحمداني الولايات المتحدة.. نقل السناتور الذي سيترأس جلسات محاكمة ترامب إلى المستشفى
30 كانون2 2021
الأخبار الأمريكية أخبار لاتتعدى كونه كومة تجارية أو ريح كالريح الموسمي...
زائر - 3omarcultures الثقافة الأجنبية تسلط الضوء على أدب الاطفال
19 كانون1 2020
سقطت دمعتي عندما وقفتُ بشاطئ بحر من بحار الهموم فرأيت أمواجاً من الأحز...

                                                                                                    

 

                                       عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته. -     المقالات  التي  تنشر  في الشبكة  تعبر عن  رأي الكاتب  و المسؤولية  القانونية  تقع  على عاتق  كاتبها    /    الاتصال